« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: اهلا وسهلا بالخيزران بيننا (آخر رد :اسد الرافدين)       :: كيف يعالج الاستبداد (آخر رد :الذهبي)       :: الأزهر تاريخ من المجاملات الزائفة (آخر رد :الذهبي)       :: مازال في الكون رجال (آخر رد :الذهبي)       :: نسب ومولد ونشأة الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلّم (آخر رد :النسر)       :: 100 سنة نبوية ثابتة (آخر رد :النسر)       :: ميادين العمل الصالح في ضوء القرآن (آخر رد :النسر)       :: صفة المحبة (آخر رد :الذهبي)       :: إرهاب الحبيب مثل أكل الذبيب (آخر رد :الذهبي)       :: مصر قبل الفتح الإسلامي (آخر رد :النسر)      

أسهل طريقة للبحث فى المنتدى


العودة   منتدى التاريخ >
الأقسام التاريخية
> التاريخ القديم




إضافة رد
 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 13-Apr-2004, 03:03 PM   رقم المشاركة : 1
islamichistory
مصري قديم



افتراضي من حضارات اليمن القديم: حضارة معين

من حضارات اليمن القديم حضارة معين و هي حضارة متقدمة بالنسبة لعصرها كغيرها من الحضارات المعاصرة لها مثل الحضارة القتبانية و السبأية و الحضرمية و غير ذلك:

نشأت دولة معين في الجوف الجنوبي فيما يمتد بين حدود حضرموت جنوبا ، وبين الحدود السياسية الفاصلة بين السعودية واليمن حاليا عند نجران شمالا .وقد عرفت مناطق معين الشمالية في الحجاز باسم وفقا لما اوردته النصوص الآشورية ، من عهد "تجيلات بليسر" 734ق.م .والغريب أن المصادر العربية ذكرت فقط بلدة معين ، وكانت تقرن غالبا ببلدة براقش حيث أشير إليها كمحفدين من محافد اوقصوراليمن القديمة .
وقد اختلفت تقديرات المستشرقين فيما يتعلق بنقطة البدء التاريخي لحضارة معين ، ونقطة الانتهاء الزمني لوجودها ما بين القرن الثالث عشر ق.م والقرن الحادي عشر ق.م وفقا لما يراه هومل وقيليبي أو بدء القرن السادس ق.م أو القرن الرابع ق.م وفقا لما يراه موالر وريكمانز ربستون واولبرايت ،وأكثرها ترجيحا كنقطة بدء تاريخي القرن السادس ق .م .
وقد تعاقبت على حكم معين خمس اسر حاكمة تلقب اوائلها بلقب ديني "مزود" ثم في مرحلة تالييه "ملك " حوالي القرن الرابع ق.م ونعتوا بصفات معيينة من أهمها صدق بمعنى الصادق بشور بمعنى المستقيم وريام بمعنى المتعالي .
ويعتقد أن معنى مزود من يزود المعبودات بقرابينها . وكانت السلطة في يد الملك المزودالملك . ويساعده في أعبائها المجلس من مشايخ القبائل واعيان العاصمة يدعوهم الملك إلى اجتماعه للتشاور في أمور الضرائب و المنشات العامة . وكذلك للتشاور فيما يتعلق بأمور الحرب إن وجدت . .واتخذت الدولة قرناو الواقعة شرق الجوف عاصمة لها ، وتبلغ مساحتها نحو مائة ألف متر مربع يحيط بها سور ضخم ذي مدخلين تحميهما الأبراج الجرية .







 islamichistory غير متواجد حالياً رد مع اقتباس
قديم 14-Apr-2004, 10:40 AM   رقم المشاركة : 2
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي

بوركت أخي islamichistory واشكرك , لو تستطيع ان تزيدنا بتاريخ الأسر الحاكمة التي توافدت على معين أكون شاكر لك













التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً رد مع اقتباس
قديم 14-Apr-2004, 01:15 PM   رقم المشاركة : 3



افتراضي برهات بين الابواب السبعة لصنعاء القديمة وبراح العاصمة الجديدة

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اسمحوا لي اخوتي ان اشارككم في الحديث عن اليمن وبما اني عشت فيها 3 سنين فإن علي ان أوفيها حقها , وهذا مقال وجدته في الشبكة ولا ارى بأسا في نشره فهو يتحدث عن صنعاء وابوابها السبعه :
رصدها لكم ــ (حبشي رشدي)

ربما لا يكفي ان تزور اليمن مرة لتخبر حواضرها أو تنوع بيئتها الطبيعية والاجتماعية‚ أو لتدرك هذه العلاقة الايكلوجية بين الانسان والبيئة‚ فتعرف كيف اثّر اليمني في بيئته‚ وكيف ان بيئته اثرت فيه‚ أو لتمتع البصر بما يحلو له التهافت على رؤيته من سهول أو مدرجات أو مروج أو معمار فريد أو بساطة حياة انسانها‚

فاليمن بلاد حضارة سبأ ومعين‚ وايضا بلاد زرقاء اليمامة مثلما هي بلاد الهجرات العربية التي سرت منها الدماء في شرايين العروبة عبر حقب وتواريخ وازمنة‚

ولا يكفي ان تكون الزيارة في كل مرة بضعة ايام لتدرك كنه هذا العشق الأوروبي بقصد اليمن سياحة رغم مخاطر تعرضت لها السياحة أو لتدرك ما هو سر العشق الابيض للعيش في اليمن سنوات طويلة‚

كانت اليمن فسيلة قوم نمت نخيلا عربيا في ارجاء أمة تمتد من الخليج إلى المحيط‚

ثم ان اليمن متحف تاريخ بحجم دولة‚ اللافت فيه ان نموه واتساعه آثر الاحتفاظ بهويته «قمريات» في المباني‚ وقسمات الجص واشغاله واطرزة واحدة‚ ثابتة‚ تقول للاعين التي تتعلق بروعتها ان اليمن هوية لم يتم مسخها‚ أو تدجينها‚ أو حتى التلاقح معها والانبهار بغيرها من الحضارات القريبة منها والبعيدة‚

فالتاريخ في اليمن هو الثابت وكل غزاتها او الذين حاولوا استعمارها متغير او متغيرات‚ جاءوا ثم سرعان ما نزحوا وارتدوا امام صمود الهوية التليد‚ فكان مثلا ان العثمانيين قد قهروا كل شعوب العرب ولكنهم اخفقوا ان يجتاحوا اليمن‚ فلم يجدوها كعكة تقضم كما يقضم غيرها وانضوت في ظلال امبراطورية بني عثمان‚

البرتغاليون حاولوا الكرة من بعد العثمانيين والانجليز حاولوا من بعد هؤلاء وهؤلاء ولكنهم لم يستقروا بها طويلا‚

جاءها الغزاة ليؤثروا فيها فاذا باليمن - ارضا وشعبا - يؤثر في غزاته ويردهم حاملين معهم تداعيات اندحار واخفاق في فرض الارادة بالحديد والنار‚ ومن دون ان يتغير شيء في اليمن‚

بقيت اليمن البلد الذي ينعم فيها التاريخ بحظوة لم ينلها في كل الامبراطوريات التي بقيت شواهدها تناطح الزمن لتقول هذه الامبراطوريات للمعاصرين من ابنائها ان في اراضيها حضارات سادت‚ ثم بادت او ابيدت وغربت شمسها‚ اما في اليمن فالتاريخ يتجرد ويتواصل‚ فلاشيء يتغير حتى حينما يعمر اليمني منزله‚ فبيته على ذات الطراز الذي بناه عليه اجداده‚ فبات المعمار اليمني نسخا كربونية‚ لا يتمايز فيه مبنى عن آخر الا في القليل وسعا او حجما‚

والزيارة الصحفية بالاصل لم تكن سياحية‚ ولكنها كانت بقصد وحيد هو تغطية انتخابات ثالث برلمان يمني منذ وحدة شطريها‚ لذا لم يسمح الوقت الذي انفقه كاتب هذه السطور الا لمتابعة مجريات هذا الحدث الديمقراطي الانتخابي في اليمن المعاصر‚ سواء لرصد العلاقة بين احزاب او لجهة قياس التعاطي الشعبي مع أداة الديمقراطية التي يقال ان العصرنة لا تتم إلا بها‚

وخلال ايام محدودة استغرقتها الزيارة مضت كبرهات‚ لم يكن بالوسع الاستغراق فقط في الحدث الانتخابي بكل جدلياته من دون احتضان هذا التراث العربي الهائل‚ ومن غير معانقة هذا الجمال الفطري المتوحش الذي يلف البيئة اليمنية بحبالها ومدرجاتها‚ وهذا الفيض من الطبيعة الخلابة الذي لا يخلو منه موقع في اليمن‚

في البداية قال لي يمني مثقف‚ انه لا تكفي ايام زيارتك لتتفقد عاصمة بلدي ولا حتى اجزاء منها ولم يكن في كلامه ما يدعو الى الاستغراب فبالفعل في اليمن تجد التاريخ مستلقيا في استرخاء في كل مكان يتثاءب او يفرك جفنيه ممتنا لشعب لم يزعجه في رقدته‚

وتحار: من اين تبدأ بينما في ذهنك عشرات الاسئلة والاستفسارات ثم وانت تسمع يردك فيض من المعلومات الجاذبة ذلك لانك ترى لوحات التاريخ التي رسمها وابدعها بعض عباقرة الفن حية في اسواق اليمن او في الطبيعة اليمنية انك لست غريبا عنها ورموزها ليست غريبة عنك وبالنتيجة كان من الصعب الانفكاك من هذا التاريخ الذي تجد نفسك في احضانه فلا تقصر زيارتك ـ فقط ـ على متابعة مجريات الانتخابات‚

فامامك صنعاء القديمة وابوابها السبعة عليك ان تدلف العاصمة القديمة من احداها لتعرف لماذا وضعتها اليونسكو محمية تراثية مكفولة بالحماية من الاندثار لا يتغير فيها مبنى بل يتجدد التراث عينه بمثل قسماته لا توسع فيها طرقه بل تظل المساحات الفاصلة بين المباني على ماهيتها مرصوفة بأحجار جرانيتية ويشيع من ظلالها الباردة رائحة عبق التاريخ‚

كان الدخول من «باب اليمن» اول ابواب صنعاء القديمة وبوابة هذا الباب كمدخل قلعة حصينة تليدة وفي يمين باب اليمن لوحة عناصرها نسوة منقبات وبأردية متنوعة الالوان يبعن الخبز اليمني وفي زقاقات هذا الباب دكاكين تبيع عطور الشرق وبجانبها شامبوهات الغرب وبخور الهند ودهن العود الى جوار عطور شانيل وسرفاتشي وبيير كاردان‚

ومحلات اخرى تبيع تباريح اشغال الفضة خواتم‚ وعقود‚ واساور وقلادات‚‚ واخرى تبيع الجنبيات: الحزام المثبت فيه خنجر والجنبية احد عناصر ولزمات الانسان اليمني اينما حل واينما تراه تجول في صنعاء القديمة خلف اسوارها المحيطة بها كالسوار حول معصم امرأة وتتنقل بين ابوابها السبعة: باب اليمن وباب شعوب وباب القاع وباب البلقة وباب السلام وباب عامر وباب السباح‚

حاولت الاستفسار من اهل صنعاء القديمة عن سبب تسمية كل باب باسمه فلم يسعفني احد فقد قال لي احدهم ان باب اليمن هو الباب الرئيسي لصنعاء القديمة وباب السباح هو الباب الذي كان يفضي الى حيث كان يقيم اليهود في صنعاء القديمة بل وما يزال بعض يهود اليمن يقيمون مساكن في جوار هذا الباب احد مرافقي من الاخوة اليمنيين لفت نظري الى نجمة داود على منزل وقال لي ان بهذا المنزل يقيم يهود يمنيون لم يهاجروا كما هاجر بعضهم الى اسرائيل وكان يرافقني ايضا د‚ عبدالقادر صبري وهو مثقف يمني وناقد مسرحي وله مسرحيات تم مسرحتها في اليمن وخارجها على حد قوله‚

وقال لي هذا الرجل: أتعرف ان صنعاء القديمة هذه التي تقف في أحشائها الآن‚ كانت بحدودها التي تحيطها الأسوار هي عاصمة اليمن‚ وكان خارجها وما حولها صحارى جدباء‚ أو جبال كالأدغال‚ تمرح فيها حيوانات مفترسة‚ خاصة الذئاب‚

ولذلك فحينما كان حكام اليمن القدامى يعاقبون أحدا من الرعية فإنهم يتركونه خارج أبواب صنعاء السبعة التي تغلق أبوابها وقت ان تغرب الشمس فيكون المحكوم عليه من الحاكم لذنب ارتكبه عرضة لفتك الذئاب أو نهش الثعالب‚

وكان ذلك يحدث قبل نحو نصف قرن حينما كانت العاصمة اليمنية صنعاء القديمة أما الآن فإن صنعاء تمددت إلى خارج أسوارها أضعافا وأصبح سكانها قرابة الخمسة ملايين‚

كبرت صنعاء مساحة وأصبحت صنعاء القديمة محمية للتاريخ برعاية اليونيسكو بل صارت صنعاء القديمة كـ «الجدة» احفادها وأحفاد أحفادها مناطق جديدة وأحياء ناشئة ومعمار يمتد ويمتد ليستوعب هذا النمو السكاني المطرد‚

صنعاء القديمة تبيع مستنسخات التراث اليمني وأصوله في الكساء والغذاء والعطور أما صنعاء الجديدة فصارت بها شوارع وطرقات أوسع ومرصوفة بالاسفلت ومتاجر لسلع إلكترونية وغير الكترونية ووكالات لبضائع وصناعات عديدة وسلع ولكنك تلحظ سمة لا تفوت على البصر وهي ان معظم ابواب محلات صنعاء مصنوعة من الحديد والصفيح المقوى وكذلك ابواب المنازل ومعظم نوافذ «القمريات» في المنازل‚ وذلك لأن الخشب غال في اليمن فيما هذا البلد يتفنن في تطويع معطيات بيئته لمتطلبات حياته فهو لا يستورد الخشب من بلاد غنية بالخشب وقريبة منه إلا القليل كما انه لا توجد به غابات لها اشجار خشبية يمكن ان تنتج الخشب‚

ولعل السمة الثانية التي تلحظها في مناخ صنعاء الجديدة هو شيوع محلات الاتصالات وفيها تجد الهواتف الدولية والفاكسات واحيانا الانترنت فلا يخلو شارع في صنعاء إلا ويوجد به محل واحد على الأقل‚

والتفسير لهذا الشيوع لمحلات الاتصالات: هو ان اليمن مجتمع طارد لعدد من سكانه يسكنون مجتمعات معظمها في دول مجلس التعاون وأقلها في أوروبا وفي ذلك يكمن سر انتعاش سوق الاتصالات والمواصلات بأنواعه‚

فاليمنيون يهاجرون بحثا عن فرص عمل في دول اخرى ولكنهم في الغالب لا يهاجرون هجرة دائمة بل يظلون على اتصال بالوطن والوطن هو الارض والعرض والقبيلة والعشيرة والانتماء الذي لم يفت في عضده بريق حضارة اخرى مهما كان جاذبا‚ اليمني اذن يحسن اتصاله بالخارج وقد يتصور ان التاريخ والتراث في اليمن طاعن في السن او عريق في الوجود لانتفاء الجسور مع الآخر‚ ولكن فوق سطح منازل صنعاء وشرفاتها تلحظ غزارة الاطباق اللاقطة حتى في افقر الاحياء‚ اذن فاليمني يشاهد كل شيء في عالمه ويتواصل مع عصره ويرسل ابناءه الى كل اركان المعمورة غير ان كل هذه الجسور والاتصالات والروافد والاتصالات لم تفت في عضد التراث فلم يحاك اليمني حضارات عاش مهاجرا في كنفها ولم يقلد آخرين متأثرا بهم‚ ثم لماذا يفعل وهو يقنع ان في التزامه هويته تكمن خصوصيته وتميزها‚ ثم ايضا لماذا يفعل ومفردات حياته في الكساء والغذاء تقتضيها بيئته‚ اليست الطبيعة في المجتمع مناخها وطقسها وتضاريسها ومصادر مائها وزرعها هي التي تتولى تفصيل ازياء الشعوب وتضع في خاصرة اليمني جنبية: خنجرا وحزاما وعصبة رأس وجلبابا قصيرا وجاكيتا فوق الجلباب‚ فكل هذه المفردات في رداء اليمني فصلتها او صنعتها او طرزتها الطبيعة لتحقق من ذلك دواعي الايكولوجيا او تلك العلاقة المتبادلة التأثير بين الانسان والبيئة‚ كان الغزاة القدامى اذن جيوش وارمادات فشلت ويحاول الكرة بأدوات غزو ثقافة مستحدثة والجميع يسقطون على ابواب صنعاء القديمة والجديدة


أخوكم عبد الله ابن ياسين
http://www.al-watan.com/data/2003051...p?content=tour













التوقيع




 عبد الله ابن ياسين غير متواجد حالياً رد مع اقتباس
قديم 15-Apr-2004, 10:33 AM   رقم المشاركة : 4
islamichistory
مصري قديم



افتراضي

تنازلا عند رغبة المراقب النسر ساضع موضوع عن حكام دولة معين قريبا







 islamichistory غير متواجد حالياً رد مع اقتباس
قديم 15-Apr-2004, 11:57 AM   رقم المشاركة : 5
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي

اشكرك اخي islamichistory

هذا من حسن ذوقك , ونحن بإنتظار هذا الموضوع بإذن الله













التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً رد مع اقتباس
قديم 17-Apr-2004, 04:34 AM   رقم المشاركة : 6
rmadi41
بابلي



افتراضي

قلت اخي عبد الله ياسين
فكان مثلا ان العثمانيين قد قهروا كل شعوب العرب ولكنهم اخفقوا ان يجتاحوا اليمن‚ فلم يجدوها كعكة تقضم كما يقضم غيرها وانضوت في ظلال امبراطورية بني عثمان‚
هداك الله
و هل العثمانيون قاموا بقهر العرب , ألم يساعدوا أهل شمال افريقيا بعد
أن طلبوا هم بأنفسهم المساعدة ضد الصليبيين
ألم يأتوا و يتجشموا الصعاب لحماية الحرمين من الغزو البرتغالي و كانت اليمن بوابة البحر الاحمر













التوقيع

 rmadi41 غير متواجد حالياً رد مع اقتباس
قديم 17-Apr-2004, 12:43 PM   رقم المشاركة : 7
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي

هون عليك أخينا الحبيب : rmadi41
أخينا عبدلله لم يقل ولكنه نقل وهذا وجهة نظر الكاتب . وعموما هذه اللغوة عامة بين الكثيرون من الكتاب عن حقبة الدولة العثمانية منهم من يرى انها خلافة ومنهم من يرى انه إحتلال ولكل منهم وجهة نظره الخاطئة والصحيحة ولذا وجب علينا إظهار الحق عن طريق الكتب التاريخية الموثوقة وهذا ما نحاول ان نفعله في منتدانا منتدى التاريخ . وفقكم الله وجعلكم في خدمة الدين دون النظر عن المسمي بل نحن مسلمون













التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً رد مع اقتباس
قديم 19-Apr-2004, 05:52 PM   رقم المشاركة : 8
سعود الأموي
مصري قديم



افتراضي

شكرا













التوقيع




--------------------------------------------------



 سعود الأموي غير متواجد حالياً رد مع اقتباس
قديم 28-Sep-2005, 08:37 PM   رقم المشاركة : 9
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي

للرفع













التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً رد مع اقتباس
قديم 28-Sep-2005, 09:47 PM   رقم المشاركة : 10



افتراضي

اشكركم على اهتمامكم باليمن













التوقيع

 تيسير احمد عبدالغنى غير متواجد حالياً رد مع اقتباس
قديم 04-Dec-2006, 09:42 AM   رقم المشاركة : 11
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي

اليمن في قلوبنا













التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً رد مع اقتباس
قديم 04-Dec-2006, 11:24 AM   رقم المشاركة : 12
الذهبي
المشرف العام
 
الصورة الرمزية الذهبي

 




افتراضي

معلومات جيدة حقا ، ولكن ما يثير استغرابي أن المناطق اليمانية التي كانت على مصر العصور تحولت إلى صحراء قاحلة جرداء كيف لا أدري







 الذهبي غير متواجد حالياً رد مع اقتباس
قديم 24-Dec-2006, 12:24 PM   رقم المشاركة : 13
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي أضواء على الفن التشكيلى اليمنى




وفاء حسين

مع الفنان هاشم علي


تمثل تجربة الفنان التشكيلى اليمنى هاشم على أحد الأضلاع الأساسية فى الحركة التشكيلية اليمنية المعاصرة، بما تحمله التجربة من تمايزات فنية تحتفى بالأبعاد الدلالية الكامنة فى الفضاءات اللونية وعبر محيط اللوحة، التى يبثها هاشم على أفراحه وأحزانه وتأملاته ليكتب عبر تمازج الألوان سيرة وطن.

يصف خالد عبدالله الرويشان ــ وزير الثقافة اليمنى ــ تجربة هاشم على قائلا: "

الطريق الى قريتنا مرت عبر سنا أصابعك ــ من فضلك دلنى عليها ــ وحدك من يعرف تجاعيد أشجارها، وشحوب أحجارها.. كنت ريشة اشتعالاتنا، خفقة التمرد فى أجفاننا.. لون بهجاتنا، ضوء انطفاءاتنا، أخاديد انتظارنا، برواز أيامنا.. وإذن، فمن غيرك يدلنا علينا؟
". وكلام الرويشان ليس ببعيد عما تطرحه الرؤية التشكيلية لهاشم على حيث ترى ذلك البعد الزمنى فى لوحاته الزيتية، فنرى الماضى متجسداً عبر استخدامه للألوان القاتمة كالاسود والرمادي، واعتماده على خلفيات ظلية توحى بعمق المسافة بين الحاضر والأزمنة الغابرة. ومن ناحية اخرى ترصد اللوحات المسافة القاسية التى خطا فيها الإنسان خطواته الحثيثة نحو التطوير.

ومن ناحية ثالثة ترى ذلك الحس الشعبى المتمثل فى إثبات العادات والتقاليد والطقوس الشعبية عبر تعرجات اللوحة ــ التى تتسم فى هذا الجانب ــ ببعد حركى فكأنك ترى الأشخاص كأنها مجسمات تتحرك، وكأن فورة التجربة أعادت الحياة من جديد.

طقوس شعبية

وفناننا مشغول ومغرم بالطقوس الفلكلورية خاصة السير الشعبية والخرافة الشعبية، وكما قلت من قبل إن هذه احدى وسائله للتعبير عن رحلة الإنسان المضنية نحو التطور.

وربما يتبدى لنا، طابع ساخر فى ثنايا التجربة، مفاده ان التطور الإنسانى القائم على هجرة الروح فى ظل التوحش المادى وطغيان الرأسمالية، هو تطور فى حقيقته زائف ويدعو للتأمل.

********>drawGradient().

وإن كنت أرى ان تركيزه على هذا الجانب لم يضف لتجربته شيئا بالقدر الذى اضافه اليه تعبيره عن الواقع اليمنى القديم والمعاصر.

الفنان هاشم على فى سطور

الفنان هاشم على من مواليد حضرموت عام 1945، وقد درس الفن دراسة ذاتية، وبدأ يحترف الفن التشكيلى فى منتصف الستينيات، ثم فتح مرسمه الخاص عام 1970، له اكثر من 54 مشاركة فى معارض جماعية فى اليمن وخارجه كما له 17 معرضا داخليا شخصيا اقام اولها فى عام 1967، وقد اسس مع مجموعة من زملائه "جمعية الفنانين التشكيليين اليمنيين" عام 1986 وانتخب رئىسا لها، وهو عضو مؤسس لنقابة التشكيليين اليمنيين عام 1997، حاز وسام صنعاء الذهبى من الدرجة الاولى كما حاز وسام الدولة للآداب والفنون من الدرجة الاولى عام 1989 كما حاز عام 2001 على الدرع التكريمى لمؤسسة السعيد للعلوم والثقافة. كرمه وزير الثقافة والسياحة اليمنى خالد عبد الله الرويشان بتذكار صنعاء عاصمة العرب الثقافية 2004 وتم اطلاق اسمه على قاعة الفن التشكيلى الجديدة بالمركز الثقافي.

مع الفنانة آمنة النصيرى

خطوط شاعرية تنساب مع التعرجات اللونية لتتيح للعين ان تتجول فى الفضاءات الوسيعة بحثا عن الحقيقة، من خلال التشوق الى المعرفة والتشوق الحثيث لملامسة الروح، هكذا تأتى تجربة الفنانة التشكيلية اليمنية د. آمنة النصيرى صاحبة الالوان المبهجة التى تتفجر بالأحاسيس والرؤى فى محاولة للخروج من دائرة الحزن بحثا عن فرح قادم، او على حد تعبير وزير الثقافة اليمنى خالد عبد الله الرويشان معلقاً على لوحاتها: "بنفسج يبهج، وأقحوان يغنى فى حدائق الاحزان، ووديان الظمأ، أرق فى الأصابع، وشفق سارح فى الزمان".

وعلى المستوى اللون فان النصيرى مغرمة بالالوان القاتمة التى تجيء فى قاع اللوحة ثم يخترقها عنصر المفارقة من خلال الألوان المبهجة كالأحمر والأخضر، ربما يأتى ذلك كمحاولة جادة منها للخروج من أسر اللحظة الى فضاءات زمنية متخيلة، فيظهر ــ جليا ــ سعيها الحثيث نحو الحرية فنجد فى إحدى لوحاتها هيكلا انسانيا يمد يده ــ وقبلها بصره ــ الى اعلى حيث رحابة السماء وطيورها التى تلامس نبضه الممتد اليها. وفى أقصى الاطار نجد اللون الأخضر الذى يلقى بأبعاده على باقى الألوان وكأنها تقول لنا "الحرية ممكنة بشرط ان نطلق للحلم العنان".

صنعاء الحاضر

********>drawGradient().

وتبدو آمنة النصيرى مغرمة ــ أيضا ــ بالتعدد اللونى داخل إطار اللوحة الواحدة فنجد هذا المزج الحميم الذى يجيء ــ أحيانا ــ حتى بين متنافرات لونية لكن من التنافر أيضا تصنع عوالم جديدة من الدهشة والاختراق للواقع، بل وتجاوزه أيضا.

الفنانة آمنة النصيرى فى سطور

ولدت آمنة النصيرى فى مدينة رادع اليمنية، وهى حاصلة على درجة الماجستير بدرجة امتياز مع مرتبة الشرف فى النقد الفني، والدكتوراة فى فلسفة الفن وعلم الجمال من موسكو. وتعمل فى قسم الفلسفة كلية الآداب جامعة صنعاء.

شاركت فى العديد من المعارض والفعاليات التشكيلية المحلية والعربية والدولية فى الشارقة والقاهرة وعمان تونس والكويت وهولندا وبريطانيا وروسيا، وترأست تحرير صحيفة "تشكيل" وهى عضوة مؤسسة فى نقابة الفنانين التشكيليين اليمنيين، وعضوة الرابطة الدولية للفنانين التشكيليين وهى عضوة جماعة الفن المعاصر وهى من مؤسسى أتيليه صنعاء.












التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً رد مع اقتباس
قديم 21-Feb-2007, 01:49 AM   رقم المشاركة : 14
الهمداني
مصري قديم



افتراضي

في الحقيقة اليمن تسمّت بمقبرة الأناضول
فهي أول دولة عربية طردت الترك
وأول ولاية إسلامية طردت بني العباس







 الهمداني غير متواجد حالياً رد مع اقتباس
قديم 04-Jun-2007, 12:01 PM   رقم المشاركة : 15
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي

صنعاء القديمة

طيف آسر من أطياف ألف ليلة وليلة


المليحة التى لم ينل منها الزمان


صنعاء ـ العرب أونلاين:

للتجول فى أزقة وأحياء صنعاء القديمة نكهة خاصة، تتسرب إلى الروح كرائحة البخور وتتمثل للعيون زاهية بألوان العقيق اليماني. إنها سيرة عريقة محفورة فى النفوس كنقش سبئى على صخرة راسخة منذ أزل بعيد على الجدران يتباهى التاريخ بهيئته الجليلة وفى التفاصيل الصغيرة يحلق الجمال الآسر ليتصاعد بهاؤه فى فضاءات المكان ورحابة الروح. تلك إذن صنعاء فى سائر أيامها، مليحة لم ينل منها الزمان ولم تشوهها تقلبات الدهور .. مازالت تتجمل بأبهى حللها وتتزين بعقود من العقيق والمرجان.

فى الأزقة تنتشر المتاحف الصغيرة، وتتجول الوجوه ذات الملامح الأصيلة. مازال المكان كما كان فى سائر أيام العام. لكنه يغدو فى أوج خصوصيته عندما يستقبل العيون المندهشة التى تتجول مبهورة فى كل ركن وزاوية لتحكى قصصا من أطياف ألف ليلة وليلة. كذلك يشعر القادم من بعيد متفحصا فى الزوايا، متفرسا فى الوجوه التى طفت عليها اشراقة فرحة وحبور. ألوان الطين الدافئة تزيد المكان حميمية، وأعناق المآذن تملأ المكان رهبة وروحانية. فى الأفئدة لا تتوقف تراتيل الذكر الذى يتصاعد صداه من تلك المآذن التى تعانق بلونها الطينى المخضب بعقود الكهرمان زرقة السماء نهارا وقناديل الضوء مساء كل يوم.

على جوانب الطرق الضيقة تنساب روحك كنسمة باردة تعبر كوة هادئة لتستقر على مواطن الجمال التى تنام وادعة فى ركن وزاوية من زوايا المكان.

تشرع المتاحف الصغيرة أبوابها ويشرع الباعة قلوبهم المتوضئة بقطرات من النور. أمام المتاجر وعلى جوانب الطرق ينتشر الباعة وينشرون تحفهم البديعة التى تخطف الأبصار بجمالها ورعتها ودقتها المتناهية. يشعر القادم من بعيد أنه أتى عبر آلة الزمن التى جعلته يعيش الكثير من العصور فى مكان واحد.

على ضفاف الأزقة الضيقة يعرض الباعة بضاعتهم. يتهافت الناس على الشراء مخلفين أصوات ثرثراتهم البديعة. ثمة بائع للعطور وآخر لـ"المسابح"الزاهية الألوان. حول بائع العسل يتجمع المشترون، فيما تشهد متاجر المواد الغذائية أزهى مواسمها. وبيع الخضروات والفواكه كذلك.إلى جانب باعة التمر و"الرواني" و"الكدم" و"اللحوح".

ثمة حنفية للماء "السبيل" يتحلق حولها الأطفال وكأنهم يشاهدونها للمرة الأولى.
يدنو موعد الآذان تكاد الشوارع تخلو إلا من المتقاطرين على الجوامع أو العائدين إلى منازلهم. ترتفع أصوات الدعاء. وقراءة القرآن. يرتفع صوت المؤذن من الجامع الكبير. معلنا عن نهاية نهار صنعانى فى أجمل وأعرق الأمكنة.وبداية مساء لايقل روعة وجمالا.

تتميز صنعاء القديمة بطابعها المعمارى الفريد ونظامها المتفرد فى التنظيم الذى ينظم أسواقها التى حافظت على نظامها الدقيق وتقسيماتها المميزة التى غدت قانونا غير مكتوب يحترمه جميع المتعاملين فى السوق، الأمر الذى ساهم فى تسهيل حركة البيع والشراء فى أسواق صنعاء القديمة التى يطرأ عليها بعض التغيير من حين إلى آخر من حيث عرض البضائع التى يكثر طلبها فى بعض شهور السنة. ولأسواق صنعاء القديمة تاريخ حافل ومكانه تجارية تعود إلى قرون طويلة حيث كانت هذه المدينة حاضرة هامة ومحطة تجارية وسوقا من أشهر أسواق العرب واشتهرت بذلك أيضا بعد الإسلام حتى قيل إنها "كانت وجهة كل تاجر وعالم" وشاع عنها قولهم: "لابد من صنعاء وإن طال السفر، وإن تحنى كل عود وإن عقر". فقد كانت صنعاء من أسواق العرب المشهورة قبل الإسلام وقد كانت أسواقها متميزة ومتعددة الأغراض وقد ارتبط توسعها بازدهار المدينة ونموها واعتماد المنتجات الحرفية عليها. وفى بداية السبعينيات من القرن الماضى تم إحصاء "49" سوقا، و"29" سمسرة بصنعاء.

وتتميز صنعاء بأسواقها المتخصصة كما هو الحال فى أسواق القاهرة القديمة كخان الخليلي، وسوق الحميدية بدمشق، وغيرها من الأسواق فى العالم التى حافظت على خصوصيتها وأصالتها ، فهناك الكثير من الأسواق مثل سوق الفضة المخصص لبيع وشراء الفضة وكان اليهود اليمنيون ممن يجيدون صبغها وصياغتها وطرقها وطلائها بالذهب، وكذا صناعة القلائد التى تتزين بها النساء فى أعناقها ، كما تدخل الفضة فى صناعة الجنابى والسيوف والبنادق القديمة وغيرها من الصناعات التى تستخدم فى تزيين المنازل من الداخل.

ومن أسواق صنعاء الشهيرة سوق الملح والذى كان مخصص فى الأصل لبيع الملح القادم من بعض المدن الساحلية غير أنه تحول اليوم إلى تحفة فنية بسبب تعدد مايباع فيه من مصنوعات يدوية فائقة الجمال.

فى سوق النحاس والى جانب ببيع وشراء المشغولات الجاهزة تتم عملية صياغة وصناعة التحف على أيدى حرفيين بارعين توارثوا هذه الحرف عن آبائهم وأجدادهم. فى تواصل إبداعى وفنى جميل لم ينقطع على مر الأجيال. وفى سوق الحدادة يبرع الحرفى فى هذا السوق بصناعة أدوات الزراعة والرى والعمران إضافة إلى الأدوات المنزلية إلى جانب كل الصناعات التى تعتمد عليها الأسرة فى شؤون البيت والزراعة والحياة عموما.

وهناك أسواق أخرى عديدة متخصصة باحتياجات اليمني، غير إن الذى يميز أسواق صنعاء، صناعة "الجنابي" والخواتم المحلاة بفصوص العقيق اليماني. والأدوات التى فى الأسواق، هى أدوات تماثل الأدوات التى استخدمها اليمنى القديم من خناجر وسيوف وحلى وصحون وسبحات وأدوات زينة ووصفات شعبية طبية.

ويتم بيعها فى سوق الجنابى وهو من الأسواق الهامة حيث تباع فيه الجنابى بمختلف أنواعها وجودتها ،كما يباع فى الأجهزة "جيوب الجنابي" والأحزمة وفيه تصنع الجنابى وجيوبها وأحزمتها وكل مستلزمات الخناجر اليمنية.













التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
معين, اليمن, القديم, حضار

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 08:43 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc. TranZ By Almuhajir
تصميم موقع