نحن أهل الشرق في حياتنا لم نحاول التغلغل في الغرب طمعا في شيئ من ثروات الغرب لأنه لا يوجد شيء ذا قيمة ثقافية أو علمية أو دينية! يعني لو تدخل بلاد الغرب، تراهم يقلدوننا في الدين و يحاولون إقامة أرض مقدسة لهم "الفاتيكان" و يحاولون نشر الحضارة اليونانية و الرومانية على أساس انها هي الأصل في كل شيء مع أن الحقيقة هي أنهم أخذوا علومنا و ترجموها و حاولوا تطويرها و لكنهم فشلوا لإدماجهم علومنا بخرافاتهم الوثنية و من هنا نستطيع ان نستنتج أن الغرب عاطفي و مادي. على عكسنا نحن الشعوب السامية ، فنحن إسم على مسمى، نحن أرقى من ذلك، فنحن نمتاز بالروحانية و الأخذ بالأسباب و الحجج و الحقائق و لا نتبع العاطفة في نمط حياتنا. و إليكم قصة الطفل و الغزال الذين في الجزيرة حين أرضع الغزال الطفل الرضيع حتى كبر و حين مات الغزال، حزن الادمي و حاول معرفة الحقائق التي حوله فصنع النار و غيره و من ثم انتهى بنتيجة ان هناك خالق لهذا الكون و هو المستحق للعبادة و ان هذا العالم يم يوجد بالصدفة!
على عكس قصة الغرب التي تتحث عن نفس القصة تقريبا و لكن نتيجتها ان الادمي قام بصنع الكرسي ثم الطاولة و انتهى به المطاف على انه يبحث عن شيء محسوس و مادي و يميل للعاطفة!
و لو تلاحظون العالم كله يحاول التغلغل في مشرقنا السامي (العربي) لخصوبة أرضنا بالثروات العلمية و الحضارية و الدينية و الثقافية!
لو أن حكامنا عندهم كرامة و ضمير لحماية ثرواتنا، على الأقل كانوا طالبوا باسترداد جميع ثرواتنا المسروقة و فتح معارض و متاحف كبيرة لعرض كنوزنا للعالم بدل أن تعرض في بلاد الغرب المادية الوثنية!