ذكرت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية أن احتفالا أقيم السبت بمناسبة الكشف عن المركب الثانى للفرعون المصرى خوفو على عمق عشرة أمتار غربى المتحف المقام لمركب خوفو الأول فوق هضبة الأهرام غربى يالقاهرة.
ونقلت الوكالة عن الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار زاهى حواس قوله خلال الاحتفال إن الكشف عن مركب خوفو الثانى تم بالاستعانة بتكنولوجيا يابانية حديثة جرى من خلالها استعمال آلة تصوير لنقل تفاصيل المركب على شاشة عرض أقيمت فوق الحفرة التى يوجد فيها المركب.
وأضاف حواس أن مصر سترمم المركب الجديد وتنقله من موقعه الحالى إلى المتحف المصرى الكبير الذى يقام حاليا فى المنطقة والذى سيفتتح عام 2011.
وقالت الوكالة إن سائحين احتشدوا فى الموقع خلال الافتتاح وشاهدوا الكشف الأثرى الجديد على شاشة العرض.
من المحتمل ألا تكون وفاة توت عنخ أمون بسبب اصابته بمرض بالعظم نادرة والذي صاحب الاصابة بمرض الملاريا فيما تكمن الوفاة المباشرة اصابته بمرض فقر الدم المنجلي الحاد
هذا ما اكدته الطبيبتان الألمانيتان تيمار وكريستينه ماير. وأوردت كل من وكالة الأنباء الألمانية د ب أ وصحيفة برلينر تسايتونج تقريرا تحت عنوان الباحثون يمتلكون نظرية جديدة للوقوف علي سبب وفاة توت عنخ آمون حول مساورة الشكوك لعلماء معهد بيرنهارد نوخت لطب المناطق الحاره بمدينة هامبورج الألمانية إزاء سبب وفاة توت عنخ آمون الذي توصل إليه فريق علمي مصري رفيع المستوي في وقت سابق. كان فريق بحثي مصري مكلف من قبل هيئة الآثار المصرية قد أخضع كلا من مومياء الملك وأقربائه لاختبار جيني, والذي أكدت نتيجته علي أن الملك توت عنخ آمون جاء مولده نتاجا لزواج والده الملك اخناتون باحدي شقيقاته وهو ما كان شائعا في ذلك الوقت, وتوصل الخبراء من خلال التحليل إلي أن مرض الملاريا المصاحب لحالة الضعف العام إثر الإصابة بمرض عظمي عضال كان مسئولا عن وفاة الفرعون الشاب في سن مبكرة. وأشارت الطبيبتان الألمانيتان إلي إصابة الملك توت عنح آمون بمرض وراثي, والذي ينتشر داخل المناطق الآهلة بمرض الملاريا مثل مصر وهو ما يجعل الجسم حقلا خصبا للاصابة بأمراض مشابهة بمرض العظام. وفي النهاية, أشار المصدران إلي فرضية إجراء اختبارات حامض دي إن إيه علي مومياء الملك للوقوف بصورة نهائية علي السبب الحقيقي للوفاة.
أنا أعشق حضارتنا القديمة ، ولكن رؤيتي لهذا الجمع من الأطباء حول جثة مضى عليها آلالف السنين وترك آلاف المرضى يموتون ليذكرني بمدى ما غرسه هؤلاء الفراعين من استهتار بعامة الناس وقصر اهتمامهم على الصفوة فقط .
القاهرة - أعلن المجلس الأعلى للآثار في مصر أن بعثة أثرية مصرية اكتشفت في منطقة سقارة الواقعة على بعد نحو 40 كيلومترا جنوبي القاهرة مقبرتين ملونتين منحوتتين في الصخر "من روائع الدولة القديمة" وتخصان رئيس كتبة الملك وابنه منذ نحو 4300 عام.
وقال رئيس البعثة زاهي حواس الأمين العام للمجلس :" إن المقبرة الاولى خاصة بالأب ويدعى "سن دوا" الذي كان يشغل مناصب مهمة خلال عصر الأسرة السادسة "نحو 2345-2181 قبل الميلاد" وتضم مقبرته بابا وهميا "غاية فى الجمال.. ملونا بألوان زاهية تصور المتوفى جالسا أمام مائدة القرابين" وبجانبه اسمه وألقابه ومنها رئيس كتبة الملك والمشرف على البعثات."
وأضاف أن بئر الدفن عمقها 20 مترا وتقع أسفل الباب الوهمي مباشرة وأنه عندما نزل الى البئر "وجد أنها لم يمسها اللصوص نظرا لصعوبة النزول اليها لوجودها على عمق كبير" ولكنه اكتشف في البئر أن التابوت الخشبي الذي دفن فيه "سن دوا" تحلل بسبب الرطوبة.
وتابع أنه عثر بجوار التابوت على قطع أثرية "خاصة جدا" منها انية "رائعة من الحجر الجيري" وعلى خمس أوان من الحجر الجيري على هيئة بطة ولوحة صغيرة بها انية خاصة بالتحنيط وأن "أهم ما عثر عليه داخل البئر هو مسلة من الحجر الجيري" طولها نحو 30 سنتيمترا اذ كان قدماء المصريين يصنعون مسلات صغيرة أمام المقابر وكانت المسلة من رموز عبادة الاله رع في عقيدتهم.
وقال إنه بجوار مقبرة الأب وفي مستوى بابها الوهمي تقع مقبرة "رائعة" تخص الابن "خنسو" وأن بها "أجمل وأهم مناظر الدولة القديمة وخاصة الباب الوهمي" الذي توجد أمامه مباشرة مائدة قرابين وعتب حجري ملقى على الأرض يحمل السمات الخاصة بالأسرة السادسة في الدولة القديمة وأعلى الباب الوهمي توجد " لوحة رائعة ملونة بأروع وأجمل الألوان للمتوفى في أشكال مختلفة" وكان خنسو يحمل ألقاب أبيه أيضا كمشرف على كتبة الملك."رويترز".
أعلن المجلس الأعلى للآثار، أمس، عن اكتشاف البعثة المصرية الأمريكية لحجرة الدفن الخاصة بالكاهن «كار-آخ-آمون» رقم «tt223» من عصر الأسرة الخامسة والعشرين (755-656 ق.م)، أثناء أعمال ترميم المقبرة الخاصة والموجودة فى منطقة العساسيف، فى إطار مشروع ترميم الجبانة الجنوبية بالعساسيف بالبر الغربى بالأقصر.
وأوضح الدكتور زاهى حواس، أمين عام المجلس الأعلى للآثار، أن البعثة عثرت على حجرة الدفن الخاصة بالكاهن فى قاع بئر للدفن على عمق ثمانية أمتار وأن الحجرة فى حالة جيدة من الحفظ وتحتوى جدران المقبرة على مناظر ملونة تصور صاحبها أما السقف الخاص بها فيحتوى على مناظر فلكية ملونة تشمل النجوم ومناظر دينية للمتوفى مع الآلهة المصرية ومنها الإلهة نوت ربة السماء عند المصريين القدماء.
تمثال الملك أمنحوتب الثالث العثور على تمثال مزدوج في مصر الفرعونية
الأقصر -أعلن في الأقصر السبت عن كشف أثرى جديد، حيث عثرت البعثة الأثرية المصرية العاملة في المنطقة الأثرية خلف تمثالي ممنون، غرب مدينة الأقصر، على تمثال نصفى مزدوج للملك أمنحوتب الثالث، وأحد الآلهة في مصر الفرعونية .
وقال مصدر مسئول في المجلس الأعلى للآثار المصرية إن التمثال من حجر الجرانيت الأحمر، وقد عثرت عليه البعثة الأثرية التي يشرف عليها الدكتور زاهي حواس أمين عام المجلس الأعلى للآثار المصرية داخل معبد الملك أمنحوتب الثالث .
يذكر أن عهد أمنحوتب الثالث، الذي امتد لنحو 38 عاما، كان عهد رخاء ، وقد عرف الملك بتقديره للفنون والعمارة الضخمة، وقد كلف وزيره ومدير أعماله العبقري أمنحوتب ابن حابو بتشييد معابده وقصوره، فأقيمت الأبنية الضخمة الأنيقة في الأقصر والكرنك وغرب طيبة والنوبة .
كما نحتت التماثيل الضخمة، من الجرانيت والحجر الجيري العادي والمتبلور، للملك والملكة والأرباب آمون رع وموت وخنسو التي تعرف أيضا باسم ثالوث طيبة ، وهذه التماثيل محفوظة الآن بالمتحف المصري بالقاهرة وفي متحف الأقصر.
وشيد بهو الأعمدة الخاص بالمواكب لأمنحوتب الثالث؛ أساسا لأعياد ثالوث طيبة ، وتظهر مشاهد مواكب هذه الأعياد بالنقش البارز على جدران بهو الأعمدة ، وتبين بالتفصيل رحلة تماثيل الأرباب من الكرنك إلى الأقصر، والعودة ، كما تبين أنشطة التطهير وتقديم القرابين والرقص خلال الرحلة الصيفية التي كانت تستغرق عادة 22 يوما.
" د ب أ"
توقيع أول اتفاقية لاسترداد الآثار المسروقة بين مصر والصين مصر والصين من أجل مكافحة سرقة الآثار
القاهرة- وقعت مصر التي تسعى جاهدة لمكافحة سرقة اثارها واستعادة ما تم تهريبه منها للخارج أول اتفاقية لحماية واسترداد الآثار المسروقة مع الصين التي لا تجرم الاتجار في الآثار بيعا وشراء.
وقال المجلس الأعلى للآثار بمصر في بيان إن أمينه العام زاهي حواس وقع الاتفاقية مع" شان جيشيانج" المدير العام لهيئة التراث الصينية وإن الاتفاقية تهدف الى حماية واسترداد الممتلكات الثقافية المسروقة التي خرجت من موطنها الاصلي بطرق غير مشروعة.
وقال حواس في البيان إن الاتفاقية "تؤكد على ضرورة التصدي لسرقة الآثار... وتسير طبقا لمبادئ ولوائح معاهدة "منظمة الامم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة" اليونسكو لعام 1970 بشأن تحريم ومنع تصدير أو استيراد أو نقل ملكية الممتلكات الثقافية."
وأضاف أن الصين أبدت رغبتها في الاستفادة من التجربة المصرية في مجال استعادة الآثار إذ شاركت في أول مؤتمر دولي استضافته القاهرة في أبريل /نيسان 2010 حول استرداد الممتلكات الثقافية والأثرية التي خرجت بطرق غير مشروعة من الدول ذات الحضارات العريقة.
ونجحت مصر في الآونة الأخيرة في استرداد ألوف القطع الأثرية التي هربت للخارج حيث تعمل على محورين قانوني ودبلوماسي لتأمين وحفظ حقوقها في آثارها المهربة.
ففي أبريل/ نيسان الماضي استعادت أصبع اخناتون الملقب بفرعون التوحيد من عالم سويسري والتي سرقت من إحدى قدمي الملك عام 1907 أثناء فحص المومياء. كما استعادت من سويسرا قطعا أثرية منها العين الخاصة بتمثال الملك أمنحتب الثالث والد اخناتون وكانت موجودة بمتحف الآثار في مدينة بال ويبلغ طول العين 50 سنتيمترا وسرقت من التمثال عند نقله عام 1972 من موقعه بمنطقة كوم الحيان بالبر الغربي بالاقصر على بعد نحو 690 كيلومترا جنوبي القاهرة.
واستردت من مواطن سويسري أيضا ثماني قطع نادرة عبارة عن آنية حجرية تعود الى عصور ما قبل التاريخ سرقت من مخزن حفائر كلية الآداب بجامعة القاهرة منذ عام 2002
وفي أغسطس/ آب الماضي استردت مصر تمثالا نصفيا من الرخام ارتفاعه 13 سنتيمترا يرجع للعصر اليوناني من كندا بعد ثلاثة أعوام من المفاوضات.
وقال أشرف العشماوي المستشار القانوني للمجلس الأعلى للآثار في البيان إن الاتفاقية التي وقعت بين مصر والصين "تنص صراحة على تحريم ومنع الاتجار أو التصدير أو نقل الممتلكات الثقافية أو الأثرية أو الفنية أو التاريخية وتجرم دخولها الى أراضي أي من الطرفين بطرق غير مشروعة كما تمنع دخول الفصائل الحيوانية والنباتية دون الحصول على تراخيص التصدير" اضافة الى تنظيم إجراءات استرداد الآثار المسروقة عند اكتشاف حالة تهريب تمهيدا لإعادتها الى بلدها الأصلي.
وأوضح البيان أن أهمية الاتفاقية بين البلدين تتضح من اعتبار الصين "من أكبر الأسواق في العالم للاتجار في الآثار والتشريعات الصينية تسمح بعملية الاتجار بيعا وشراء للآثار وهذه الاتفاقية ستعمل على وقف بيع أي قطعة أثرية أو فنية مصرية أو صينية" في حالة ثبوت خروجها بطرق غير مشروعة.
وتابع أن هذه هي الاتفاقية السادسة عشرة التي توقعها مصر لمنع الاتجار في الآثار المسروقة وحماية الممتلكات الثقافية إذ وقعت اتفاقيات مماثلة مع دول منها الأردن وإيطاليا وسويسرا وكوبا والاكوادور "وهي دول لا تمنع تشريعاتها الاتجار في الآثار.""رويترز".
زاهي حواس أمين عام المجلس المصري الأعلى للآثار مصر تستعيد توابيت فرعونية من الولايات المتحدة
القاهرة- أعلن زاهي حواس أمين عام المجلس المصري الأعلى للآثار أن مصر سوف تتسلم عددا من القطع الأثرية المصرية الموجودة في الولايات المتحدة.
وأوضح حواس في بيان صحفي تلقت وكالة الأنباء الألمانية "د.ب.أ" نسخة منه اليوم الأربعاء أن القطع عبارة عن مجموعة توابيت تم تهريبها من مصر منذ خمسين عاما ، موضحاً أن هذه القطع ضبطتها سلطات الأمن الداخلي الأمريكي وأنه من المقرر إعادتها إلي مصر خلال الأسبوعين القادمين.
وأضاف أن الولايات المتحدة تعد الدولة الأولى في العالم التي تتعاون مع مصر في استرداد آثارها المهربة ، والتي تضبط على الأراضي الأمريكية ، على الرغم من عدم وجود اتفاقية ثنائية بشان مكافحة تهريب الآثار.
وأعرب عن أمله في أن يتم قريباً التوقيع على اتفاقية بين البلدين في هذا المجال.
جاء ذلك ضمن تصريحات لحواس عقب التوقيع على اتفاقية التعاون بين مصر والصين في مجال مكافحة تهريب الآثار مساء أمس بالقاهرة.
وأشار حواس إلي أن العالم بدأ يدرك أهمية التعاون في مجال مكافحة تهريب الآثار بعد تجربة مصر الناجحة التي بدأت منذ ثمانية أعوام وأسفرت عن استعادة حوالي ستة آلاف قطعة أثرية ، وقال إن المؤتمر الدولي الثاني للآثار المستردة والدول ذات الحضارات العريقة سيعقد في نيسان/أبريل المقبل بالقاهرة ومن المتوقع أن يشارك فيه مئة دولة بالإضافة إلى منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "يونسكو".
وأعلن حواس أنه سيبدأ من الأسبوع المقبل إرسال خطابات لعدد من دول العالم لبحث عقد اتفاقيات ثنائية في مجال وقف تهريب الآثار واسترداد القطع الأثرية التي خرجت من بلادها بطرق غير مشروعة .وأوضح أن عدد الاتفاقيات التي وقعتها مصر مع دول العالم المختلفة بلغت ست عشرة اتفاقية حتى الآن.
"د ب أ"
التمثال النصفي للملكة المصرية القديمة نفرتيتي الملكة نفرتيتي أهم قطعة اثرية في المتحف الجديد ببرلين
برلين- جذب تمثال الملكة الفرعونية الجميلة نفرتيتي بالمتحف الجديد بالعاصمة برلين، حوالي 2ر1 مليون زائر خلال عام.
ومن المقرر أن يحتفل المتحف الجديد السبت بمرور عام على عودته إلى موقعه القديم بعد غياب استمر 70 عاما.
وأكدت إدارة المتحف الخميس استمرار الإقبال الكبير على مقتنيات المتحف التاريخية واضطرار الزائرين إلى حجز تذكرة الدخول قبل 24 ساعة على زيارة المتحف.
ينتمي المتحف الجديد إلى التراث العالمي لجزيرة المتاحف بالعاصمة برلين ويرجع تاريخ بنائه إلى الفترة بين أعوام 1843 و 1855 وهو من أهم طراز الفن المعماري في العهد البروسي في ألمانيا وأفضل أعمال المهندس المعماري فريدريش أوجوست شتولر.
وأصيب المبنى بأضرار شديدة خلال الحرب العالمية الثانية، وتم اصلاحه اعتبارا من عام 2003 على يد المهندس المعماري البريطاني ديفيد شيبرفيلد بتكلفة بلغت 213 مليون يورو.
يعد التمثال النصفي للملكة المصرية القديمة نفرتيتي أهم قطع المتحف الجديد وتدور حوله خلافات بين ألمانيا ومصر ، حيث تطالب القاهرة باستعادته بدعوى خروجه من البلاد عام 1913 بشكل غير مشروع ، فيما تقول برلين إن خروج التمثال جاء بشكل مشروع في اطار تقسيم الآثار المكتشفة وحصول الجمعية الألمانية للتنقيب على الآثار على نصيبها ومنها تمثال نفرتيتي.
يضم المتحف الجديد حوالي 9000 قطعة أثرية موضوعة في صالات على مساحة 8000 متر مربع، مقسمة على أربعة طوابق، تشمل قسما خاصا بالمتحف المصري وأوراق البردي، وقسما لاثار التاريخ القديم وأثارا من كنوز الملك بريام، ملك طروادة.
"د ب أ"
بعثة مصرية تكتشف مقبرة كبيرة بجوار مقابر بناة الأهرام الأهرامات المصرية مازالت تبوح بالمزيد من الأسرار
القاهرة -عثرت بعثة المجلس الأعلى للآثار المصرية برئاسة زاهي حواس أمين المجلس علي مقبرة أثرية كبيرة هي الأولى من نوعها وترجع للأسرة الخامسة وتقع إلي جنوب مقابر العمال "بناة الأهرام" بالهرم جنوب القاهرة ، صرح بذلك فاروق حسني وزير الثقافة المصري.
وحسب بيان لوزارة الثقافة المصرية أوضح حواس أن المقبرة التي تم الكشف عنها ترجع لأحد كبار رجال الدين رودج- كا والذي شغل عدة مناصب وحمل ألقابا عديدة منها المعروف لدى الملك ومطهر الملك خفرع ومفتش كهنة التطهير للمجموعة الهرمية للملك خفرع خاصة وأن هذه المعابد كانت تدار بعد وفاة الملوك وتقوم مجموعة من الكهنة والإداريين بالإشراف عليها من خلال الأوقاف الملكية.
ويقول حواس إن التخطيط المعماري للمقبرة المكتشفة يجمع ما بين طراز المقابر المنحوتة في الصخر والمقابر المشيدة حيث يوجد جزء منها داخل الصخر والباقي خارجه ، وقد عثر بداخل المقبرة على مجموعة من النقوش التصويرية الملونة التي تمثل رودج كا وزوجته وبينهما مائدة تحمل القرابين من الذبائح كالثيران والطيور والخبز وغيرها من مناظر القرابين.
وتحتوى نقوش المقبرة على مناظر الحياة اليومية مثل الرعي وحلب الأبقار ومناظر فريدة لولادة أحد العجول وصيد الأسماك والتنزه والرحلة عبر النيل ومناظر لرقص يؤديه بعض الراقصين.
ويضيف حواس انه تمت الاستفادة من كل مسطحات المقبرة في تسجيل مناظر لموضوعات متعددة ومتنوعة.
ويعتقد حواس أن هذه المقبرة ربما تكون بداية للعثور على مقابر أخرى تخص طبقات غير العمال وقد تكون استكمالا لبقية الجبانة الغربية بعد أن تكدست بالمقابر .
ويرى حواس أن هذه المقبرة من خلال التصميم المعماري وطبيعة المناظر الموجودة بداخلها ترجع لعصر الأسرة الخامسة من الدولة القديمة. " د ب أ"
من آثار العاصمة المصرية مصر تسعى إلى تطوير منطقة منف الأثرية
القاهرة - أعلنت وزارة الثقافة المصرية اليوم الأحد عن تنفيذ "أضخم وأكبر مشروع لحماية وتطوير منطقة آثار ميت رهينة" جنوبي القاهرة والتي تأسست فيها عاصمة الدولة المصرية القديمة "منف" التي يعتبرها مؤرخون وأثريون أقدم عاصمة لدولة مركزية في التاريخ قبل نحو 50 قرنا.
وقال زاهي حواس الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار في بيان إن مشروع التطوير سيتكلف 41 مليون جنيه مصري "نحو 7.1 مليون دولار" وتم تكليف مركز هندسة الآثار والبيئة بجامعة القاهرة بإعداد دراسة علمية تمهيدا لقيام مجلس الدفاع الوطني بتنفيذ المشروع الذي يشمل إقامة مجموعة من الأسوار حول المنطقة الأثرية لحمايتها وترميم ما بها من آثار وضبط منسوب المياه الجوفية بالمنطقة.
وقال صبري عبد العزيز رئيس قطاع الآثار المصرية إن مشروع التطوير سيتضمن أيضا تحديد مسارات الزيارة لمنطقة المعابد بميت رهينة وإقامة سوق سياحية لبيع الهدايا التذكارية وإقامة مركز للزوار "يحكي تاريخ هذه المنطقة العريقة.. "كانت" عاصمة مصر القديمة في بداية التاريخ المصري حيث اتخذها الملك مينا "3100 قبل الميلاد" عاصمة لمصر" وتضم حاليا معبد الإله بتاح ومعبد التحنيط ومعبد الإلهة حتحور ومتحف تمثال رمسيس الثاني الضخم الذي سيتم تطويره أيضا.
وأضاف أن العاصمة القديمة حملت أسماء "الجدار الأبيض" ثم "منف" واستمرت أهميتها الدينية والتاريخية والاستراتيجية طوال العصور القديمة وفيها اكتشف تمثال رمسيس الثاني الذي ظل موجودا بميدان رمسيس بوسط العاصمة منذ منتصف الخمسينيات حتى عام 2006 . "رويترز".
موقع الاكتشاف بالضانقيل قرب بربر يقع إلى الشمال من إهرامات البجراوية اكتشاف معبد للإله أمون شمال السودان
الخرطوم - اكتشفت الهيئة العامة للآثار والمتاحف السودانية اليوم معبدا أثريا كبيرا لـ " أمون " في موقع " الضانقيل " قرب مدينة " بربر" في ولاية نهر النيل شمال السودان يعود تاريخه للقرن الأول الميلادي بجانب كشف " قدس الأقداس " الذى يتكون من ثلاثة غرف وهو المكان الذى يقام فيه تمثال /امون/.
وقال الدكتور صلاح الدين محمد أحمد مدير الهيئة العامة للآثار والمتاحف السودانية في تصريحات اليوم أن موقع " الضانقيل " والذي يعني كسارة الطول يحتوي على مدينة ملكية تعود الى مملكة " كوش" في القرن الثامن قبل الميلاد .
مشيرا إلى أن البقايا الأثرية بالضانقيل محفوظة بشكل جيد.
وأوضح أنه تم اكتشاف المدينة الملكية خلال حفريات معبر الضانقيل بالتعاون مع المتحف البريطاني.