السلام عليك أخى التاريخ
بالإشارة إلى المقالة الخاصة بلإنقسام فى الأزهر الشريف حول التطبيع مع أسرائيل أود أن أشير إلى أن دخول مجلة روز اليوسف فى القضية ليس بريئاً البته حيث ان هذه المجلة تحوى أصناف ثلاثة من الكتاب وهم - العلمانيون والشيوعيون والمرتدون - والأنواع الثلاثة من الكتاب لا يتركون فرصة لشق الصف الاسلامى تمر الا وانتهزوها وواستعملوا افظع الألفاظ ضد شيوخ الاسلام . اليس منهم من قال عن ابو بكر وعمر زنادقة لأنهم خاضو حروب الردة !!! فمبالك بمن يتكلم عن رفض التطبيع مع إسرائيل
نحن يجب الا نضع أى اعتبار لمثل هؤلاء فى مسئلة التطبيع مع العدو
ياسيدى لن تجد فى الأزهر الشريف من يؤيد التطبيع الا بعض الشيوخ الحكوميين ونسأل الله لهم الهداية