مقال فيه وجهه نظر ولكني لا أؤمن بأن نظريه المؤامره بدأت تنتقل من أمريكا إلى ايران
بصراحه قرائتي للمقال جعلتني اعيد التفكير قليلا في الأحداث ولكن لن أعلق الآن وسانتظر إلى أن تتضح الصوره جلية لعقلي لأكون مستعدا للنقاش ولكن لدي قناعه بأن من مبادئ حزب الله اسقاط دوله إسرائيل وان اختلفت الوسائل فإسرائيل من الناحيه العقائديه عدو لدود لهم
.
التوقيع
للحصول على الكتاب في السعودية
في جميع فروع مكتبة جرير
"قد " ولا يمكننا أن نجزم أن يكون ما قيل في المقال هو الواقع..لكننا لا يمكننا أن ننكر أن قوة موقف حزب الله لصالحنا في المنطقة ..قد تختلف بعض الغايات ولكننا جميعاً مشتركين في غاية أعظم و هي ايلام اسرائيل و احساسها بأن هناك قوة تجعلها في خطر
مشكلة الطائفية في العراق هي مشكلة كبيرة لا يسع أحد السكوت عنها..لكن هذا لا يعني أن ننظر بنظرة سلبية لكل عملية فحواها ايجابي تقوم بها الطائفة الاخرى
المشكلة هي أننا لا نريد أن نضحي..، ولا نريد أن نخسر شيئاً،و نحسب أن كل صيحة علينا... مع أن الواقع ينافي العيش بهذه الطريقة..
ملاحظة أخرى أخي الفاضل..بالنسبة للتصويت ..الاجابات لا تعطي الفرصة الا أن يكون "مع" .."ضد" ..أو محايد..وبها نوع من الاجحاف في حق حزب الله..
ولو أنكم ذكرتم "مقاومة وطنية مذهبية" أو حتى "جزء من ايران" أو أجوبة من هذا القبيل لكان ذلك أحرى لنا بالاجابة..
وجهة نظر
لكم مني أطيب تحية
التوقيع
فليقولوا ما يقولوا .. أنت من أرجوا رضاه
أنت من يعلم أني.. لك أرخصت الحياة
ماقاله الامين العام لحزب الله السابق والمؤسس له....؟؟
هذه مقابلة اجريت مع صبحي الطفيلي المؤسس لحزب الله اللبناني وامينه العام سابقا يشرح فيها سبب انشققاقه عن الحزب وعن بعض الامور التي تدور في الخفاء , علها تدعم مقال الاخ بو قنديل .
لا يخفى على أحد ان حزب الله هو حزب طائفي شيعي قبل كل شيء, ومذهبه يقوم على الغلو في علي بن ابي طالب وابنائه من فاطمه الزهراء رضي الله عنهم, والعداء الوقح لزوجات الرسول صلى الله عليه وسلم وبقية الصحابة رضي الله عنهم اجماعين. وعلى هذا فنحن نبغضهم في الله ولله عز وجل.
ولكن ما قام به حزب الله في الايام الماضية كان عملاً لا يمكن تجاهله وخاصة انهم خففوا من الضعط القاتل على اهلنا في غزة. والله عز وجل يعلم بسبب هذا العمل, وما نيتهم وراء ذالك. والايام كفيلة بكشف اسرار هذا العمل. كما اشار اخي ابو محمد
ومن وجهة نظري الشخصية ان من سبب في تخفيف معاناة اخواننا في غزة فان له اعتبرا خاص سواء كانت كتائب علي ابو الريش الشيوعية - كما سمعت- او حزب الله الشيعي. مع اني أفضل الشيوعيين على الرافضة, فعلى الاقل الشيوعيين لا يجاهرون بسب وشتم امهات المؤمنين ولا الصحابة رضوان الله عليهم
والايام كفيلة بكشف اسرار تحرك حزب الله
التوقيع
لئن عرف التاريخ اوساً وخزرج *** فلله اوساً قادمون وخزرج
وأن كنـوز الغيـب لتخـفي كتـائباً *** صامدة رغم المكائد تخرج
لا يخفى على أحد ان حزب الله هو حزب طائفي شيعي قبل كل شيء, ومذهبه يقوم على الغلو في علي بن ابي طالب وابنائه من فاطمه الزهراء رضي الله عنهم, والعداء الوقح لزوجات الرسول صلى الله عليه وسلم وبقية الصحابة رضي الله عنهم اجماعين. وعلى هذا فنحن نبغضهم في الله ولله عز وجل.
ولكن ما قام به حزب الله في الايام الماضية كان عملاً لا يمكن تجاهله وخاصة انهم خففوا من الضعط القاتل على اهلنا في غزة. والله عز وجل يعلم بسبب هذا العمل, وما نيتهم وراء ذالك. والايام كفيلة بكشف اسرار هذا العمل. كما اشار اخي ابو محمد
كلام مفيد ومنطقي ويعكس شعور اغلب مسلمي الأرض ما قاله اخي المجدد
لمن لايعلم من اخواتي المحبين لحزب الله تتسألون ربما ما بال الطائفي ابو قنديل يكتب موضوعا كهذا..
لا يسعني الا ان اقولها للمره الالف
كان في مدينه تلعفر بالعراق مراسل لمفكره الاسلام (الجبوري) نقل اخر جواب قبل قتله بيوم ذكر فيه احوال المدينه..
ذلك المراسل نقل قصه لمجموعه من ابناء تلعفر محتواها وجود شخص سلفي معادي للشيعه وبعض الاخوه من جيرانه المؤمنين بالتعايش بين المذاهب والوحده والتقريب وما الي ذلك تدور القصه عن ذلك الشخص الطائفي (من نفس فكر ابو قنديل) كيف كان يطعن في الشيعه ويتهمهم بابشع الاتهامات وكان باقي جيرانه يلومونه وينهرونه بالشعارات التافهه(لا سنيه ولا شيعيه)..
ثم جاء الدور علي تلعفر لتنال نصيبها من الاحتلال الامريكي وهنا رمي الرافضه شعارات الوحده في المزابل وقتلوا اهل السنه بل وقتل ابطال تلك القصه وينقل لنا المراسل كيف افاق الغافلون من دعاه الوحده مع الاماميه واعترفوا بانهم كانوا مخطئون وان الرجل السلفي كان محقا ولكن بعد فوات الاوان وينقل لنا المراسل كيف شعر تجاه ابطال القصه..
وبعد ارسال الرساله بيوم قتل المراسل بيد الشيعه ابناء عمومه حزب الله
ملحوظه هامه :
حسن نصر الله ابن عمه مقتدي الصدر الذي قامت ميليشيا المهدي بذبح اهل السنه.. ونزيدكم من الشعر بيتا حسن نصر الله كان عضو في حركه امل مرتكبه مذبحه صبرا وشاتيلا الثانيه فهؤلاء القاده والا فلا
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على محمد خاتم النبيين وبعد
فما أعجب أمرنا معشر المسلمين .طوال التاريخ وقد أصبنا بمرض اتهام أنفسنا والبحث وراء الناس وتتبع عوراتهم , مع إن نبيهم منع من تتبع عورات الناس
وأعجب من ذلك إطلاق الأحكام العامة مع إن الله يقول : "ولا تزروا وازرة وزر أخرى .
إن الصليبي أيها الشباب الناضج يفرح لقذيفة يطلقها اليهودي على المسلم في فلسطين , مع إن البأس كان بين الجميع شديد , الاختلاف بين طوائف النصارى لمن يعلم أشد بكثير مما بين السنة والشيعة , رغم ذلك يعلن في الاتحاد الأوربي أن أي اعتداء على أي دولة أوربية هو اعتدء على الأوربيين جميعا .
والنبي أيها الشباب المتحمس لما تذكر المعركة التي دارت بين قبائل بني بكر وبين الفرس كان يقول على سبيل الافتخار هذا أول يوم انتصر فيه العرب .
فما دهاكم أيها الشباب حتى تشككوا في نية رجل استطاع بتوفيق من الله أن يخفف وطأة اليهود على الفلسطنيين ويجعل اليهود يسحبون دباباتهم من على أبواب غزة لينشغلوا به .
أحذركم أيها الشباب من التعميم وإهدار حقوق الغير .
فلا تقولوا الآن سنة وشيعة , فمن جاهد فإنما يجاهد لفسه .
أيها الشباب أشاهد من يقولون إنهم من أهل السنة والجماعة والفلسطنيون يسحقون ويقتلون وما تجرأ أحد منهم على أن يقوم بإيصال الطعام إليهم ,أولما قام الرجل بعمله المشرف انطلقت ألسنتكم التي لا تملكون غيرها لقذف الناس .
أيها الشباب المتحمس ليس بأمانيكم ولا أماني أهل الكتاب من يعمل سوءا يجز به , وأقول لإخواني من أهل السنة ليس بأمنينا ولا أمني المعتدلين من الشيعة من يعمل سوء يجز به .
أنسيتم مقال رئيس الوزراء اليهودي التي جعلت الكل يرتعد في فراسئه والتي قال فيها إن قوته ستطال الجميع وليس هنالك من هو في مأمن من بطشه فأذل أنفه شباب حزب الله .
أيه الشباب : إن الفخار اليوم لمن يبادر ويناصر ويجاهد , وليس لمن قال : إني سني أو شيعي , فهل نحسب أن زعمنا أننا من أهل السنة كفيل بنجاتنا , وأين نحن من قول رسول الله لأهله وأقاربه , لا يأتيني الناس بالأفعال وتأتونني بالأنساب
يا اخوانى دعوا عنكم ذاك وذلك افعلوا ما فعله جنود حزب الله , ثم تحدثوا بما شئتم فميدان القول غير ميدان العمل , وشتان بين جهاد السيف وجهاد النت , ويكفي الجنود فخرا انهم فعلوا ما لم تجرؤ على فعله الجيوش التي تحاصر إسرائيل من جانب .
لماذا لم يسال البعض نفسه لمره واحدة : لماذا لا توجد مقاومه سنيه في لبنان لماذا لاتوجد فصائل فلسطينيه تقاتل اليهود؟
هل اهل السنه مرضي ام هم مخنثون حتي يقفوا موقف المتفرج علي اسرائيل؟
واقول : لاذا ولا ذاك.
حزب اللات يطالب بتحرير مزارع شبعا مع العلم بان شبعا وكفر شوبا اهلها من اهل السنه ومع ذلك هم ممنوعون من الدفاع عن اراضيهم..
يمنع الفصائل الفلسطينيه من الدفاع عن فلسطين فلو قلنا عروبه فهم عرب وان قلنا اسلام فهم مسلمون وان قلنا نضال فهم مناضلون وان قلنا رفقاء فهم رفاق!
في ربيع 2004 قامت مجموعه فدائيه فلسطينيه بحمل السلاح وقذف اسرائيل بالصواريخ اليس هذا عمل بطولي؟ ومع ذلك قام حزب الله بمهاجمتهم ومحاوله افشال مهمتهم.
نقولها للمره الاخيره : ان كان حزب الله مقاومه وطنيه لبنانيه فكل طؤائف لبنان شركاء ولهم حق المقاومه مثله وزياده شويه..
وان كان الحزب مذهبي فهو يمثل الشيعه ولا يمثل لبنان وعليه لا يورط لبنان ولا اللبنانيين في تلك المهزله من اجل عيون ايران وليذهب يقاوم في روافضستان.
ملحوظه :
كان هناك اتفاق اسمه الطائف بيقول ان الميليشيات تترك سلاحها ولم ينفذ لا الحزب ولا حركه امل (الشيعه *) ذلك البند لانهم فقط يحق لهم حمل السلاح
سحقا حزب اللات سحقا حسون
بارك الله فيكي اختنا النشيطة مسلمة وبكل الاخوة ابو قنديل والذهبي وغيرهم من الاخوة الكرام لمشاركتهم في هذا الموضوع المتشعب , لي ملاحظة في آخر مقالة نشرتها بهذا الخصوص تتكلم عن حزب الله والكاتب لهذه المقالة يتهجم فيها على سوريا وعلى موقف سوريا , وانا اتحفظ على هذه النقطة كثيرا ,لان سوريا قدمت الكثير من التضحيات في سبيل فلسطين ولنبان قدمت ابنائها وجيشها لهم, ولست معه اطلاقا في هذا الهجوم اللاذع على سوريا ,لكن سوريا كموقعها وكمبادئها احتوت الفصائل التي تقاوم اسرائيل سواء في لبنان فلسطين كحركة حماس والجهاد الاسلامي وبعض فصائل منظمة التحرير الفلسطينية, وحرب الله وحركة امل بغض النظر عن الاهداف والغايات من وراء نضالهم ضد اسرائيل سواء كان مطية يمتطونها , او حقا هو هدفهم, المهم الهدف واحد سواء كان الحزب او التنظيم يساري, علماني, شيعي , سني , المهم انهم يلتقون في سبيل هذه الغاية بعيدا عن الغوص في النوايا والجذور التاريخية.
ملاحظة:
حذفت الكثير من هذا المقالة خاصة الجزء المتعلق بسوريا! لكن مرت بعض العبارات دون ان انتبه لها.
عدنا الى المسرحيات وصنعاعة الابطال(ابطال الكونسروة)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته, وبعد:
قد شدني هذا الموضوع من عنوانه وبارك الله بالاخوة الذين ساهموا في هذا الموضوع واثروه , لكن النقطة المهمة التي لم تلفتوا الانتباه اليها جيدا هي اننا نعيش الان صناعة بطل معلب جديد كما شهد التاريخ الكثير من هؤلاء الابطال المعلبين .
لقد شهد التاريخ صناعة بطل من هذا القبيل وتقريبا بنفس السيناريو والحبكة !! وهو مصطفى كمال اتاتورك ؟ صنيعة الانكليز ورجل المخابرات البريطاني ارمسترونج كيف اليكم بعضا من هذا السيناريو ؟ وزبعض الاثارة التي اضفوها لكي يكون عملا متقنا وينطوي علينا ويجعلوا منه بطلا !!
فقد كانت قوات الحلفاء تحاصر مضيق الدردنيل وتحديدا القوات البريطانية
في قلعة جناق قلعة , وقد اشتد الحصار واشتد المعركة , وفجأجة وتحت وطأة المعرك والحصار كما كان مرسوما له مسبقا انسحب الانلكيز فجأة متظاهرين بلانكسار والهزيمة امام الجيش العثماني؟! اتدرون من كان القائد انه مصطفى كمال اتاتورك!!.
ومن هنا بدأوا بهذه التمثيلية لصناعة هذا البطل واخذوا يعطوه ويقدموا له الانتصارات , وتوالي الهزائم للجيوش البريطانية وحلفائها في الدردنيل في الاناضول , على اسم اتاتورك في الافاق حتى اخذ العرب يتعاطفون معه ولقبه بعض الشعراء في مصر بخالد الترك المنقذ للخلافة , محرر الاناضول هكذا كانت البداية تعاطف الكل معه من اتراك وعرب زغيرها من الامم, واخذوا يناصرونه وينشدون فيه الخير والامل ؟؟ لكن ماذا كانت النتيجة
؟؟
كانت غير ذلك وكلكم يعلم مفعل اتاتورك بالشعب التركي والكردي والعرب من مذابح وتقتيل في عهده , وغيرها من المظالم؟
وهذه هي استراتيجة صنع البطل التي تتبعها اجهزة الاستخبارات في العالم لصناعة بطل ما في زمن ما في منطقة ما.
واليوم الذي يجري هو نفس الشيء لكن بسناريو فاشل وغبي للغاية وباخراج ركيك جدا ؟
وبدا هذا جليا البارحة!! وكم استشعرت بمدى الاستخفاف بعقولنا عندما ظهر القائد العظيم الواثق كما ارادوا ان يجعلوه !!ويصرح بإنه ستغرق البارجة ؟؟ ولم يمضي ثوان وكان غرقها؟ البعض يسأل أتضحي اسرائيل ببارجة حربية وبجنودها وطائراتها من اجل صناعة هذا البطل؟
الجواب : ان اليهود قد اعانوا هتلر في الحرب العالمية الثانية علة قتل اليهود وتذبيحهم وقتل منهم الملايين ؟ والنتيجة كانت حصولهم على فلطسين بلاثمن, وسيطرتهم على العالم .
والآن ايضا لا ضير في ان تضحي اسرائيل ببارجة بارجتين باسطولها بخيرة جنودها في سبيل اظهار حزب الله بطلا ومحررا لعدة اسباب منها :
-انكشافهم في العراق وسقوط ورقة التوت عنهم ,فكلنا يسمع يوميا الجرائم التي ترتكب بالعراق على يدهم في العرق وبتوجيه واضح من ايران راعية حزب الله, واهتزاز صورة ايران في العالم الاسلامي .
الفائدة من ذلك : بعد الانكشاف في العراق والفضيحة الكبرى التي حلت بهم , وبعد حدوث التلك المجازر وحمامات الدم التي تتدفق في العراق لابد من تلميع الصورة ومن يستطيع لهذه المهمة غير حزب الله!!
توقيع اتفاق سلام يرضي اسرائيل , ويظهر حزب الله بطلا مناضلا وكلنا يشاهد فصول هذه المسرحية !!
البعض يتسآءل منكم ماهاذا الهراء يا عماد الدين؟
ابعد كل هذه الدماء والدمار والتضحيات ؟ الخسائر تقول انها مسرحية ؟؟
بل اقول فلم امريكي على الطريقة الهوليودية!!
فمن مقومات الفلم الناجح الواقعية !! كل مايضفي عليه الواقعية ؟ من مؤثؤات "اكشنات" طائرات تقصف! بوارج تدمر ؟ ارواح تزهق "الكومبارس"؟
الكومبارس طبعا القتلى من الطرفين ؟؟ ليضفي ذلك على هذا العمل واقعية وحقيقة!!
فهذه الافلام عرضت كثيرا علينا ؟ من مطفى اتاتورك ؟ الى جمال عبد الناصر بطل التأميم وبطل حرب 56 وبطل السد العالي و بطل وبطل الخ..........؟
وكلنا يعلم كيف خان العرب والعروبة وتسبب في اشنع هزيمة في تاريخهم حرب 67!! بأنه قبل بتصفية القضية الفلسطينية عبر مشروع روجرز عام 1970م لكن وافته المنية قبل تحقيقه!! وهذا غير جرائمه الداخلية التي كان يسترها اعلامه المزيف وابواقه امثال المذيع "احمد سعيد" ومستشاره الاعلامي حسنين هيكل!!
واخيرا :
واريد ان اهمس في اذن اخوتي في المنتدى وخصوصا الذين يتعاطفون مع الحزب ؟
يا اخوتي كنت انا كذلك قبل سنوات من اشد المؤيدين له والمدافعين عنه, لكنني بعد دراسة هذا الحزب ودراسة العقيدة التي يؤمن بها القائمة على بغض الصحابة وعلى بغض السنة , وبعد الاطلاع على كتب هذا المذهب اصبح عندي يقين وقناعة بأن هؤلاء كذابون منافقون !! همهم نشر المذهب باي طريقة من خلال ركوب الموجة التي نعرفها جميعا الموجة الفلسطينية!!
والى الاخوة الذين يريدون ان يقفوا على حقيقة المذهب عليهم ان يراجعوا كتبهمالاساسية واقوال علمائهم, ان يحكموا بعد ذلك عليهم!! وانا متأكد انكم ستصلون الى نفس النتيجة التي وصلت لها انا .
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وبعد.
كثر مؤخراً ـ بحكم الدعاية المكثفة ـ الذين فُتنوا بحزب الله اللبناني إلى أن ظنوه حزب الله بحق .. ولهؤلاء وغيرهم نقول: فمن يتأمل واقع وحقيقة وسيرة حزب الله اللبناني الشيعي ، يجد أن مهامه جميعها ـ الموكلة إليه من قبل أحباره ورهبانه في إيران ـ تصب في غاية واحدة؛ وهي تصدير المذهب الشيعي للآخرين .. وتحسين مذهب التشيع في أعين الناس!
فحزب الله اللبناني .. هو البوابة الكبرى لحركة التشيع العالمي .. ولتصدير مذهب التشيع في العالم الإسلامي .. وبوابة حزب الله لتنفيذ هذه المهمة الكبيرة .. هي فلسطين .. والقضية الفلسطينية .. والضرب على الوتر الفلسطيني .. الذي ما من خائن للدين والأمة ـ خلال هذا القرن المنصرم لما يعلم للقضية الفلسطينية من أهمية في أعين المسلمين ـ إلا وقدَّم بين يدي خيانته وغدره بكاء مزيفاً على فلسطين .. وأهل فلسطين .. والقضية الفلسطينية .. لا ينكشف للشعوب المضللة إلا بعد حين من الدهر!
فأي عمل يساعد على تحقيق هذه الغاية ـ وهي نشر مذهب التشيع ـ فحزب الله اللبناني لا يتورع عن فعله .. وإن كان هذا العمل باطلاً وحراماً لا يجوز فعله! وأي عملٍ لا يُساعد على تحقيق هذه الغاية .. أو يتعارض معها ولو مرحلياً .. فحزب الله لا يفعله ولا يحرص عليه .. وإن كان هذا العمل حقاً .. ويجب القيام به شرعاً!
فإن قيل: هذا اتهام يحتاج إلى برهان .. فأين البرهان؟! أقول: رغم جلاء الأمر ووضوحه ـ على كل مراقب ـ وضوح الشمس في كبد السماء .. إلا أنني ألخص البرهان على قولي هذا في النقاط التالية:
1- لا يخفي توجهه الوطني الجاهلي؛ من حيث دخوله في موالاة وطاعة النظام الماروني الحاكم في لبنان، وحفاوته بعناصر الحكم والدولة العلمانية .. وأنه يحرص على الوحدة الوطنية .. وعلى تنفيذ قوانين الدولة، وأنه لا يخرج عن أمرها ورغبتها وقوانينها في كل ما يُقوم به من أعمال ومقاومة .. فهو حزب لبناني .. يدافع عن أرض لبنان فقط .. لا يتجاوز حدود لبنان .. ويوالي كل لبناني .. على أساس انتمائه لأرض وتراب ودولة لبنان .. بغض النظر عن دينه وأخلاقه وعقيدته وتوجهاته .. ولو كان أكفر من أبي جهل .. ألمهم أن يكون لبنانياً .. وهذا أمر معلوم عن سياسة الحزب لا خفاء فيه .. ظهر ذلك جلياً في قضية تناوله لملف الأسرى الذين تم الإفراج عنهم مؤخراً من قبل الصهاينة اليهود .. وهذا معناه أن حزب الله ليس حزباً إسلامياً جهادياً .. ينشد إعلاء كلمة الله وحكمه في الأرض , كما يَزعم ويَظهر لبعض المغفلين من الناس .. وإنما هو حزب وطني لبناني شيعي همه الأول والأخير تصدير التشيع وتزيينه في أعين الناس أيَّاً كانت الوسيلة المتبعة!
وهذا بخلاف ما يجب أن يكون عليه حزب الله الحق الذي أثنى الله تعالى على أتباعه خيراً .. فحزب الله الحق لا يوالي ولا يواد من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم، كما في قوله لا تَجِدُ قَوْماً يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَتعالى: مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُولَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْأِيمَانَ وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ أُولَئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ المجادلة:22.
كذلك حزب الله الحق فإنه كما يتبرأ ممن حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم .. فهو يتولَّ الله ورسوله والذين آمنوا؛ كل الذين آمنوا، كما قال تعالى وَمَنْ يَتَوَلَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَعنهم: المائدة:56.
هذه أهم وأبرز صفات حزب الله الحق التياللَّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ يتميز بها عن غيره من التجمعات الأرضية الجاهلية التي توالي وتعادي في غير الله تعالى. بينما حزب الله اللبناني الشيعي الرافضي إضافة إلى كونه حزب يتولىّ المجرمين .. فهو لا يتولىّ المؤمنين الموحدين؛ فهو حزب تقوم عقيدته وثقافته على الحقد والطعن والسب على خير خلق الله تعالى بعد الأنبياء والرسل، على أصحاب النبي عليه الصلاة والسلام الأبرار .. الذين جاهدوا في الله حق جهاده .. وعلى نسائه الطاهرات أمهات المؤمنين .. وعلى كل من ترضى عليهم ووالاهم من المسلمين المؤمنين ممن جاءوا بعدهم، ونهجوا نهجهم، وساروا على دربهم! .
في الوقت الذي يعتبر الأمين العام لحزب التشيع أن قضية الأسير سمير القنطار الدرزي اللبناني هي قضيته الكبرى التي سيحاور عليها الصهاينة اليهود في المرحلة القادمة .. نراه لا يذكر ـ ولو مرة واحدة ـ أسرى المسلمين في سجون " جوانتنامو " في كوبا على يد الأمريكان .. الذين يزيد تعدادهم عن الستمائة معتقل ..!! .
لا يذكر آلاف المعتقلين من المسلمين في العراق الذين زج بهم الغزاة المحتلون الأمريكان في غياهب السجون ..!
فهو حزب يتشبع بما لم يُعط وبما ليس فيه .. وهو غير صادق حتى مع عنوانه واسمه؛ إذ أن أخلاق وعقيدة حزب الله الحق المرضي في واد، وأخلاق وعقيدة حزب الله الشيعي في واد آخر .. كما تقدم!
فإن قيل: ما علاقة ما تقدم بقضية تصدير التشيع، وتزيينه في أعين الناس ؟!
فهو حزب ليس من منهاجه ولا سياسته إظهار العداوة والبغضاء للكفر والكافرين، والإجرام والمجرمين، قَدْ كَانَتْ لَكُمْاقتداء بملة إبراهيم عليه الصلاة والسلام، كما قال تعالى: أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَآءُ مِنْكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ أَبَداً حَتَّى الممتحنة:4.
لأن ذلك ـ في زعمه ـ يُعيق من عمليةتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ تصدير مذهب التشيع والرفض؛ القائم على الطعن والتكذيب ..!
لذا نراه يتظاهر بالمودة لجميع الطوائف والأحزاب الموجودة في لبنان لاعتقاده أن هذا النهج كما يُجنبه المواجهة التي تؤدي إلى استئصاله أو إضعافه أو إشغاله فيما ليس من اهتماماته .. فإنه يُساعده على التفرغ لتصدير ونشر مذهب أهل التشيع والرفض في أوساط الآخرين .. الغاية التي وجد لأجلها .. والتي لا يجوز أن يُشغله عنها شاغل .. أو يصرفه عنها صارف!
2- هذه المهمة التي وجد لأجلها حزب الله اللبناني, لم يجد منفَذاً لها يصل من خلاله إلى قلوب وعواطف الآخرين ـ بأقرب وأسرع وقت ممكن ـ من النافذة الفلسطينية .. ومن القضية الفلسطينية .. القضية التي يقلق ويهفو لها قلب كل مسلم صادق في العالم!
حتى أصبح في نظر وعرف كثير من الناس أن من يهتم بالقضية الفلسطينية .. ويبذل نحوها ونحو أهلها نوع تعاطف وتضامن فهو الصادق .. وهو البطل .. وهو الشريف .. وهو المنقذ الذي يجب أن تهتف الجماهير باسمه .. وإن كان في حقيقته ممثلا .
عرف أحبار ورهبان التشيع في إيران هذه القاعدة؛ قاعدة إن أردت أن تسود ويسود مذهبك وتوجهك .. في العالم الإسلامي كله .. فاركب موجة القضية الفلسطينية واضرب وغني على وترها .. فأوحوا إلى عملائهم وصنائعهم وربائبهم في حزب الله اللبناني ـ بحكم موقعهم وقربهم من الحدود الفلسطينية ـ أن يركبوا هذه الموجة .. موجة القضية الفلسطينية .. وأن تكون كلمة " فلسطين " من جملة أدبياتهم التي تتكرر في اليوم ألف مرة وأكثر .. من خلال ما يبثونه من دعايات وخطابات فارغة وكاذبة عبر إذاعتهم المسماة بالمنار!
وبالفعل من خلال الدعاية المكثفة حول القضية الفلسطينية .. التي يبثها حزب التشيع عن طريق قناته الفضائية,استطاع أن يصنع للتشيع دعاية كبيرة في أوساط المسلمين في العالم, وفي فلسطين تحديداً. حيث بتنا نسمع من كثير من القيادات الفلسطينية ـ ومن عامة الناس كذلك ـ الثناء على إيران .. وعلى الخميني .. وعلى حزب الله .. وعلى أمينه العام .. حتى أن بعضهم دخل مذهب التشيع والرفض ! وبدأ يمارس جهاده الأكبر المُعد له في السب والطعن والتشكيك بالصحابة، والصحابيات من أمهات المؤمنين رضي الله عنهم أجمعين .. وهذاهو مرادالقوم!
فإن قيل: كيف نفهم ونفسر هذا العداء الظاهر الذي نلحظه بين حزب الله اللبناني، وبين الصهاينة اليهود ..؟!
أقول: هذا العداء الظاهر الذي نلحظه بين حزب الله الشيعي وبين الصهاينة اليهود ..وهو لا يخرج عن إطاره الدعائي للشيعة ولمذهبهم مذهب التشيع.
فالنظام الإيراني .. لا يهمه من الأمر كله .. ومن الصراع الموهوم كله .. سوى تصدير مذهب التشيع .. وتحقيق الولاء لآيات وأحبار ورهبان التشيع الإيرانيين .. وليكن بعدها ما يكون .. وإيران مقابل أن يتحقق لها ذلك مستعدة أن تدفع مليارات الدولارات! إيران منذ موت آيتهم الخميني .. غيرت سياستها من تصدير الثورة إلى دول المنطقة والجوار التي تستهدف أنظمة الحكم .. والحكام .. إلى سياسة تصدير مذهب التشيع التي تستهدف عقول وعقائد الشعوب والناس .. عسى أن تحصل لهم القاعدة الشعبية التي تقدر فيما بعد على التغيير لصالح الدولة الإيرانية التي ترعى مذهب التشيع!
سياسة تصدير الثورة تستجلب لإيران عداء الحكومات والحكام, وهذا أمر أثبت أنه مكلف جداً على أحبار ورهبان وآيات النظام الإيراني, وهو يُحيل بينهم وبين تصدير الفكر الشيعي.. بخلاف اعتماد سياسة تصدير مذهب التشيع التي تستهدف عقول وعقائد جماهير الناس .. من قبيل إثراء الثقافات .. وقبول الآخر .. وضرورة التنوع .. فهي مستساغة وأكثر قبولاً .. وهي على المدى القريب أقل خطراً على الحكام وأنظمتهم .. مما جعل أنظمة دول الجوار .. وغيرها من الدول العربية .. تفتح صفحة جديدة مع النظام الإيراني .. وتعقد معه معاهدات التعاون الثقافي التي تعني ـ عند آيات الرفض ـ تصدير مذهب التشيع، وأن لا تمنع الحكومات القائمة من ذلك .. وإلا ما هي الثقافة الإيرانية التي يُراد تصديرها للناس والتعاون من أجلها؟!
لا توجد مشكلة حقيقية بين النظام الإيراني وبين أمريكا ودولة الصهاينة اليهود .. وهذا يظهر بين الفينة والأخرى من خلال تصريحات ساسة الطرفين التي تتناولها وسائل الإعلام .. ومن خلال اللقاءات الودية بين الطرفين .. ويظهر كذلك من خلال موقف إيران وعملائها من الشيعةالداعم للغزاة الأمريكان في كل من أفغانستان والعراق ..! فأمريكا وكذلك دولة الصهاينة اليهود يعرفون أن مشكلة النظام في إيران ليست معهم .. وإنما مع العالم الإسلامي السني .. وعلى هذا الأساس فهم يتعاملون معهم بكثير من التفاهم .. والتعاون والتنسيق .. وكطابور خامس خائن في جسد الأمة!
وحزب الله من جهةأخرى يقدم خدمة جليلة للصهاينة اليهود إذ يمنع عنهم أي عمل عسكري يمكن أن تقوم به تلك الفصائل الفلسطينية الشرسة.فالصهاينة اليهود يهمهم أمنهم بغض النظر عن نوع ولون الكلب الذي يحرسهم؛ ولو كان حزب الله صادقاً في دعواه للجهاد .. وصادقاً في زعمه تحرير أرض فلسطين من الصهاينة الغاصبين .. ودعم المجاهدين الفلسطينيين .. لماذا يمنع عشرات الآلاف من الفلسطينيين المقيمين في لبنان وغيرهم من المسلمين السنة الذين يتحرقون للقتال والجهاد في سبيل الله .. من ممارسة حقهم في الجهاد ضد الصهاينة اليهود عبر الحدود الجنوبية؟!!
أهو حب التحرير .. أم العمالة والخيانة ..؟!
ومن الأوجه كذلك التي تجعلنا نعتقد أن مقاومة حزب الله هي مقاومة صورية .. غرضها الدعاية والتسويق للتشيع! وليس الجهاد والتحرير,أن المدعو حزب الله ذاته صرح مراراً وتكراراً أن مقاومته لا تتعدى الأراضي اللبنانية, وأن مقاومته فقط منحصرة في الأراضي اللبنانية .. ولتحرير لبنان .. وأنه ملتزم بتوجيهات وقوانين الدولة اللبنانية .. لا دخل له في فلسطين ولا بالمقاومة الفلسطينية .. إلا ما يبثه من أغانٍ حزينة وحماسية عن فلسطين وأهل فلسطين عبر قناته الفضائية المسماة بالمنار تُساعد على ترويج التشيّع!
ومنها: أن للشيعة في لبنان ـ ممثلين بمنظمة أمل وغيرها، وحزب الله من أفراخ هذه المنظمة ـ تاريخ إجرامي مخيف مع الفلسطينيين في مخيماتهم في لبنان .. كما حصل في مخيم شاتيلا وغيره أوائل الثمانينات .. فحاصروهم في مخيماتهم حتى أكَّلوهم القطط والكلاب .. حتى ولو كانوا سنة بمجرد الانتماء الطائفي .. فمتى كان هؤلاء الخونة والقتلة المجرمين .. يحبون فلسطين، وأهل فلسطين، ومجاهدي فلسطين ..؟!
ما أسرع هلكة بني قومي .. وما أسرع نسيانهم سياط الجلادين .. مصاصي دماء الشعوب المقهورة!
فإن قيل: مادامت مقاومة حزب الله للصهاينة اليهود مقاومة صورية، الغرض منها الدعاية لمذهب التشيع..وتسويق الولاء لآيات وأحبار ورهبان التشيع في إيران .. فكيف تضطر دولة الصهاينة اليهود للانسحاب من الأراضي اللبنانية .. وتسليمها بالمقابل لحزب الله اللبناني؟!
أقول: لما وجد الصهاينة اليهود أن الكتائب النصرانية العميلة التي كانت موجودة في الجنوب اللبناني لم تعد قادرة على حماية الحدود .. وتنفيذ المهام كما ينبغي .. وتكلفهم الكثير .. استبدلتهم بعميل آخر قوي يقدر على حماية الحدود .. وله بعد شعبي في المنطقة .. كما يقدر على منع أي عمل عسكري فلسطيني وغير فلسطيني يمكن أن يحصل عبر الحدود .. وبكلفة أقل .. هذا العميل الجديد هو حزب الله,هذا الاستبدال ـ وللأسف ـ سُمي تحريراً وبطولة ومقاومة .. هذه حقيقة لا ينبغي أن يتجادل حولها اثنان من ذوي الفهم!
والفرق بين الكتائب النصرانية الصليبية وبين حزب الله أن الكتائب النصراني كانت تمارس دور العميل الواضح والصريح، وتعمل وتحرس على المكشوف .. بينما حزب الله يمارس دور الحارس والعميل الخفي المبطَّن! مع دور البطل الظاهر والمنقذ وهو لا شك أشد فتكاً وخطراًً!
فإن قيل: ما هو المكسب الذي يرتد على حزب الله مقابل هذه العمالة, وهذه الحراسة, وهذه التضحيات؟!
أقول: لا شيء .. سوى أن يُسمح له أن يُمارس الدعاية الإيجابية لمذهب التشيع..وأن يستثمر الأحداث لصالح مذهب التشيع! وهذا مكسب عظيم عند آيات وأحبار ورهبان التشيع في إيران! لا يُقدَّر عندهم بثمن .. وهو بنفس الوقت لا يسبب حرجاً للصهاينة اليهود .. ولا للغزاة الأمريكان، بل يرون في ذلك مصلحتهم وأنه يحقق مزيداً من التفرق والتشتت والإضعاف للأمة!! هذه الأوجه الآنفة الذكر مجتمعة تجعلنا نجزم أن مقاومة حزب الله للصهاينة اليهود مقاومة صورية,لا حقيقة لهاالغرض منها صناعة الدعاية لمذهب التشيع ولآيات وأحبار ورهبان الشيعة في إيران!
3- لا يخلو حدث جماهيري وإعلامي ملفت للنظر,إلا ويستثمره حزب الله ويُجيَّره لصالح مذهب التشيع,ولصالح آياتهم وأحبارهم في إيران, مما يجعلك تشعر وتجزم أنه ما وجد إلا لصناعة هذه الدعاية. من ذلك ما حصل مؤخراً في قضية الإفراج عن الأسرى من سجون الصهاينة اليهود. فعبد الكريم عبيد الشيعي ـ الذي صُنعت له دعاية كبيرة ومكثفة من لحظة اعتقاله من بيته وهو بين ظهراني محبيه من المقاومة الشيعية من قبل الصهاينة اليهود ومن دون أن تحصل أية مقاومة! .. إلى لحظة الإفراج عنه ليصبح بعد ذلك البطل الذي دونه الأبطال كلهم ـ يوجه تحياته وسلامه .. وعبارات الإطراء والولاء ـ وهو في طائرة العودة من ألمانيا إلى بيروت ـ إلى آيتهم .. مرشد الشيعة في إيران " علي خامنئي " .. ويسميه زوراً بإمام المسلمين!
وكذلك أمين حزب الله اللبناني .. لم ينس ـ وهو يخطب في الناس بمناسبة الإفراج عن هؤلاء الأسرى ـ أن يتوجه بالسلام وعبارات المديح والولاء لروح وجثمان وعظام آيتهم الخميني .. المليء بالحقد والكراهية على الإسلام والمسلمين .. وعلى أمهات المؤمنين .. وخيرة أصحاب رسول الله عليه الصلاة والسلام .. وكتبه التي خلفها وراءه كلها تتكلم عن ذلك ..!
كما لم ينس أن يخص بذلك الإطراء والمديح والولاء وارث ولاية الفقيه بعد الخميني آيتهم خامنئي .. ليقول للحضور ولمستمعيهم عبر قناتهم المنار: هذا الإنجاز الذي حققته المقاومة .. وهو الإفراج عن هؤلاء الأسرى من سجون الصهاينة اليهود .. والذي نال إعجابكم .. إنما هو بفضل انتمائنا لهؤلاء الآيات والأحبار والرهبان .. وفضل مذهبهم الرافضي الذي نشأنا وتربينا عليه .. ورضعنا منه .. فنحن ثمرة من ثمارهم وعطائهم .. وبالتالي فإن أعجبتم بنا وببطولاتنا .. وبما حققناه من إفراج عن هؤلاء الأسرى .. لا بد من أن يكون إعجابكم موصولاً بهؤلاء الآيات والأحبار والرهبان .. أساتذتنا .. كما لا بد أن تدخلوا في دينهم ومذهبهم مذهب التشيع الذي أفرز أمثالنا .. وكتعبير عن ولائكم للمقاومة الباسلة!!
وفي اتصال لمذيع قناة المنار مع مراسلهم في الحج .. لم يسأله عن أحوال الحجاج .. ولا عن سلامتهم .. ولا عن أي شيء يتعلق بالحجاج وعباداتهم ـ فالحج في نظرهم وهابي، ومناسك الحج وهابية لذا فهي لا تعنيهم .. ولا تستدعي اهتمام قناة المنار الرافضية بها ـ وإنما سأله كيف تلقى الحجاج خبر الإفراج عن الأسرى .. وهل يُتابعون ما تبثه قناة المنار من دعاية عن التشيع .. وعن حزب الله. بمناسبة هذا الحدث العظيم؟!!
هذا هو المهم عند حزب الله الرافضي .. كيف يجيِّر كل حدث لصالح التشيع, ولصالح أحبار ورهبان التشيع! زعم أمين حزب الله أنه كان ذكياً لما أعاد نبش رفات وعظام ستين شخصاً ليدفنوا مرة ثانية في الأراضي اللبنانية .. وهؤلاء ـ كما ذكرت ذلك وكالات الإعلام ـ منهم الشيوعي الملحد، ومنهم من هم من عناصر منظمة أمل الشيعية الحاقدة، ومنهم من هو من الفلسطينيين .. وربما يكونون هؤلاء هم النسبة الأكثر من الموتى والجثث المنقولة والمنبوشة .. نسأل الله تعالى أن يرحم ويتقبل المسلمين المؤمنين منهم .. وفي هذه الصفقة أراد المجرم شارون أن يوجه رسالة مؤلمة للأمة برمتها، وللفلسطينيين بخاصة .. لا أظن حزب الله الذكي قد فهمها .. وإن كان قد فهمها فهي طامة ودليل آخر على عمالته وخيانته .. فحوى هذه الرسالة: أن هؤلاء الفلسطينيين المبعدين كما ليس لهم حق العودة ليعيشوا فوق أرض فلسطين .. كذلك ليس لهم حق العودة وهم أموات ليدفنوا في باطن أرض فلسطين .. فأرض فلسطين ظاهرها وباطنها محرمة عليهم .. لذا فهو يعيد نبش قبورهم ليدفنوا مرة ثانية في مخيمات الذل التي انطلقوا منها .. خارج أرض فلسطين .. ولكن بعد اتفاق ذكي مع حزب الله الرافضي! فإن قيل: ولكن تم الإفراج عن بعض الأحياء .. من اللبنانيين والفلسطينيين ..؟!
أقول: هؤلاء أكثرهم قد قضى محكوميته وزاد عليها .. وبعضهم ليس عليه حكم أصلاً .. ثم لا يمانع الصهاينة اليهود بين الفينة والأخرى أن يتخذوا بعض الإجراءات والخطوات التي تعزز من موقف وسمعة عملائهم .. مقابل ما يقدمه هؤلاء العملاء لهم من خدمات لا تقدر بثمن .. فالأسياد يريدون عملاء أقوياء ـ يكونون على مستوى المهام التي توكل إليهم ـ لا ضعفاء مهزوزين .. فالعميل الضعيف تكون خدماته مثله ضعيفة وقليلة .. وهذا يحتاج من الأسياد إبداء بعض التنازلات الثانوية لتعزيز موقف العميل في أعين الناس .. فمثل هذه الإجراءات والخطوات تحصل عادة بين الأسياد وعملائهم!
فأمريكا لا يمكن أن تنسى للشيعة خدماتهم العظيمة لها في كل من أفغانستان والعراق .. وفي مجال ملف مكافحة الإرهاب .. وبالتالي ـ من قبيل تعزيز موقف وسمعة الشيعة المهزوزة في العالم ـ لا يُستبعد أن توحي أمريكا لربيبتها دولة بني صهيون ـ بعد اتصالات وترتيبات مع أحبار وآيات إيران ـ بأن تتخذ مثل هذه الخطوات، كالإفراج عن بعض الأسرى، أو وضع جرافة من دون سائق في الأراضي اللبنانية ليقوم حزب الله بتفجيره!! ومن ثم لكي يظهر كبطل ومقاوم ومجاهد ويستثمر الحدث لصالح مذهب التشيع.. همهم الأكبر!
اعلموا يا إخواني .. أننا نعيش في زمان ٍ.. الحق فيه مُستعدى .. ومحارب .. ومطارد .. قل أنصاره وأعوانه .. ولو كان حزب الله اللبناني على جانب من الحق والإخلاص .. أو فيه بعض خصال وصفات حزب الله الحق .. كما هي مبينة في كتاب الله .. لما سكتت عنه أمريكا ومن دخل في حلفها من دول الكفر والعمالة والنفاق .. إلى هذا الوقت .. ولكانت قيادات الحزب مطاردين .. يفترشون الصعاب .. والكهوف .. والمغارات .. والسجون .. وليس الفرش الفارهة الناعمة .. أو السيارات الواسعة الحديثة!
فلا يختلطنَّ عليكم الحق من الباطل .. ولا الصدق من الكذب .. ولا الإخلاص من الخيانة والغدر والعمالة .. كما وأعيذكم أن تكونوا بوقاً للباطل وأهله .. أو أن تكثروا سوادهم في شيء .. فتهلكوا .. وتكونون شركاء لهم في الوزر والإثم وأنتم لا تعلمون!
ومرة أخرى أقول لك يا أثيري ولسائر الأعضاء , ليعتقد حزب الله ما يعتقد , أهم شيء هو تصديه للعدو اللدود الذي بقي يبيد في فلسطين أسبوعين كاملين , ونحن نتفرج , ولا نفعل شئيا , ولم يخفف وطأته عن المساكين هنالك إلا بعدما جاءه ما يشغله بنفسه , ودعك من هذه المواقع , ولتزعم لنفسها ما تشاء , فالمجال الآن مجال عمل , ولو جاء الهندوسي وشارك في قتال اليهود لحييته ولأكبرته , إن رسول الله يقول : اعلموا ما شئتم أن تعلموا فلن تؤجروا حتى تعملوا " ولما نرى ممن ينقل عنهم الشباب أفكارا تذم حزب الله , لما نرى منهم مواقف بطولية مثل هذه سيستحقون منا كل تقدير , أما أن يعيبوا الناس وهم عاجزون فما هذا بشيم الرجال