الاخ Andalusian_Muslim_Knight
سبحان الله بكـل سهولة اصبح نـزار برئ من العهر والمجـون الذي نشرة لانه عاش في عصر انتشرت فيه الافكارة الهدامة !!! واصبح مباحاً له وصف الانهاد والارداف واللحس والنطح -حسب وصفه - واعظم من ذلك الاستهزاء بالله عز وجــل.
واما قـولك ان الشـاعر مرأة عصرة فاسمح لي اخي ان اخـالفك فالشاعر مرأة نفسة وروحة , وان كان كلام صحيحاً لماذا لم يكن الشعراء المعاصرين للنـزار كلهم مثلة وانما اصحابه ورفقائه هم الذين ختـارو طريقة الذي لا يسلكة رجل في ذرة من الحياء .
وكذلك فلنرجع الى العصرو الماضية وشعرائها فمثلاً العصر العباسي والذي انتشرت فيه المذاهب الفلسفية والترف والبذخ , من هم اشهر شعرائه أليسوا المتنبي وابو تمام والبحتري والذي اتحـداك ان تذكر بيت واحـداً لهم في مجون , وعلى الطرف الاخـر تجـد ابو نواس وديك الجن وغيرهم ممن كـانو مضرباً للمثل في المجون ...
وبل فلنتكلم عن عصر يعتبر قصير نوعاً ما هو العصر الاموي ومثلثة الشعري المشهور : جرير والفرزدق والاخطل , اما جـرير فعرف بانه انسان متدين وصاحب عفة واخـلاق كريمة وان بداء قصائدة بالغزل فلم يكن ,
ثم ثانياً هناك الفرزدق والذي كان على النقيض تماماً فكان يصف الخمر والشرب ويسهب في ذكره وذكر المغامرات الغرامية والتي لم يكن يستحي فيها من ذكر ما فعله فيها من فاحشة.
وثالثاً هناك الاخطل والذي كان نصارنياً وكان اشد فحش من صاحبة الفرزدق ويكفي ان مشرك وليس بعد الشرك اثم .
والنققطة الثانية : كـفر نـزار
لقد صرح نـزار بنفسه في دواوينه ان كافر
واليس هو القائل :
(
يا طعم الثلج وطعم النار
ونكهة كفري ويقين) [الأعمال الشعرية الكاملة (2/39)]
وفيقول في ديوانه
(الممثلون) صفحة 36-39:
الصلوات الخمس لا أقطعها
يا سادتي الكرام
وخطبة الجمعة لا تفوتني
يا سادتي الكرام
وغير ثدي زوجتي لا أعرف الحرام
أمارس الركوع والسجود
أمارس القيام والقعود
أمارس التشخيص خلف حضرة الإمام
وهكذا يا سادتي الكرام
قضيت عشرين سنة..
أعيش في حظيرة الأغنام
أُعلَفُ كالأغنام
أنام كالأغنام
أبولُ كالأغنام
وعلى العموم سوف اقـوم بنقل كل ما ذكر المؤلف من اقول نـزار الكفرية في اخر الموضوع ان شاء الله
و أود ان اذكـر ان الذي قـال بكـفر نـزار -سوى نزار نفسه - هو مؤلف الكتاب الشيخ د.ممدوح الحربي وهو استاذ جامعي في المذاهب والفرق والذي قام بتقريض الكتاب هو سماحة الشيخ عبد العزيزبن باز رحمة الله مفتي المملكة السابق والعالم الرباني الذي يعرفه العالم كلة
والادلة على كفر شاتم الله عـز وجل اونبية اودينة كثير ومنها : (المصدر هو الكتاب المذكور)
قال الله تعالى: ( يَحْذَرُ المُنَافِقُونَ أَنْ تَنَـزَّل عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بمَا في قُلُوبِهِمْ قُلِ اسْتَهْزِئُوا إِنَّ الله مُخْرِجٌ مَا تَحْذَرُون * وَلَئِنْ سَأَلتَهُمْ لَيَقُولُن إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبالله وآياتِهِ وَرَسُولـِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِنْ نَعْفُ عَنْ طَائفةٍ مِنْكُمْ نُعَذِّبْ طَائفَةً بَأَنـَّهـُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ ) [التوبة: 64 -66]
قال الله تعالى: ( وَمِنْهُمُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ ويَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ قُلْ أُذُنُ خَيْرٍ لَكُمْ يُؤْمِنُ بِالله ويُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ وَرَحْمَةٌ لِلَّذِينَ آمنُواْ مِنْكُم وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ رَسُولَ اللهِ لَهُم عَذَابٌ ألِيمٌ * يَحْلِفُونَ بِالله ليُرضُوكُمْ واللهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أنْ يُرضُوه إنْ كَانُواْ مُؤْمِنِينَ * أَلَمْ يَعْلَمُواْ أَنَّهُ مَنْ يُحَادِدِ الله وَرَسُولَهُ فَأَنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِداً فِيهَا ذَلِكَ الْخِزْيُ الْعَظِيم) [التوبة: 61 -63]
قال الله تعالى: ( إنَّ الذِينَ يُؤْذونَ الله ورَسُولَهُ لَعَنَهُمُ الله في الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَاباً مُّهِيناً * وَالذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنينَ وَالـْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكتَسَبُواْ فَقَد احْتَمَلُواْ بُهْتَاناً وَإِثْمَاً مُّبِيناً ). [الأحزاب: 57-58]
قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : (من سبَّ الله ورسوله، أو سبَّ أحداً من الأنبياء فاقتلوه)
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية: (إنَّ سَبَّ الله أو سَبَّ رسوله كفرٌ ظاهراً وباطناً، سواء كان السابُّ يعتقد أنَّ ذلك محرَّماً أو كان مستحلاً له، أو كان ذاهلاً عن اعتقاده، هذا مذهب الفقهاء وسائر أهل السنة القائلين بأن الإيمان قول وعمل)
وقال القاضي عياض: (جميع مَنْ سَبَّ النبي صلى الله عليه وسلم، أو عابه، أو ألحق به نقصاً في نفسه أو نسبه أو دينه أو خصلة من خصاله، أو عرض به شبهة بشيء على طريق السَبِّ له، والإزراء عليه، أو الغض منه والعيب له، فهو سابٌّ له، والحكم فيه حكم الساب: يقتل)
وقال ابن حزم: (وأما سب الله تعالى، فما علىظهر الأرض مسلم يخالف أنه كفر مجرد)
وقال الإمام أحمد: (كل من ذكر شيئاً يعرِّضُ به الرب تبارك وتعالى، فعليه القتل مسلماً كان أو كافراً، هذا مذهب أهل المدينة)
النقطة الثالثة والاهــم :
هـل تحـريك اللسـان بلا اله إلا الله تكفي ؟؟!!
الجـواب هـو: لا
ان الشهادتين لها اركان واذا اختل احد هذه الاركان اختل جميع البنيان, والمنافقين كانوا يقولونه في وقت رسول الله صلى الله عليه وسلم ليل نهار, ولكن لم تنفعهم وفيه قال تعالى: ( وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَمَا هُمْ بِمُؤْمِنِينَ ) فهم يقولون امنا بالله بالسنتهم ولم ينفعهم ذلك اذا انهم في الدرك الاسفل من النـار.
وحتـى وان كـان الانسان مؤمناً صادق الايمان فان هناك اعمال تبطل الايمان وتعتبر من نواقض الاسلام والتي وقع فيها نزار هي "الاستهزاء بالله عـز وجـل " قال تعالى: ( قُلْ أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ لَا تَعْتَذِرُوا قَدْ
كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ )