كما وعدتكم سابقا بنشر رسالة مسلمي الأندلس إلى السلطان با يزيد الثاني كاملة و هاهي مقدمة لكم أرجو أن تنال إعجابكم :
عنوان الرسالة ( رسالة أهل الجزيرة بعد استيلاء أهل الكفر على جميعها للسلطان با يزيد ) محفوظة في المكتبة الوطنية بالجزائر برقم 1620 و تجد الرسالة في ( أزهار الرياض في أخبار عياض ج 1 ص 108 ,109 لشهاب الدين احمد بن محمد المقري التلمساني ) و أيضا في كتاب ( جهود العثمانيين لإنقاذ الأندلس و استرداده في مطلع العصر الحديث ) للدكتور نبيل عبد الحي رضوان و منه كان ِنقلي للرسالة , و قد أرسلت إلى السلطان با يزيد الثاني بن محمد الفاتح رحمهما الله .
النص
الحضرة العلية وصل الله سعادتها و أعلى كلمتها و مهد أقطارها و أعز أنصارها و أذل عداتها , حضرة مولانا و عمدة ديننا و دنيانا السلطان الملك الناصر , ناصر الدنيا و الدين سلطان الإسلام و المسلمين قامع أعداء الله الكافرين كهف الإسلام و ناصر دين نبينا محمد عليه السلام , محيي العدل و منصف المظلوم ممن ظلم , ملك العرب و العجم و الترك و الديلم , ظل الله في أرضه القائم بسنته و فرضه , ملك البرين و سلطان البحرين , حامي الذمار و قامع الكفار مولانا و عمدتنا و كهفنا و غيثنا مولانا أبو يزيد , لا زال ملكه موفور الأنصار مقرونا بالانتصار مخلد المآثر و الآثار مشهور المعالي و الفخار مستأثرا من الحسنات بما يضاعف الله به الأجر الجزيل في الدار الآخرة و الثناء الجميل و النصر في هذه الدار و لا برحت عزماته العلية مختصة بفضائل الجهاد و مجرد على أعداء الدين من بأسها ما يروي صدور السحر و الصفاح و ألسنة السلاح باذلة نفائس الذخائر في المواطن التي تألف فيها الأخاير مفارقة الأرواح للأجساد سالكة سبيل السابقين الفائزين برضا الله و طاعته يوم يقوم الأشهاد . ثم ينشد
******** type="****/**********">doPoem(0)