[blink]خواطر مراسل
توت عنخ آمون والجعران المزعوم... من القاهرة إلي الكيب وبالعكس!!
جوهانسبرج : يحيي غانم
[/blink]
منذ عام تقريبا, تلقت سفارة مصر في جنوب افريقيا اتصالا من سيدة تستنجد بها لتخليصها من لعنة الفراعنة! الكلام بدا غريبا, فكيف, ولماذا, قررت( لعنة الفراعنة المزعومة) أن تترك موطنها الأصلي في أقصي شمال افريقيا لكي تقطع القارة بطولها وعبر ما يقرب من ثمانية آلاف كلم, لكي تحل بمدينة كيب تاون في اقصي جنوب القارة, ولتضرب تلك السيدة وعائلتها؟! والقصة كما وردت علي لسان هذه السيدة التي تعيش في بلدة بارل ـ150 كلم شمالي كيب تاون ـ بدت في العشرينيات من القرن الماضي, عندما رست سفينة زوج احدي قريبات هذه السيدة في ميناء الاسكندرية لكي يقرر أن يرفه عن نفسه بلعب القمار في أحد الفنادق الكبري بالقاهرة, ولكي يضع القدر أمامه علي مائدة القمار أحد المشاركين في أهم اكتشاف اثري في القرن الـ20, ألا وهو اكتشاف مقبرة الملك توت عنخ آمون. ولكي تكتمل حبكة القدر, يخسر الأثري ـ الذي لم تحدد جنسيته ـ أمام القبطان الجنوب افريقي, فلا يجد معه سوي جعران ذهبي سرقه من مقبرة الملك المصري الصغير لكي يسدد خسارته! وعندما عاد القبطان الي جنوب افريقيا منح الجعران لابنته, لكي يعاود الابحار الي أوروبا, ولكن تغرق السفينة بالرجل في عرض المحيط, في حين اصيبت ابنته بسرطان الدم بعد بلوغها الـ21!
الرواية مازالت تجري علي لسان السيدة الجنوب افريقية التي تقول ان زوجة القبطان قامت بمنح الجعران لها, لكي تمنحه بدورها الي ابنها منذ30 عاما, الذي اخذه في يوم من الايام الي المدرسة, وعندما وقعت عينا أحد المدرسين عليه شك في انه قطعة اصلية, ومن ثم توجهت السيدة به الي متحف التاريخ في كيب تاون الذي أكد أنه قطعة اصلية بالفعل وأنه يعود الي اسرة فرعونية حكمت مصر منذ2000 عام قبل الميلاد! بعد ذلك قامت السيدة بوضع الجعران في خاتم, إلا أن سلسلة من حوادث الموت المفاجيء انتابت افراد العائلة, وبدأت بموت ابنتها في سن الـ21 في حادث سيارة, ثم اعقب ذلك وفاة زوج السيدة في نفس اليوم الذي حاولت فيه بيع الجعران الي تاجر آثار, وبعد ذلك توفيت الابنة الصغري لها. تقول السيدة انها بعد هذه السلسلة من الوفيات المفاجئة, قررت الاحتفاظ بالجعران في خزينة أحد البنوك, وكتبت الي وزارة الثقافة لمساعدتها في اعادته الي مصر, وذلك للتخلص مما تظنه من لعنة توت عنخ آمون التي حلت بعائلتها.
محمد صفوت قنصل مصر في سفارتنا لدي جنوب افريقيا, يؤكد أن السفارة رحبت بأن تتسلم الجعران من السيدة بمجرد أن اتصلت به منذ عام,.
إلا أن السيدة اختفت لمدة عام, وذلك قبل أن تشيع في الصحف الجنوب افريقية انها بعثت مباشرة لوزارة الثقافة في مصر, وانها حصلت علي وعد بإرسال فريق من الخبراء من مصر لفحص الجعران!
الأهرام بادر بالاتصال بالأثري العالمي الدكتور زاهي حواس رئيس المجلس الأعلي للآثار, الذي نفي ما يتردد في صحف جنوب افريقيا, من أن الوزارة سترسل فريقا من الخبراء, مؤكدا ان الوزارة قد ردت علي خطاب السيدة بنصحها بتسليم الجعران لفحصه في مصر ولكنه رجح أن تكون القطعة غير أصلية, مشيرا الي أن جميع القطع المستخرجة من مقبرة الفرعون الشاب توت عنخ آمون موجودة في المتحف المصري, وان قطعا قليلة أخري موجودة في متحف المتروبوليتان في الولايات المتحدة, واوضح الأثري العالمي ان بعضا من اهالي قرية القرنة بصعيد مصر دأبوا علي تقليد آثار, وفي الغالب يبيعونها علي كونها آثارا لتوت عنخ آمون.
أثينا ـ من إيناس نور
أعاد مواطن يوناني, رفض الكشف عن هويته,3 قطع أثرية مصرية عبارة عن أقنعة خشبية, انتقلت إليه عن طريق الميراث من جده الذي كان يعيش في مصر, وحصل عليها عام1840, ثم قام والده بنقلها إلي اليونان أوائل القرن العشرين,
وذكر الدكتور أيمن المحجوب, المستشار الثقافي المصري, أنه لم يتم تحديد الحقبة التاريخية لهذه القطع, ولكن كل المؤشرات ترجح أنها قطع أصلية بنسبة99%, وهو ما أكده عدد من علماء الآثار اليونانيين, ومنهم البروفيسور زالاس عالم المصريات الشهير.
مراكب الشمس.. كيف خرجت إلي النور؟
بقلم: زاهي حواس
تحدثنا في مقالنا السابق, عن المرمم صاحب الأصابع الذهبية, العبقري أحمد يوسف, ووقفنا عند مشوار العبقرية وبداياته, وآن لنا أن نلقي ضوءا علي مهاراته ونجاحه في أن يعيد تجميع مركب خوفو المكتشفة عام1954 م وقد حدث في اثناء مقابلتي للحاج أحمد أن شرح لي قصة الكشف والتي بدأت منذ عام1944, خلال زيارة جلالة الملك عبدالعزيز آل سعود للهرم في صحبة الملك فاروق, وهما يستقلان العربة الملكية التي تجرها الخيول, وكان يشرح لهم المنطقة الأثرية العالم الفرنسي مسيو درويتون مدير مصلحة الآثار في ذلك الوقت, وفي أثناء مرور العربة الملكية خلف هرم خوفو, لاحظ العاهل االسعودي وجود رمال وأحجار بارتفاع شاهق بجوار ضلع الهرم الجنوبي, وأشار بذلك الي الملك فاروق, والذي أعطي بدوره أمرا لـ درويتون بإزالة تلك الرمال والأحجار, وفعلا اعتمدت مصلحة الآثار مبلغ( خمسين جنيها مصريا) للصرف علي عملية النظافة, وبعد أن تمت ازالة ما يقرب من ستين ألف متر مكعب من الاتربة والاحجار, ظهرت بقايا السور الأثري الذي كان يحيط بالهرم, وهو جزء من المجموعة الهرمية للهرم الأكبر, وكلف بالعمل بعد ذلك مدير اعمال المنطقة المهندس كمال الملاخ والذي كان حاصلا علي دبلوم دراسة الآثار المصرية, وكان يعمل معه الريس جرس يني, وهنا يتكلم شاهد عيان آخر وهو الكاتب الكبير أنيس منصور صديق الملاخ, ورفيقه في رحلته الصحفية, ويقرر ان الريس جرس يني تحدث مع الملاخ تليفونيا وهما يتناولان الغداء في مطعم الاكسلسيور بوسط القاهرة, وبعد ذلك حدثت القصة التي رويتها من قبل, وكان أمين المنطقة في تلك الأثناء هو المرحوم زكي نور, الذي ألف كتابا علميا عن كشف المركب, وكان من المفترض أن يكون العمل تحت اشرافه برغم انه عمل هندسي صرف, ولكن كمال الملاخ كان مهندسا نشيطا وهو أثري أيضا, لذلك فإن الكشف ينسب إليه, وبدأت أعمال الحفائر حتي ظهرت حفرة مستطيلة نحتت في الصخر طولها نحو واحد واربعين مترا, وعرضها ثلاثة أمتار, ومغطاة بكتل حجرية ضخمة وتنتهي بثلاث قطع صغيرة جعلها المصري القديم مفتاحا لزحزحة الاحجار بسهولة.
وقام كمال الملاخ بعمل ثقب صغير واستطاع من خلاله أن يشاهد ما هو موجود بالداخل, ثم قام باذاعة الخبر عبر وكالات الانباء واصبح بسرعة البرق الخبر الرئيسي في كل مكان في العالم, وذاع صيت الملاخ الا انه حقق معه بعد ذلك وخصم خمسة عشر يوما من راتبه, وكان ذلك خيرا علي الملاخ, حيث ترك مصلحة الاثار وعمل بالصحافة, الا ان الآثار ظلت عشقه الأول طوال حياته.
وفي يوم23 نوفمبر1954 احتفل برفع أول حجر من الاحجار التي كانت تغطي المركب بعد ازالة المفتاح الحجري من الجهة الغربية, وفي اثناء القيام بعملية الزحزحة والربط كما يشرحها الحاج أحمد, في مذكراته, روعي الحفاظ علي الكتل الحجرية من التلف, وبعد سحب الكتلة الحجرية تم نقلها علي زحافات خارج الموقع.
ويقول المرمم العظيم ان عملية ازالة الكتل استغرقت نحو ثلاثة شهور, وبعد ذلك وضع جهاز لقياس نسبة الرطوبة وظل الجهاز داخل الحفرة ما يقرب من ستة أشهر, وخرجت القراءات التي اظهرت ان الرطوبة داخل الحفرة وصلت الي نحو88%, ودرجة الحرارة22 درجة مئوية, واستطاع بعد ذلك الحصول علي ثلاث عينات من الخشب من اماكن مختلفة وارسلها للتحليل بمعامل كلية العلوم جامعة القاهرة, وبعد ذلك قام المرحوم زكي اسكندر بمعالجة الاخشاب كيميائيا.
وهنا يقول الحاج أحمد, ما يدعم رأيي الشخصي ان هذه المراكب هي مراكب للشمس كما شرحت في مقال سابق, وذلك بسبب ان اجزاء المركب داخل الحفرة مفككة وفي ترتيب وتنظيم دقيق يخيل لمن يشاهده وينظر اليه ان المركب مشيدة وليست مفككة, واشار الي أن مقدمة المركب تقع في قلب الحفرة, ووضعت المؤخرة في شرقها, ورصت اجزاء جسم المركب في شمال وجنوب الحفرة حسب التركيب الاصلي للمركب, وهنا قام الحاج احمد بممارسة هوايته الثانية وهي تسجيل هذا العمل فوتوغرافيا, ووضع آلة التصوير علي ارتفاع خمسة أمتار من سطح الحفرة, وكان يحرك الكاميرا للحصول علي صور من زوايا مختلفة وهذه الصور الفريدة مازالت أهم تسجيل لمراحل الكشف والترميم.
بعد رفع الأجزاء الخشبية من الحفرة ونقلها الي مبني الترميم الواقع بجوار الحفرة نفسها, تبين للحاج احمد اصابة بعض تلك الاجزاء بتلف شديد بسبب عوامل الزمن, وتم بحرفية شديدة معالجة هذه الأخشاب بالترميم الدقيق, وكانت معالجة الالواح الكبيرة اسهل نسبيا عنها بالنسبة لقطع الاخشاب الصغيرة, وقد استعمل الحاج أحمد في اثناء الترميم بعضا من اجزاء صغيرة من الخشب الجديد مع مراعاة تناسبه مع الخشب القديم وقام بنفسه باختياره وتركيبه.
واذا ما دخلنا في تفاصيل اعمال الترميم فسوف نعرف مدي الجهد والصبر الذي تحمله هذا الرجل العظيم في اعادة المركب الي حالتها الطبيعية, فبعد ان تمت اعمال الترميم لكل قطعة خشبية داخل المركب, وهو الأمر الذي تطلب مجهودا شاقا, اصبح تجميع هذه الاخشاب لاعادة بناء المركب من الأعمال المعقدة والعسيرة نظرا لعدم وجود أي عمل مثل هذا تم في اي مكان بالعالم, وقام هو شخصيا بعمل دراسات وابحاث كالاطلاع علي الرسوم والمناظر للمراكب المصورة داخل مقابر الدولة القديمة, وصور بنفسه نحو خمسمائة شكل لهذه المراكب, وبعد ذلك قام بقراءة كل ما نشر عن المراكب باللغة العربية, وقام اصدقاؤه بترجمة كتاب مهم جدا لـ شارل بورد عن المراكب الفرعونية, بل ودرس المراكب التي كشفها دي مورجان بجوار هرم الملك سنوسرت الثالث بدهشور, والتي يوجد بعضها بالمتحف المصري ومتحف شيكاجو وكرنيجي بأمريكا, هذا بالاضافة الي نماذج المراكب التي صنعها المصري القديم والموجودة بالمتحف المصري مثل ما عثر عليه داخل مقبرة مكت رع بالاقصر, ومن الغريب أن الحاج احمد كان يزور كل المواقع التي يتم فيها صناعة المراكب الحديثة ويجلس مع العاملين لكي يعرف دقائق العمل, سواء بالنسبة لمراكب الصيد أو المراكب السياحية والمعديات والعوامات المقامة علي النيل, وبعد ذلك بدأت عملية التركيب بعد ان فصل كل جزء علي حدة سواءبدن المركب أو المقدمة, وبعد تركيب البدن وتثبيت العوارض في أماكنها تبين ان هناك عدد ست عوارض مفرزة من الجانبين وان سمك هذا الافريز يعلو عن سطح الارض بمقدار خمسة سنتيمترات, وظهر أن هذه العوارض الست مخصصة لتقسيم سطح البدن وطوله الي اقسام محددة لاجزاء الارضية الخشبية للمركب, ثلاثة أقسام منها جهة المقدمة وثلاثة اقسام جهة المؤخرة, وبينهما مساحة بسيطة لباب او فتحة صغيرة غير متطورة للنزول الي ساحة المركب والتي تسمي اصطلاحيا بالخن, وفي اثناء عملية فرز الاخشاب كان من الصعب علي هذا الرجل العظيم أن يعرف أجزاء المقصورة الرئيسية للمركب, ولكن استطاع بعد مجهود كبيرتركيب المقصورة فوق ارضية المركب وسطح البدن بعد معرفة المكان المخصص لها والتحقق منه, وذلك بوضع واقامة الجانب الايسر لها وهو مكون من خمسة أجزاء, ثم اضيف الي هذا الجانب وثبت فيه القواطع الثلاثة ذات الابواب, وبعد ذلك وضع الجانب الايمن مقابلا للايسر ثم غطيت المقصورة بوحدات السقف المحمولة علي الاعمدة, وطول هذه المقصورة يصل الي نحو تسعة أمتار, وارتفاعها متران ونصف المتر, وامام المقصورة من جهة المقدمة توجد مظلة ربان المركب وتتكون من عشرة أعمدة صغيرة وسقف بسيط.
بعد تركيب المركب وجد ان أحد المجاديف الخلفية في حالة سيئة جدا, لذلك وضع مجدافا جديدا بدلا منه واصبح الطول الكلي للمركب42,32 م واكبر عرض مقاس من مستوي السطح5,66 والعمق1,78 م وارتفاع مقدمة المركب فوق مستوي القاعدة6,82 م.
وتم افتتاح المتحف المخصص لعرض المركب رسميا في6 مارس سنة1982 وبعد ذلك ترك الحاج احمد يوسف استراحة الهرم ليعيش داخل منزله في سوق السلاح, والذي حوله الي مؤسسة ترميمية مهمة جدا, وكان في ذلك الوقت يلازمه صديقه محمود القيسوني والذي استطاع ان ينادي بأعلي صوته مؤكدا, ضرورة تكريم هذا الرجل, وجعله يتبرع بمكتبته الي مركز تسجيل الآثار, وحينما اشتقت لزيارته في اثناء عملي بمنطقة الهرم, رجوت الصديق القيسوني ان نذهب له معا, وكان لقاء جميلا سمعت منه قصصا عظيمة, وأجمل القصص عندما جاء الدكتور ثروت عكاشة علامة عصره والرجل الذي تظل اعماله شاهدة علي عظمته لزيارة المركب ومعه شخصية مهمة, وعندما وصل المنطقة كان الحاج احمد يصلي, وظل الدكتور عكاشة ينتظره مدة طويلة, وعندما جاء الحاج احمد اعتذر عن التأخير, ثم قام بالشرح للدكتور ومن معه, وفي النهاية طلبت الزائرة ان تحصل علي قطعة خشبية صغيرة جدا من الخشب غير المستعمل في المركب, وسأل الدكتور عكاشة الحاج احمد عن مكان ذلك, وتحير الحاج احمد فقد ترك الوزير ينتظر رده, كيف سيرفض له طلبا؟, وهداه تفكيره ولباقته لان يقول للضيفة: انه مستعد لاعطائها قطعة الخشب لكنه لا يضمن حياتها لان لعنة الفراعنة سوف تصيبها, قالت علي الفور انها لن تأخذ الخشب, وهنا ضحك الجميع, وافلت الحاج احمد من حرج الموقف.
لقد رحل ذلك الرجل العظيم وترك لنا ثروة لا تقدر بثمن من الصور والمخطوطات والسجلات, التي تثبت بدقة كيف استطاع ان يعيد هذه المركب الي حالتها وتصبح من أهم الآثار الموجودة لدينا بمصر, ولما كان واجبا علينا تكريم هذا الرجل فسوف نقيم له متحفا صغيرا بجوار المركب بعد الانتهاء من المشروع الذي خصص لترميم وتطوير المتحف الموجود جنوب هرم الملك خوفو, رحم الله الحاج أحمد فقد كان رجلا عظيما, واعتقد ان الخطأ الوحيد الذي يؤخذ عليه هو انه لم يترك لنا تلميذا واحدا يخلفه, حيث لم يتعلم علي يده أحد, فهل كان ذلك متعمدا؟ ام ان تلاميذ اليوم لم يحاولوا ان يتعلموا منه؟ والرأي الأخير هو الاصوب لأن الحاج احمد حاول ان يدرس ما يعرفه لطلاب الآثار وطلاب الترميم ولكنهم انصرفوا عنه لانهم لم يعشقوا الآثار مثلما عشقه الراحل العبقري ذو الاصابع الذهبية.
ماشاء الله أخي النسر على تلك المقالات الرائعه التي تحضرها والتي تزيد من معلوماتنا حقاً ، أستمر أخي والى الامام
اشكر أخينا الأنوار المحمدية على تلك الصورة التاريخية ، ورغم عدم التعليق عليها ولكن الصورة بها التفسير ذاتها
ولكن هذا لا يمنع من وجود تعليق يشرح أفضل لمن لا يعرف
وعلى كل فمن الواضح ان عادات الدفن تلك هى قديمة أعتقد انها في عصر ما قبل التاريخ ، أو عصر الدولة القديمة ، لان كان من عادتهم الدفن ووضع الميت بطريقة القرفصاء ، مع وضع ما سوف يحتاجه من اشياء في الحياة الاخرى ، بالاضافه الى ان تلك الاشياء التي دفنت معه بسيطة ، ولاحظوا صقل الاواني الفخرية تلك مما يجعلني اعتقد انها اما في العصر الحجري الحديث او الدولة القديمة
على كل حال أشكرك أخي على المشاركة والاضافه والصورة واتمنى المزيد اكثر
أخي التاريخ ، إذا أمهلني الله ,استطعت ان أحضر لك ما تريد معرفته عن الاهرمات سوف أحضرها فورا
ولكن أخي على كل حال عصر الدولة القديمة الاسرات (3 - 6 ) هو عصر بناة الاهرام ، بلاضافه انها يسمى عصر شباب مصر في الدولة القديمة
وهناك كثير من الاهرمات للملوك والملكات فإذا ذهبت لمنطقة الجيزة وسقارة ستجد العديد منها لان الملك كان يبني لزوجاته أيضاً مقابرهم على شكل هرم ولكنها كانت صغيرة ، وكان الملك لدية أكثر من زوجة بالطبع
وأشهر وأكبر الاهرمات تلك الثلاث أهرمات (خوفو ، خفرع ، منكاورع )
العثور علي أكبر مقبرة أثرية تعود إلي5600 سنة بأسوان
عثرت بعثة أثرية مصرية ـ أمريكية علي أكبر جبانة لعصور ما قبل التاريخ, يتم اكتشافها حتي الآن من عصر نقادا الثانية سنة3600 ق.م, وذلك في أثناء التنقيب داخل منطقة هيراكونو بليس الأثرية, والمعروفة بمنطقة الكوم الأحمر بمدينة أدفو بمحافظة أسوان. وأعلن فاروق حسني وزير الثقافة أن صاحب الجبانة هو أحد الحكام الأوائل لمدينة هيراكونوبليس, الذي امتدت سيادته علي الأرض في ذلك الوقت إلي المدن المجاورة, بحيث فرض سيطرته علي جزء كبير من مدن صعيد مصر. وأوضح الدكتور زاهي حواس, الأمين العام للمجلس الأعلي للآثار, أن هذه الجبانة تتكون من مقبرة كبيرة مستطيلة الشكل يغطيها مصطبة ومائدة خشبية للقرابين.
وأشار إلي العثور علي أربعة أجساد آدمية راقدة تحت السطح الحجري السفلي للمقبرة داخل الركن الغربي له.
وأوضح أن الأجساد كانت فـي حالة سيئة من الحفظ, وأنها ليست مسجاة في حالة واحدة, وإنما في أوضاع مختلفة, فالأول في وضع نائم علي جانبه الأيسر, والثاني معتدل إلي حد ما, والثالث والرابع يرقدان في وضع عمودي.
وعبر حواس عن اعتقاده بأن هذه الجثث قد تكون لسجناء تم وضعهم في المقبرة, أو أشخاص محبين ومقربين من الملك قاموا بتكريس أرواحهم له بعد وفاته, وتم دفنهم معه أحياء.
نجحت البعثة المصرية في الكشف عن أجمل مومياء ترجع لنهايات العصر الفرعوني وتحديدا للأسرة30, قيمة هذه المومياء تكمن في ألوانها المتعددة وفي القناع الذهبي والنقوش للآلهة وعمليات التحنيط والرسوم الهندسية حول أبناء حورس, كما كشفت البعثة أيضا مجموعة من الآثار الخاصة بأدوات الدفن تعود لعصر الدولة القديمة, ولا يزال البحث جاريا في البئر الكبيرة, بعد العثور علي تميمة تمثل الإله بس.(على حد زعمهم )
وقال فاروق حسني وزير الثقافة لـ مشيرة موسي مندوبة الأهرام: إن البعثة كشفت عن بابين وهميين في منطقة سقارة.. والباب الأول من الحجر الجيري لشخص يدعي أبو إيب كان يشغل عدة مناصب عند الملك بيبي الأول, وكان هو الصديق الوحيد ورجل البلاط الملكي, وأوضح الدكتور زاهي حواس أمين المجلس الأعلي للآثار أن الباب الوهمي الثاني لشخص آخر كان أيضا يشغل عدة مناصب, ويبدو أنه في نهايات العصر الفرعوني بدأ كبار الموظفين في نحت تماثيلهم بعد أفول عصر الفراعنة الكبار.