« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: موقع المخطوطات في تركيا (آخر رد :المؤذن)       :: دعوني آكلُ من ابني (آخر رد :الذهبي)       :: مجاعة ايرلندا والسلطان عبدالمجيد (آخر رد :زمــــان)       :: السلام عليكم لم ادخل المنتدى منذ سنه (آخر رد :الذهبي)       :: صور لها معنى (آخر رد :زمــــان)       :: موقع مجلة آثار تركيه (آخر رد :زمــــان)       :: الغزالي رحمه الله وتشخيص علتنا (آخر رد :الذهبي)       :: وباختصار (آخر رد :الذهبي)       :: سؤال الشريف حسين (آخر رد :الذهبي)       :: يوميات من حياة الخليفة المنصور العباسي (آخر رد :hisham88)      

أسهل طريقة للبحث فى المنتدى


العودة   منتدى التاريخ >
الأقسام التاريخية
> تاريخ الأمة الإسلامية والعصر الوسيط



دراسة حول ( بيت الحكمة ـ دار الحكمة ـ مكتبة قرطبة )

تاريخ الأمة الإسلامية والعصر الوسيط


إضافة رد
 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 01-Oct-2004, 04:49 PM   رقم المشاركة : 1
 
الصورة الرمزية أبو خيثمة

 




افتراضي دراسة حول ( بيت الحكمة ـ دار الحكمة ـ مكتبة قرطبة )

بيت الحكمة:

هـو أول دار علـم أقيمـت فـي عهـد الحضـارة الإسـلامية، وقـد قام على إنشائها الحاكم العباسـي أبو جعفر المنصور في عاصمة الخلافة بغداد .

وقد ظل بيت الحكمة يقوم بدوره طوال أيام هارون الرشيد 170-193هـ / 786-808م. ومن بعده المأمون، إلا أنه فقد ذلـك الدور أيام حكم المتوكل الذي أدان المعتزلة، وكذلك بعد انتقال العاصمة إلى سامراء عام 221هـ / 836م.

نبذة تاريخية:

كـان الحـاكم المنصور مولعا بعلوم الحكمة لا سيما الطب والفلك والهندسة، وهو أول من راسـل ملـك الـروم فـي طلبها فبعث إليه بكتاب أوقليدس وبعض كتب الطبيعيات، وكان المنصور شديد الحرص على هذه الكتب ووصى بها لابنه المهدي وكان المهدي قليل العناية بالكتب خاصة بعد انتشار حركة الزنادقة ببغداد التي شغلته فضعفت حركة الترجمة في عهـده، وتجـنب العلماء ترجمة كتب الحكمة والنجوم والكتب التي تبحث في الملل والنحل والأهواء والمعتقدات.

ولكـن عندمـا جـاء الحـاكم هـارون الرشـيد (170-193هـ/786-808م) والذي يعد المؤسـس الحـقيقي لبيـت الحكمـة كـان كثـير الاهتمام بعلوم الحكمة وترجمة كتبها من اللغـات المختلفـة فاتسـعت دار الترجمة وزاد عدد الموظفين المشتغلين بها وتألق في عصره نجـم عـدد من العلماء فأراد مكانا لتحفظ فيه الكتب التي جمعها فأنشأ بيت الحكمة الذي تطور فيما بعد وأصبح أشهر أكاديمية علمية عرفت في التاريخ.

أقسام بيت الحكمة:

نشـأ بيـت الحكمة أولا كمكتبة ثم أصبح مركزا للترجمة، ثم مركزا للبحث والتأليف، ثم مـا لبـث أن أصبح دارا للعلم يتم إعطاء الدروس فيها ومنح الإجازات العلمية، ثم ألحق بها بعد ذلك مرصدا فلكيا. وبالتالي فإن هذه الدار كانت تنقسم إلى عدة أقسام هي:

المكتبة :

كـان قسـم المكتبـة هـو المنـوط بـه اقتناء الكتب من كل حدب وصوب وتنظيمها على الرفـوف ومناولتهـا لمن يطلبها، ويلحق بذلك قسم النسخ والتجليد الذي كان يناط به بطبيعة الحـال استنسـاخ الكتب وتجليدها وترميم ما يفسد مما هو موجود، وكانت الكتب الموجودة فـي المكتبـة فـي قمة ازدهارها حوالي مليوني مجلد. وقد كانت طرق تزويد بيت الحكمة بـالكتب كثـيرة منهـا الشـراء حـيث كـان المأمون يرسل بعثات إلى القسطنطينية لإحضار الكـتب، وكـان فـي بعـض الأحـوال يسـافر هو بنفسه ويشتري الكتب ويرسلها إلى بيت الحكمـة، ومـن طرق التزويد أيضا الاستهداء حيث كان الخلفاء يبعثون بوفود إسلامية إلى الدول الأجنبية فكانت تستهديهم من الكتب الموجودة لديهم، ومنها الغنم والمصادرة، وكذلك التـأليف والترجمـة ، وهكـذا تجمعت لهذه المكتبة طرق مختلفة ومتعددة لتصل بكتبها إلى هذا الحد الذي لم تبلغه مكتبة قبلها عددا ونوعا.

مركز النقل أو الترجمة :

كان قسم النقل منوطا به ترجمة الكتب من اللغات المختلفة إلى اللغة العربية وربما أحيانا مـن العربيـة إلى لغات أخرى، وكان يعين في هذا القسم نقلة يختلفون من الناحية العملية والإداريـة عن الخزنة الذين يعينون في قسم المكتبة، ومن هؤلاء يوحنا بن ماسويه وجبريل بـن بختيشـوع وحـنين بـن إسـحاق الذي أرسل في رحلة إلى بلاد الروم ليتمكن من اللغة اليونانيـة، وكـانت الكتب الأجنبية تجلب إلى المكتبة وتترجم فيها، كما كان بعض النقلة يترجم خارج المكتبة ويمد المكتبة بترجماته، وكان الحاكم يقدم مكافآت سخية للمترجمين إلى حد وزن الترجمة بقيمتها ذهبا.

مركز البحث والتأليف:

أهـم هـذه الطرق التأليف الداخلي والخارجي حيث كان المؤلفون يؤلفون كتبا خصيصا لهذه المكتبـة، وكـان هـؤلاء المؤلفـون يقومون بذلك داخل قسم التأليف والبحث في المكتبة أو يقومـون بـذلك خـارج المكتبـة ثـم يقدمون نتاج تأليفهم إليها، وكان المؤلف يثاب على ذلك بمكافأة سخية من قبل الحاكم.

المرصد الفلكي :

أنشـأ المـأمون هذا المرصد في حي الشماسية بالقرب من بغداد ليكون تابعا لبيت الحكمة. وكان يعمل فيه الفلكيون الذين يستعين بهم الحاكم في استطلاع الظروف المواتية للحرب، وعلمـاء الحـيل الـذين يعـدون آلات هندسـية وما إلى ذلك، وكان بيت الحكمة يتردد عليه أفـاضل العلماء أمثال محمد بن موسى الخوارزمي أحد فلكي المأمون، ويحيى بن أبي منصور المـولى الراصـد المشـهور، وأبنـاء موسى بن شاكر الثلاثة الذين كانوا يتدربون على أعمال التنجيم تحت إشراف يحيى بن منصور، ومن خلال هذا الفريق طلب المأمون التأكد من محيط الأرض بعـد أن بلغه أن اليونان قد قدروا محيطه، وقد خرجت بعثة لصحراء سنجار لأداء هذه المهمة.

المدرسة:

قـرب الخلفـاء الذين جاءوا من بعد الرشيد العلماء الذين اشتهروا في عصرهم وأقاموا على تعليـم أبنائهم وتأديبهم فأجزلوا لهم العطاء ومن أمثال هؤلاء: الكسائي علي بن حمزة، وأبو زكريا يحيى بن زياد الذي حظي عند المأمون وعهد إليه بتعليم ابنيه النحو وله مؤلفات في النحـو واللغـة وابـن السـكيت وأبـو يوسـف يعقـوب بـن إسـحاق وكان يؤدب ولد جعفر المتـوكل. وارتفعـت ثقافة بعض العلماء وتنوعت، فسجلت أسماؤهم مع الفقهاء ومع العلماء وكـان البعـض يـأخذ أرزاقـا فـي هـذه الطـوائف كلهـا، كالزجاج الذي كان له رزق في الفقهاء، وفي العلماء، ومبلغ ذلك (200) دينار كل شهر. وقد أجرى الحاكم المقتدر على ابن دريد خمسين دينارا في كل شهر حينما قدم بغداد فقيرا.
وعندمـا أنشـئت المدارس وعين المدرسون بها أصبح لهم مرتبات شهرية منتظمة من الخزانة العامة أو من إيراد الأوقاف التي كانت عادة تعين لينفق من ريعها على هذه المنشآت، وقد كـانت هـذه المرتبـات تخـتلف بـاختلاف مكانـة المـدرس وريع الوقف، ولكنها كانت على العموم أميل إلى الجود والسخاء.

وكان يعقد مجلسا للنظر ويجري فيه من كل نوع من العلوم القديمة بأحسن عبارة، وكان يجتمع إليه تلاميذ كثيرون يأخذون عنه ويدرس عليه بعضهم ما يرغب فيه من العلوم.
وكـان التلاميـذ يتلقـون العلـم بالمجـان كمـا كـانوا يحـصلون على الطعام والعناية الطبية ويتنـاول كـل منهـم دينـارا من الذهب كل لمصروفاته الأخرى، وقد حظي بيت الحكمة في عهدي الرشيد والمأمون بجعله دار إقامة للطلاب والأساتذة على حد سواء.

أمـا عـن المنهـج المتبـع فـي الدراسـة فـي بيت الحكمة فكان يتم من خلال نظامين: نظام المحـاضرات، ونظـام الحـوار والمنـاظرة والمناقشة. وكان المدرس يحاضر في بعض العلوم العاليـة فـي قاعات كبيرة، يساعده المعيد فيجتمع بفئة من الطلاب ويشرح لهم ما استغلق مـن المحـاضرة ويناقشـهم فـي مادتهـا والأسـتاذ أو الشيخ هو المرجع الأخير في موضوعه، وكان الطلاب ينتقلون من حلقة إلى أخرى يعالجون في كل منها فرعا من فروع العلم.

وكـان التـدريس يشـمل مـن العلـوم الفلسـفة والفلـك والطب والرياضيات واللغات المختلفة كاليونانيـة والفارسـية والهنديـة إلـى جانب اللغة العربية. وعندما ينهي خريج بيت الحكمة دراسـة علـم مـن العلوم يمنحه أستاذه إجازة تشهد بأنه قد أتقن ذلك العلم، فإذا كان من الممتـازين نصـت الشـهادة عـلى أنـه قد أجيز له تدريسه، فكان حق منح الشهادة للأستاذ. وكان طريقة المنح أن يكتب الأستاذ للخريج إجازة يذكر فيها اسم الطالب وشيخه ومذهبه الفقهي وتاريخ الإجازة.

إدارة بيت الحكمة :

تعـاقب عـلى إدارة بيـت الحكمـة فـي بغـداد عدد من المديرين العلماء، وكان يطلق على المدير لقب "صاحب" فكان مدير بيت الحكمة يسمى صاحب بيت الحكمة، وأول مدير لبيت الحكمـة هـو سـهل بن هارون الفارسي من أئمة المتكلمين، وقد ولاه هارون الرشيد القيام بخزانـة كتب الحكمة، وكان ينقل من الفارسي إلى العربي ما يجده من الحكمة الفارسية، وحـين تـولى المـأمون الخلافـة عينـه مديـرا لبيـت الحكمة، وكان يعاونه في هذا المنصب شـخص آخـر هو سعيد بن هارون الملقب بابن هريم، وكان ممن تولى إدارة بيت الحكمة أيضا أحمد بن محمد، والحسن بن مرار الضبي.













التوقيع

 أبو خيثمة غير متواجد حالياً رد مع اقتباس
قديم 01-Oct-2004, 04:52 PM   رقم المشاركة : 2
 
الصورة الرمزية أبو خيثمة

 




افتراضي دار الحكمة:


مـن بيـن المراكـز الثقافيـة التي ذاع صيتها في العصر الفاطمي، أنشأها الحاكم بأمر الله بالقـاهرة بعـد نحو أربعين عاما من قيام الدولة الفاطمية في مصر، ينافس بها بيت الحكمة في بغداد إبان مجده وعزه.

نبذة تاريخية:

قـد افتتحـت هـذه المؤسسـة رسـميا فـي العاشـر مـن جمادى الآخر عام 395هـ/ مارس 1005م، وسـميت بـدار الحكمة. وقد تقلبت بها الأحوال حتى صفاها صلاح الدين الأيوبي عندما أسقط الدولة الفاطمية وأقام الدولة الأيوبية.

ولقـد أقيم للمكتبة مبنى خاص كبير مجاور لقصر الحكم الغربي يتم الدخول إليه من باب التبانين. والدار التي احتلتها المكتبة تعرف بدار مختار الصقلبي خلف خان مسرور.
ولقـد أعطى الحاكم بأمر الله جل اهتمامه لبناء هذه الدار وكان له فيها مكان خاص. وقد فرشـت المكتبـة كأحسـن مـا يكـون مـن الفـرش، وعني بفرشها وزخرفتها، وزين أبوابها وحجراتهـا بـأنفس السـتائر، وكسـيت أرضيتهـا بالبسـط والطنـافس وزينت الجدران بخرائط قماشية عليها أقاليم الأرض .

أقسام دار الحكمة :

كـانت دار الحكمة مقسمة إلى عدة أقسام واسعة فثمة قسم للفقهاء، وقسم لقراء القرآن الكـريم، وقسـم للفلكـيين، وقسـم لأصحـاب النحو واللغة، وقسم للأطباء. إلى جانب عدة قاعـات للمحـاضرات والمناقشـات والمنـاظرات، وكـان الحـاكم بـأمر الله يحضر كثيرا من المناظرات في الدار.

وقـد رصـد الحـاكم بـأمر اللـه للإنفاق عليها وعلى أساتذتها وموظفيها أموالا ضخمة، وأبيح الحـضور إلى دار الحكمة لجميع الراغبين على اختلاف طبقاتهم ومذاهبهم لتلقي الدروس، أو القـراءة والنسـخ فـي مكتبتها، كما خصها الحاكم بجزء من ريع أملاكه التي وقفها على بعض مساجد القاهرة.

المكتبة :

حـوت مكتبـة دار الحكمة على أعداد كبيرة جدا من الكتب، حتى إنها وصلت في بعض التقديـرات إلـى مليـوني وسـتمائة ألـف مجلد، من بينها (6500) مخطوطة في الرياضيات و(1800) مخطوطـة فـي الفلسفة، وكان فيها نسخ متعددة من العمل الواحد وعلى سبيل المثـال كـان هنـاك (1200) نسخة من تاريخ الطبري وأكثر من ثلاثين نسخة من كتاب العين للخليل بن أحمد الفراهيدي من بينها نسخة بخط الخليل نفسه، وهكذا.

ولسـرعة تزويـد المكتبـة بـالكتب نقـل إليها الحاكم بأمر الله مجموعات كبيرة من خزائن مكتبة القصر في سائر العلوم والآداب ما لم ير مثله مجتمعا لأحد قط من الملوك.
وقـد رتـب الحـاكم للمقيميـن بالمكتبـة (البـاحثين) أيـا كـان مجـال اهتمـامهم وأيا كانت جنسـياتهم مكافـأة شـهرية عـرفت بالجوائز السنية، تدفع لهم من خزانة بيت مال المسلمين وليس من مال الوقف.

ولقـد فتحت المكتبة أبوابها لجميع الناس منذ اليوم الأول دون تمييز، فصاروا يترددون عليها للقـراءة والنسـخ والنقـل والاسـتعارة. وجـعل فيهـا ما يحتاج الناس إليه من الحبر والأقلام والـورق والمحـابر، كمـا كـان فيها مكان للإقامة والضيافة لمن يرتحلون إليها من مسافات بعيدة.

وبعد هذا الازدهار الكبير الذي حققته مكتبة دار الحكمة أصيبت بنكسة أثناء الفتنة التي اجتـاحت مصـر عام 460هـ/ 1068م حين وقع الخلاف على أرزاق العسكر بين الجنود السـودانيين والأتراك وكان عام قحط ووباء حصد الطاعون فيه الناس فأغار الضباط الأتراك عـلى الـدار وأتلفـوا كتبها، واتخذ عبيدهم من جلود الكتب نعال لهم وأحرقوا أوراقها ومن ثم ضاعت مجموعات كبيرة منها خلال تلك الفتنة.

وعندما قامت الدوله الأيوبية في مصر أعدمت الكتب التي تدعو إلى التشيع من المكتبة عام 566هـ/ 1171م. وقد طرحت جميع كتب المكتبات الفاطمية بما فيها دار الحكمة للبيع ويقدرهـا أبـو شـامة أيـام عزهـا ومجدهـا بمليـوني مجلد. وقد تولى بيعها ابن صورة دلال الكتب واستمر بيعها لعدة أعوام.

المدرسة:

قـامت دار الحكمـة بـدور المدرسة أيضا حيث عين الحاكم بأمر الله لها العلماء في كافة منـاحي المعرفـة، فتصـدر للتـدريس فيهـا القراء والفقهاء والفلكيون وأصحاب النحو واللغة والأطباء.

وقد اتخذت هذه المدرسة في البداية طابعا حرا فدعي إليها الأساتذة الذين يعتنقون المذهبين الشيعي والسني، وأصبحت دار الحكمة مركزا يجتمع فيها فقهاء المذهب الإسماعيلي، فضلا عن الطلبة الذين يقبلون على دراسة الفقه الإسماعيلي. وما لبث الحاكم بأمر الله أن أضاف إلـى العلماء الإسماعيليين طائفة من فقهاء أهل السنة ومحدثيها، وعلى رأسهم عبد الغني بن سعيد الفقيه الشافعي المشهور، وأكبر حفاظ الحديث المصريين في زمنه، وأبو أسامة جنادة بـن محمد اللغوي، وأبو الحسن علي بن سليمان المقري النحوي، وكانوا الثلاثة يجتمعون في دار الحكمة وتجري بينهم محاورات ومناظرات في الآداب.

ومـن بيـن العلمـاء الذين تصدروا للتدريس في دار الحكمة العالم النحوي أبو الفضل جعفر الـذي خـلع عليـه الحـاكم، ومنحـه إقطاعـات ولقبه بعالم العلماء، وأسند إليه مهمة تدريس النحو بدار الحكمة.

ومنهم إلى جانب الدعاة والفقهاء والنحاة واللغويين كثير من الفلكيين والرياضيين والفلاسفة والأطبـاء المعـاصرين، مثـل أبـي الحسن علي بن يونس الذي أوكله الحاكم بأمر الله بناء مرصـد عـلى جبل المقطم، وأبي علي الحسن بن الهيثم الرياضي المشهور، الذي بالغ الحاكم فـي الإحسـان إليـه عند قدومه مصر وخرج بنفسه للقائه عند مشارف القاهرة. ومن الأطباء أبـو الحسـن عـلي بـن رضـوان كبير أطباء الحاكم فكان يدرس علوم الطب. وفي علوم الرياضيات كان أبو علي المهندس المصري الذي يعلم الهندسة.

كما ازدهرت في دار الحكمة علوم الفلسفة والرياضيات والطب بجانب علوم الدين والآداب، فكـان الحـاكم بـأمر الله يستدعي العلماء المتصدرين للتدريس من أهل الرياضيات والمنطق، والفقهاء والأطباء كل طائفة تحضر مجلسه في القصر للمناظرة بين يديه، وكان يخلع على الجميع ويصلهم. وأصبح يغلب على دار الحكمة الطابع الأكاديمي.

وهكذا استطاعت دار الحكمة بهؤلاء العلماء ورعاية الحكام الفاطميين لها أن تتبوأ الزعامة فـي الدراسـات العلميـة والفقهية وأن تجتذب كثيرا من أعلام المشرق والمغرب مثل الرحالة الفارسـي نـاصر خسـرو والفيلسـوف الحسـن بـن الصباح اللذين انتظما حينا بين تلاميذ دار الحكمـة. بيـد أن هـذه المدرسـة لـم يقـدر لها أن تستمر في مسيرتها العلمية، فقد تطرق الضعف إليها واضطربت شئونها وفتر نشاطها منذ منتصف القرن الخامس الهجري.
إدارة دار الحكمة عيـن الحـاكم بـأمر اللـه فـي دار الحكمـة عشـرات مـن القوام والخزنة والمناولين والخدم والفراشين للخدمة والسهر على راحة من فيها من العلماء والطلبة.
كمـا عيـن فـي رئاسـة المكتبـة فـي بداية افتتاحها عالمان جليلان من علماء السنة تفرغا لإدارتهـا كـان أحدهمـا أبـو بكر الأنطاكي والثاني أبو أسامة جنادة بن محمد الهروي. وقد سمح لهما في مرسوم التعيين أن يحضرا مجالس الحاكم بأمر الله وأن يسكنا في مساكن دار الحكمة.

وفـي عام 399هـ/ 1009م عين عبد العزيز بن النعمان داعي الدعاة ثم جاء بعده مالك بـن سـعيد الفـارقي. ويبدو أن مهمة داعي الدعاة كانت مزدوجة فهو يشرف على المكتبة، ومن جهة أخرى يقوم بتدريس المذهب الفاطمي والدعوة إليه. وربما عين بعد مالك بن سعيد الفـارقي فـي رئاسـة دار الحكمـة أبـو محمد ابن آدم الذي وليها في شوال عام 410هـ/ 1019م ثـم نشـب الصـراع على أشده عام 413هـ/ 1022م مما أدى إلى إغلاقها ثم أعـاد الوزيـر المأمون فتحها في شهر عام 517هـ/ 1123م ولكن في مكان جديد، وقد أعيد تعيين أبو محمد حسن بن آدم بشرط تجنب المناظرات والمشاحنات فيها.

وفـي عام عين ابن آدم داعيا للدعاة وحل محله في إدارة المكتبة أبو فخر ولكن ابن آدم عـزل لصغـر سـنه وعين أبو فخر داعيا ومشرفا على المكتبة في آن واحد وظل حتى عام 533هــ/ 1139م حـين عيـن الفقيـه أبو الحسن علي بن إسماعيل الذي لم يتسلم قرار إقالتـه بشـكل رسـمي بعد أقل من ستة شهور حل محله عام 534هـ/ 1140م قاضي القضاة هبة الله بن حسن الأنصاري الأوسي المعروف بابن الأزرق













التوقيع

 أبو خيثمة غير متواجد حالياً رد مع اقتباس
قديم 01-Oct-2004, 04:55 PM   رقم المشاركة : 3
 
الصورة الرمزية أبو خيثمة

 




افتراضي مكتبة قرطبة:

أنشـئت هـذه المكتبـة فـي عصـر محمد الأول عام 238-273هـ / 853-887م. ثم تطـورت فـي عهـد الحـكم الثـاني، وقـد كانت مكتبة الحكم رصيدها ثلاث مكتبات هي: مكتبـة القصـر التـي اشـتملت عـلى ما جمعه أسلافه، ومكتبة أخيه محمد التي ورثها بعد وفاتـه، ومكتبتـه الخاصـة التـي جمعهـا مـن كـل حـدب وصـوب، وأخذ الحكم في تنمية مجموعات المكتبة الجديدة حتى بلغ عددها أربعمائة ألف مجلد.
نبذة تاريخية:

عندمـا تـولى الحـاكم الأمـوي عبـد الرحـمن النـاصر حـكم الأندلس عام 300-350هـ/ 913-962م. والــذي اشـتهر بحبـه للكـتب حـتى بلغـت شـهرته الإمـبراطور البـيزنطي قسـطنطين السـابع الـذي لـم يجـد شـيئا يتقـرب به إلى قلب الناصر حينما عزم على عقد معـاهدة معـه سـوى أن يهديـه كتابـا جـديدا لم يعرفه من قبل وهو كتاب ديسقوريدس، وكـانت هـذه النسـخة رائعـة حـيث كتبت بحروف من ذهب وزينت برسوم جميلة، وحب النـاصر للكـتب جعلـه يهتـم بمكتبة القصر الملكية وذلك بتزويدها بكل ما هو نفيس من الكتب.

وفي تلك الأيام بدأ كل من ولديه الأميرين الحكم ومحمد دراستهما تحت إشراف معلمين من أهـل الـبلاد وخارجهـا، وقـد زاد شـغفهما بالكتب إلى درجة قوية جعلتهما لا يرضيان عن مكتبة أبيهما، وبدأ يتنافسون في طلب العلم ويتناغيان في جمعه ويتباريان أيهما يستطيع أن يجـمع مكتبـة أكـثر عـددا وأفضـل اختيارا من الآخر، وعندما توفي محمد آلت كتبه لأخيه الحكم وورثها عنه.

وفـى عـام 350هــ / 962م. تـولى مسـئولية الحـكم المسـتنصر بالله بن عبد الرحمن النـاصر لـدين اللـه الـذي كـان شـغفه بـالكتب والمكتبات ومقدار اهتمامه بالعلم والعلماء كبـيرا، فجـعل الحـكم كـل هدفـه السـير بـالأندلس قدما في طريق العلم والمعرفة فوجه الحـكم جـل اهتمامـه إلى بناء وتنمية مكتبته الخاصة فنشر رجاله في كل مراكز الثقافة الإسـلامية يبحـثون عـن النادر من الكتب والمخطوطات ويدفعون أغلى الأثمان بغية الحصول عليها، بل وكانوا يصادقون تجار الكتب في كل مكان ليدلوهم على ما صدر منها وما هو بسـبيله إلـى الصدور وكان يحدث كثيرا أن يشتروا الكتب من مؤلفيها أو ناشريها لتصدر في الأندلس قبل أن ترى النور في بغداد أو الموصل أو البصرة أو مصر حيث كان الحكم يجد متعة في أن يكون أول قارئ لما يصدر من الأبحاث الجديدة.

وللأسـف كـان مصـير هـذه المكتبـة نفس مصـير المكتبـات المشرقية من الحرق والسلب والنهـب والتخريب، ذلك أنه بعد وفاة الحكم ولي الأندلس المنصور ابن أبي عامر وقد أراد أن يرضي العامة والفقهاء في زمانه فأخرج من المكتبة جميع الكتب الفلسفية وأضرم فيها النار في الميدان العام في قرطبة .

ولم يقف أمر هذه المكتبة عند هذا الحد فقد ضعفت الأندلس بعد وفاة المنصور وبدأت في التفسـخ وقـد تعرضت قرطبة لحصار البرابرة واحتاج الحاجب واضح مولى المنصور ابن أبي عـامر إلى المال فأخرج أكثر الكتب من المكتبة وباعها ، وما تبقى منها نهب وحرق عندما اجتاح البرابرة قرطبة.

أقسام المكتبة:

لـم يكـن للمكتبات عند إنشائها أبنية مستقلة خاصة، بل كانت المكتبة جزءا غير مستقل مـن مبنـى المؤسسة التي تنشأ في كنفها، فكانت مكتبة الحكم تشغل إحدى أجنحة قصر الخلافـة بقرطبـة وكان هذا الجناح هو ما يعرف في التاريخ باسم مكتبة الحكم أو مكتبة قرطبـة الأمويـة، وعندمـا ضـاقت غـرف المكتبـة بمـا تحويـه مـن كتب، علاوة على عدم اسـتيعابها للزيـادة المطردة من الكتب كان من الضروري أن تنقل المكتبة في مكان آخر، وقد استغرقت عملية النقل ستة أشهر كاملة.

وكانت المبنى الجديد يضم عددا من الأقسام منها قاعة الكتب وهي أصل المكتبة، ومركز البحـث والتـأليف، ومركـز النقـل والترجمـة، ومركز التدقيق والمراجعة. أما وظائفها الخاصة فكانت كما يلي:

المكتبـة:

وكانت تشمل القاعة الرئيسية في مبنى المكتبة، وكانت تشمل عددا كبيرا من الكتب التي كان يجمعها الأمراء من كل حدب وصوب حتى بلغت هذه الكتب أربعة آلاف مجـلد، وكـانت المكتبـة قـد اعتمـدت عـلى مجموعة مصادر في بناء وتنمية مجموعاتها من الكـتب منهـا الشـراء ويعتبر المصدر الأهم في جمع الكتب حيث كان الحكم الثاني ينفق في شراء الكتب ونوادر المخطوطات أموالا طائلة.

ولقـد جـمع الحـكم مـن الكـتب مـا لا يحـد كثرة ولا يوصف نفاسة، وصلت على وقته أربعمائـة ألـف مجـلد، استغرق نقلها ستة أشهر. ولقد بلغ عدد فهارس مكتبة الحكم فقط فـي أسـماء دواويـن الشـعر (44) فهرسـا، بكـل فهرسـة عشـرون ورقة. واهتم الحكم المستنصر بهذه الكتب عناية كبرى، فجمع في قصره حذاق النساخين، والمهرة في الضبط، والمجيدين في التجليد صيانة لكتبه.

ولكـن هـذه المكتبـة العظمى التي جهد الحكم في تكوينها لم تلبث أن بددت عند حصار الـبربر لقرطبـة فـي عـام 400هــ / 1010م فبيـع أكثرهـا عـلى يدي الحاجب واضح العـامري، ونهب ما بقي منها على أثر دخول البربر مدينة قرطبة عنوة في عام 403هـ / 1013م. وكان المنصور محمد ابن أبي عامر -رغم حبه للفلسفة- قد جرد مكتبة القصر مـن كـتب الفلسـفة والفلـك وغيرهـا من الكتب، وأحرقها بيده أمام نفر من علماء قرطبة البارزين كالأصيلي وابن ذكوان والزبيدي، ليظهر للناس غيرته على الدين.

فـالأمير عبـد الرحـمن الأوسـط بعـث عبـاس بن ناصح الجزيري إلى المشرق ليبحث له عن الكـتب القديمـة النـادرة، فأتى له بكتاب السندهند وغيره. ويعتبر عبد الرحمن الأوسط أول من أدخل هذه الكتب الأندلس، وعرف أهلها بها ونظر هو فيها.

والحـكم المسـتنصر بعـث فـي طلب كتاب الأغاني إلى مصنفه أبي الفرج الأصفهاني ودفع إليه فيه ألف دينار، فأرسل إليه أبو الفرج نسخة مكتوبة من هذا الكتاب قبل أن يظهر في بغـداد. كـذلك ألف له كتابا يتضمن أنساب قومه بني أمية، وقد فعل المستنصر ذلك أيضا مـع القـاضي أبي بكر الأبهري المالكي في شرحه لمختصر ابن عبد الحكم، ومع محمد بن القاسـم بن شعبان بمصر، ومحمد بن يوسف الوراق الذي صنف له كتابا ضخما في مسالك إفريقيـة وممالكهـا، وأبـي عبـد الله محمد بن أحمد بن يحيى بن مفرج. وكان يعين هؤلاء الكتـاب بالمـال على كتابة مصنفاتهم، كما كان لا يتردد في مساعدتهم عن طريق إعارتهم مـا كـانوا يحتاجون إليه من مصادر، فقد أرسل إلى الكاتب المصري أبي سعيد عبد الرحمن بـن يونس صاحب كتاب " تاريخ مصر والمغرب" كتابا استعان به هذا المؤرخ في تصنيف كتابه المذكور، في القسم الخاص بالأندلس.

وإذا كـان المنصـور محمد ابن أبي عامر قد ضحى بكتب الفلسفة والفلك لاسترضاء فقهاء قرطبـة وتـدعيم مكانته في قلوب عامتها المنغلبين على ذوي السلطان، وكف يد المشتغلين بالفلسـفة والاعـتزال، أسـوة بمـا فعلـه الناصر قبله عندما أحرق كتب ابن مسرة القرطبي خـارج بـاب جـامع قرطبة لتضمنها إشارات غامضة مشبوهة عن منازل الملحدين، فإنه نهض بالشـعر نهضـة كبيرة واحتضن الشعراء والأدباء، وجعل لهم ديوانا رتبهم فيه إلى طبقات، وقدرت جوائزهم على قدر مراتبهم. وفي عهده ظهرت شخصيات أدبية شرقية وأندلسية مثل صـاعد البغـدادي والشـاعر الرمـادي الأندلسـي والأديـب الفيلسوف أبو المغيرة بن حزم وابن زمنين.

ومـن المصـادر أيضا الهبات والهدايا فكان المؤلفون يرسلون كتبهم للمسئولين التي لا توجد عنـدهم، وكان العلماء يعطون الكتب لمن يطلبها على سبيل الهبة حتى ولو كان المطلوب مخطوطـا أصليا نادرا، فضلا عن ذلك كانت تأتى كتب أجنبية من البلدان الأخرى هدية إلى حكـام المسـلمين، ومـن المصـادر أيضـا الـوقف وكـان يمثـل مصـدرا فـي إثـراء المكتبة بالمجموعـات القيمـة مـن الكـتب، حيث كان الحكام والمحكومون شديدي الرغبة في وقف الكـتب عـلى مختلف معاهد التعليم وإنشاء المكتبات بها حتى ينالوا الأجر والثواب من الله على ذلك وإفادة طلاب العلم من جهة أخرى.

وكـان تنظيم المكتبة من الداخل يعتمد على الفهارس الموضوعية، وقد بلغت هذه الفهارس التـي فيهـا تسـمية الكتب وأسماء المؤلفين نحو أربعة وأربعين فهرسا لكل موضوع، وفى كل فهرس عشرون ورقة.

مركـز البحـث والتأليف::

وهو يشمل فئات من الباحثين والمؤلفين كل على حسب تخصصه فكـان فيهـا مـن العلمـاء المتخصصين في مختلف فروع المعرفة، وكان يتم تكليف بعض علمـاء الأنـدلس للتـأليف فـي تخصصـات معينـة ومـن أمثلـة ذلك تكليف محمد بن الحارث الخشني لتأليف بعض الكتب للمكتبة منها كتاب تاريخ قضاة قرطبة، وكتاب فضائل الإمام مالك، وغيرها كثير.
مركـز النقـل والترجمة: كان مركز النقل والترجمة يزود المكتبة بالمصنفات في الحضارة الأجنبيـة والفكر العالمي، ومن ثم اهتم القسم بترجمة أمهات الكتب من اللغات الأخرى إلى اللغـة العربية، وقد عمل في قسم الترجمة نخبة ممتازة من المترجمين الذين يجيدون اللغات الأجنبيـة خاصـة اليونانيـة واللاتينيـة منهم عبد الله الصقلي ومحمد النباتي ومحمد بن سعيد وعبـد الرحـمن بن إسحاق بن الهيثم وغيرهم، وكان أكثر العلوم التي ترجمت في المجالات العلمية كالطب والهندسة والفلك.

مركـز التـدقيق والمراجعـة:

كـانت مهمة هذا القسم مراجعة الكتب وتصحيحها وتهذيبها سـواء المؤلفـة أو المترجمـة حـتى تصبـح خالية من النقص العلمي أو العيب المادي، وكان يعمـل في هذا القسم نخبة من العلماء المعروفين والمشهود لهم بغزارة علمهم وتميزهم في كل تخصص ومن خيرة هؤلاء العلماء الرياض محمد بن يحيى بن عبد السلام الأزدي، وأبو محمد ابن أبي الحسن الفهري القرطبي ، ومحمد بن معمر الجياني.

إدارة المكتبـة:

شملت المكتبة فئات من العاملين منهم فئة المؤلفين وفئة المترجمين، وفئة منتجـي الكـتب وتشمل النساخين ومن في حكمهم كالمراجعين والمجلدين والمزخرفين، وفئة المتخـصصين في شئون المكتبات كالقائمين بالأعمال الفنية والخدمات المكتبية، بالإضافة إلى فئة العمال والسعاة الذين يقومون بعملات الأمن والحراسة وتنظيم الفراش وأثاث المكتبة.

وكـان الأفـراد فـي كـل فئـة يعملـون تحـت إشـراف مسئول يتولى شئون العمل من حيث توزيعـه عليهـم وتجـهيز مسـتلزماته، وكـان يشـرف عـلى هؤلاء جميعا من الناحية العلمية والإداريـة "خازن" كانت وظيفته تماثل وظيفة رئيس المكتبة أو مدير المكتبة، وكان يتولى وظيفـة الخـازن أحد أساطين العلماء أو أحد مشاهير الأدباء بحيث يسمح عمله وتتيح ثقافته وخبرته القيام بهذه المسئوليات الجسام على أكمل صورة













التوقيع

 أبو خيثمة غير متواجد حالياً رد مع اقتباس
قديم 01-Oct-2004, 04:57 PM   رقم المشاركة : 4
 
الصورة الرمزية أبو خيثمة

 




افتراضي

المادة العلمية من موسوعة الرواد في الحضارة الإسلامية .

و الحمد لله في البدء و الختام .













التوقيع

 أبو خيثمة غير متواجد حالياً رد مع اقتباس
قديم 01-Oct-2004, 06:54 PM   رقم المشاركة : 5



افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:

أخي أبو خثيمة

بصراحة موضوعك جميل ورائع وأنت شجعتني أن أكتب عن مكتبة الإسكندرية .

جزاك الله خيراً .

سلام.













التوقيع



 أم نورالدين غير متواجد حالياً رد مع اقتباس
قديم 01-Oct-2004, 09:59 PM   رقم المشاركة : 6
 
الصورة الرمزية أبو خيثمة

 




افتراضي

أهلاً بك أختي الكريمة قمر ، بارك الله فيك ، على الرحب و السعة دوماً أختي ، المجال مفتوح لمشاركتك ، جزاك الله خيراً ، نحن بانتظار مشاركتك و مساهمتك ، أحسن الله إليك .













التوقيع

 أبو خيثمة غير متواجد حالياً رد مع اقتباس
قديم 06-Apr-2008, 06:30 PM   رقم المشاركة : 7
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي

للرفع













التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً رد مع اقتباس
قديم 14-Jul-2008, 07:42 PM   رقم المشاركة : 8
 
الصورة الرمزية أبو خيثمة

 




افتراضي

رفع الله قدرك













التوقيع

 أبو خيثمة غير متواجد حالياً رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
مكتبة, الحكمة, بيت, دار

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 09:23 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc. TranZ By Almuhajir
تصميم موقع