« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: ملف العراق الجريح ( قراءات سياسية مميزة ) (آخر رد :النسر)       :: أبحاث علمية (آخر رد :النسر)       :: مصر وربيع التقدم (آخر رد :النسر)       :: هنا (الفايسبوك وتويتر) ... صوت الثورة الشعبية! (آخر رد :النسر)       :: اخبار اسرائيل (آخر رد :النسر)       :: أفغانستان (آخر رد :النسر)       :: الإسلاميون قادمون.. شاء الغرب أم أبى! (آخر رد :النسر)       :: كاريكاتير مُعبر (آخر رد :النسر)       :: عشريّة النّصر والتّأييد (آخر رد :النسر)       :: علماء الدين‏:‏ الحاكم يجب أن يكون نزيها شريفا عادلا (آخر رد :النسر)      

أسهل طريقة للبحث فى المنتدى


العودة   منتدى التاريخ >
الأقسام التاريخية
> شؤون وشجون تاريخية



اخل بنفسك

شؤون وشجون تاريخية


إضافة رد
 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 25-Jan-2004, 04:33 PM   رقم المشاركة : 1
التاريخ
مشرف
 
الصورة الرمزية التاريخ

 




افتراضي اخل بنفسك

ها نحن في موسم الحج ، وهو موسم عظيم رائع جليل تغفر فيه السيئات ، ويتجاوز فيه عن الخطيئات ، وتقال فيه العثرات ، ويعود فيه أناس كثيرون إلى الله تعالى سواء حجوا إلى البيت العتيق أم حرموا من ذلك الأجر العظيم والشرف الرفيع.

وهو مناسبة عظيمة للاختلاء بالنفس ومراجعة الحال ، فنحن طوال السنة في ركض وانشغال ، لا نكاد نستفيق من زحمة هذه الأشغال إلا لنقع في أعمال أخرى وهكذا ، فأتانا الله تعالى بهذا الخير العظيم والفرصة المباركة حتى نرجع فنراجع ، ونسمو بنفوسنا وأرواحنا.

أما غير الحجاج فيوم عرفة وصيامه يهيئ النفس لهذه الخلوة المطلوبة خاصة أنه يوم إجازة من العمل في معظم البلاد الإسلامية.

وأما الحجاج فالخلوة في حقهم آكد ، والحاجة إليها أعظم ، وهو متوافرة في أيام الحج لطبيعة هذه العبادة ولانشغال أكثر الناس بأنفسهم وما فرغوها له.

وفوائد الخلوة كثيرة ، منها :

1- أنها تهيئ النفس للمراجعة والتوبة ، والعزم على التغيير الجاد بعد أداء العبادة ، ورد المظالم لأهلها ، وهذا من أهم الأمور التي لو وفق فيها العبد لكان قد وفق إلى شيء عظيم.

2- تعود الشخص على الإقلال من الخلطة والكلام أثناء أداء هذه العبادة العظيمة ، مما يعود عليه إيجاباً بعد الفراغ من موسم الحج ؛ إذ ليس أضر على الإنسان من كثرة الكلام والهذر مما يوقعه في الكثير من الأخطاء والخطايا ، وكان شريح – أحد التابعين - إذا أحرم صار كأنه حية صماء ، لا يتكلم ، نعم نحن لا نريد أن نكون هكذا لكن نريد أن نستغل الموسم استغلالاً حسناً يعود علينا بالآثار الإيجابية الحسنة ومنها القوة على ضبط اللسان والإقلال من الكلام.

3- الخلوة مهمة للازدياد من العبادة والتقرب ، فقد كان مسروق – أحد كبار التابعين – إذا حج لم يزل ساجداً حتى يرجع ، يعني أنه كان يكثر من الصلاة، وهنا الأمر – أي الازدياد من العبادة والتقرب - نحن في أمس الحاجة إليه بعد أن غزانا الجفاف الروحي وصرنا أسرى لشهواتنا ومحبوباتنا.

4- الخلوة مهمة للازدياد من ذكر الله تعالى ، خاصة أن الحج عبادة شرعية للإكثار من الذكر ، فعن معاوية بن الحكم السلمي رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( إنما شرع الطواف بالبيت والسعي بين الصفا والمروة ورمي الجمار لإقامة ذكر الله) والحديث حسن .

وذكر الله تعالى عبادة رائعة جليلة ، أجرها عظيم وثوابها كبير والجهد المبذول لها قليل ، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( كلمتان خفيفتان على اللسان ، ثقيلتان في الميزان ، حبيبتان إلى الرحمن : سبحان الله وبحمده ، سبحان الله العظيم) والحديث في الصحيح.

وقال النبي صلى الله عليه وسلم : سبق المفردون ، قيل : وما المفردون يا رسول الله ؟ قال : الذاكرون الله كثيراً والذاكرات) والحديث في الصحيح.

وقال صلى الله عليه وسلم : (أحب الكلام إلى الله أربع لا يضرك بأيهن بدأت : سبحان الله ، والحمد لله ، ولا إله إلا الله ، والله أكبر) والحديث صحيح.

وقال صلى الله عليه وسلم: (لأن أقول سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر أحب إلي مما طلعت عليه الشمس) والحديث في الصحيح.

وليحافظ الحاج على أذكار الصباح والمساء ففيهما حفظ له وصيانة ، ويترتب عليهما أجر كبير ، فقد قال صلى الله عليه وسلم : (ما من عبد مسلم يقول صباح كل يوم ومساء كل ليلة : بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم فيضره شيء) والحديث صحيح.

وأخيراً : الخلوة هي طريقة النبي صلى الله عليه وسلم سبق بها الأديان والمذاهب والأفكار والتجارب في هذا المجال سواء السبق الزماني ، أو في الكيفية والأداء ، إذ غلا معظم هؤلاء وأوجب على أتباعهم خلوة تذهب بمصالح ديناهم ، أو تضرهم في أجسادهم أو نفوسهم ، أو عقولهم ، أما النبي صلى الله عليه وسلم فقد ضبطها ضبطاً عظيماً ، فقد كان يخلو بنفسه في العشر الأواخر، وهي مدة لطيفة لها شروطها وضوابطها ، ولها آثارها الإيجابية على الإنسان ، فمن استطاع أن يخلو العشر الأواخر - وهو الاعتكاف - كان حسناً ، ومن لم يستطع فعليه أن يعوض شيئاً ما بخلوته في المواسم كالحج مثلاً .

وهي خلوة جزئية شعورية ، إذ الناس محيطون به ، لكن خلوته هنا تعني انقطاعه عن مشاغل الحياة الدنيا لأيام يسيرات ، وتفرغه الذهني والقلبي والعاطفي لما هو مقبل عليه من رحلة الخلود الطويلة ، وإقلاله إلى الحد المستطاع من التعلق بالآخرين حديثاً وجدالاً وإقبالاً ، فإن صنع ذلك حقق المراد من حجه ، ورجع بالمغفرة من ربه ، واستقامت حياته بعد ذلك ، وهذا هو المراد من العبادة.

والعالم الإسلامي اليوم مليء بمشكلات لا بد لها من حلول ، وأعداؤنا يتربصون بنا ويحيطون بنا إحاطة السوار بالمعصم ، فليس هناك مخرج إلا أن نغير من طرائق حياتنا ونقبل على مولانا العظيم ، ونخرج من خطايانا وذنوبنا ، ونستقبل حياة جديدة ، إذ قد حان الوقت للاستفادة من العبادة ، وعدم تأديتها على وجه اعتيادي مكرور لا يعود على صاحبها بالتأثير المناسب أو الأثر المرجو ، وهذا الذي عانى منه العالم الإسلامي طويلاً ، فالمسلمون يصومون ويصلون ويحجون لكن الملاحظ أن أثر هذه العباد عليهم محدود أو ضعيف والسبب أنهم لم ينظروا إلى الحكمة من فرض هذه العبادة ، ولم يسلكوا بها المسالك الحميدة التي سلكها أسلافهم فصار أكثر المسلمين أشبه بغثاء السيل لا قيمة لهم ولا وزن في الحياة ، والله المستعان.







 التاريخ غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 15-Jun-2004, 09:11 AM   رقم المشاركة : 2
ذو المعـالي
مصري قديم



افتراضي إفادةٌ و تَتْميمٌ

الأستاذ الكريم ، و السيد الجليل : محمد الشريف وفقه الله

كتابةٌ مباركةٌ ، و طرحٌ متميزٌ ، كما هو العهد بكم سيدي الكريم ، و لكنني أحببتُ تتميماً لمكتوبكم من كلام بعض أهل السلوك _ رضي الله عنهم _ فأستميحكم عذراً .

يقول الشيخ الإمام عماد الدين أحمد الواسطي: (وليكن لنا جميعاً من الليل والنهار ساعة نخلو فيها بربنا جل اسمه وتعالى قدسه، نجمع بين يديه في تلك الساعة همومنا ونطرح أشغال الدنيا عن قلوبنا، فنزهد فيما سوى الله ساعة من نهار، فبذلك يعرف الإنسان حاله مع ربه، فمن كان له مع ربه حال، تحركت في تلك الساعة عزائمه، وابتهجت بالمحبة والتعظيم سرائره، وطالت إلى العلا زفراته وكوامنه. وتلك الساعة أنموذج لحالة العبد في قبره حين خلوه عن ماله وولده. فمن لم يخل قلبه لله ساعة من نهار لَمَا احتوشته من الهموم الدنيوية ذواتُ الآصار، فليعلم أنه ليس له ثَمَّ رابطة علوية، ولا نصيب من المحبة ولا المحبوبية، فليبك على نفسه، ولا يرض منها إلا بنصيب من قرب ربه وأُنسه. فإذا خلصت لله تلك الساعة ؛ أمكن إيقاع الصلوات الخمس على نمطها من الحضور والخشية والهيبة للرب العظيم في السجود والركوع، فلا ينبغي أن نبخل على أنفسنا في اليوم والليلة من أربع وعشرين ساعة، بساعة لله الواحد القهار، نعبده فيها حق عبادته، ثم نجتهد على إيقاع الصلوات على ذلك النهج)["غذاء الألباب" ج1/ص47].

و أشار الإمامُ ابنُ عجيبةَ إلى فوائد الخلوة في : "إيقاظ الهمم في شرح الحكم" (1/30) .فقال :
للخلوة عشر فوائد:
1ـ السلامة من آفات اللسان، فإنَّ مَنْ كان وحده لا يجد معه من يتكلم، ولا يسلم في الغالب من آفاته إلا من آثرَ الخلوة على الاجتماع.
2ـ السلامة من آفات النظر،فإنَّ من كان معتزلاً عن الناس سلم من النظر إلى ما هم مُنْكَبُّون عليه من زهرة الدنيا وزخرفها، قال بعضهم: (من كثرت لحظاته دامت حسراته).
3ـ حفظ القلب وصونه عن الرياء والمداهنة وغيرهما من الأمراض.
4ـ حصول الزهد في الدنيا والقناعة منها، وفي ذلك شرف العبد وكماله.
5ـ السلامة من صحبة الأشرار ومخالطة الأرذال، وفي مخالطتهم فساد عظيم.
6ـ التفرغ للعبادة والذكر، والعزم على التقوى والبر.
7ـ وُجْدانُ حلاوة الطاعات، وتمكن لذيذ المناجاة بفراغ سره، قال أبو طالب المكي في "القوت": (ولا يكون المريد صادقاً حتى يجد في الخلوة من الحلاوة والنشاط والقوة ما لا يجده في العلانية).
8ـ راحة القلب والبدن، فإن في مخالطة الناس ما يوجب تعب القلب.
9ـ صيانة نفسه ودينه من التعرض للشرور والخصومات التي توجبها الخلطة.
10ـ التمكن من عبادة التفكر والاعتبار، وهو المقصود الأعظم من الخلوة) .

و لقدْ كانتْ ديدن العلماء ، و طريقة السالكين ، فلطف الله بنا ، و ألحقنا بسربهم .







 ذو المعـالي غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 15-Jun-2004, 02:24 PM   رقم المشاركة : 3
التاريخ
مشرف
 
الصورة الرمزية التاريخ

 




افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

شكراً لك اخي الكريم ذو المعالي على هذا التعقيب الجميل والإضافات والتتمات المفيدة والرائعة ، وبارك الله في أنفاسك وطيب أوقاتك بطاعته والأنس برضاه..

ولا تحرمنا والقراء أخي الفاضل من زياراتك ومشاركاتك الطيبات المباركات معنا، ولا تكن كالغيث حين يزور الصحراء الكبرى!







 التاريخ غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 24-Aug-2004, 05:41 PM   رقم المشاركة : 4
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي

للرفع













التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 09-Oct-2004, 08:53 PM   رقم المشاركة : 5



افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كثيرا كثيرا نحتاج الى ان نختلي إلى الله

من يسمعك غيره ، من يشعر بك غيره ، من يصدقك غيره ، من ينقذك غيره ، الأمر ليس في الحج وحده بل في كل لحظة نشعر بأن ليس هناك سوى الله

أخي التاريخ و ذو المعالي أحسنتم كثيرا وجزاكم الله خيرا كثيرا كثيرا













التوقيع

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

 أم نورالدين غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 27-Oct-2004, 04:27 AM   رقم المشاركة : 6
Fond-Of-Moon
مصري قديم



افتراضي













التوقيع

خرج ابن آدم م العدم ..أنا قلت يااه

رجع لبن آدم للعدم .. أنا قلت يااه

تراب بيحيا .. وحي بيصير تراب ..

الأصل هو الموت .. ولا الحياه ؟

عجبي !!
-----------
من رباعيات صلاح جاهين

 Fond-Of-Moon غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 01-Dec-2004, 09:12 AM   رقم المشاركة : 7
صدى تاريخ
روماني



افتراضي

عندما تختلي بنفسك اخي/اختي...
لاتنسى.. احضر ورقة وقلم... واكتب كل السلبيات التي كانت في ماضي حياتك... اكتب عن كل المحطات السوداء التي نزلت بها... كل اللحظات التي تتمنى ان تزول من تاريخ حياتك... اكتبها... وكن صادقا مع نفسك... في ظلمة الليل... اختلي بنفسك... وامسك القلم والورق.... فمعهما يحلو السهر.... وخط بيديك... كن صادقا مع نفسك... فهذه الورقة لك انت فقط...
تلك لحظة ستشعر فيها انه ليس هناك سوى الله... انظر كم من خطيئة... خذ نفسا عميقا واغلق عينيك....
فكر كيف ستكون حالك بعد عدة سنين وانت مازلت على حالتك السوداوية...
ارجع الى الله... الامر ليس في الحج كما قال اخونا القمر المجهول... بل هي لحظة اختلاء تختلي فيها بنفسك... تكون صادقا معها... تنزل عبراتك وتنهمل... هنا تبدأ رحلة الرجوع... الرجوع الى الله....
ابدا حياة جيدة...تكون فيها ايجابيا...كن قياديا...كن مبادرا...كن طائعا..كن تائبا...
الطريق مفتوح للرجوع دائما... ودائما اختلي بنفسك... فهي تستحق ذلك...












التوقيع

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

 صدى تاريخ غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 02-Dec-2004, 02:14 PM   رقم المشاركة : 8
التاريخ
مشرف
 
الصورة الرمزية التاريخ

 




افتراضي

صدقت أختي صدى تاريخ ، وأحسن الله إليك كما أحسنت النقاش هنا ، وأوكد على ما ذكرت بشأن فائدة الخلوة في محاسبة النفس بذكر قول الأديب الكبير ابن المقفع :

( وعلى العاقل أن يحصي على نفسه مساويها في الدين ، والأخلاق ، وفي الآداب ، فيجمع ذلك كله في صدره ، أو في كتاب ، ثم يكثر عرضه على نفسه ، ويكلفها إصلاحه ، ويوظف ذلك عليها توظيفاً من إصلاح الخلة أو الخلتين في اليوم ، أو الجمعة ، أو الشهر، فكلما أصلح شيئاً محاه ، وكلما نظر إلى محور استبشر ، وكلما نظر إلى ثابت اكتأب).

نقلاً عن كتاب : رسائل في التربية والأخلاق والسلوك ، لمحمد بن إبراهيم الحمد ، ص 512







 التاريخ غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 22-Mar-2005, 07:17 PM   رقم المشاركة : 9
السمو
مصري قديم



افتراضي

بارك الله فيكم ..

اخل بنفسك ..

دعوة مفيدة ,,و لكن الكثير تغافل عنها و خصوصا فئة الدعاة ..
فكثير الذين سخروا أنفسهم لخدمة الآخرين و قضوا حياتهم في العطاء .. و لكن نسوا أنفسهم و نسوا محاسبتها و الإختلاء بهم فلم يستطيعوا أن يكملوا الطريق..
كل ما تحتاجه النفس هي لحظات قليلة كل يوم ..
يختار فيها الوقت المناسب الذي لن يتعرض خلاله لأي مقاطعة ..
يخلو بنفسه ليحاسبها و يصارحها ..
و مع الأيام ستصبح هذه اللحظات هي من أسعد لحظات يومك ..

جزاك الله خيرا أستاذي التاريخ على هذه المقال الرائع ...







 السمو غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 11-Jan-2006, 09:46 PM   رقم المشاركة : 10
البعيد
عباسي



افتراضي الخلوة للنفس كالنوم للبدن

أحسن الله إليك أخي الفاضل البارز ـ التاريخ ـ
والإحسان موصول لكل من شارك

النفس تنشغل بكل أمر يعتريها ، سواء كان خيراً أو ضده
وهذا يتعبها
والدنيا لا تخلو من الهموم وكدرها
وهنا يزيد الضغط على النفس
فتقع في صراع بين الفضيلة والرذيلة
وكلما زاد الصراع ... ضعفت المقاومة
وصارت النفس قابلة للإختراق وبعده الإحتراق
فتكون نهاية الصراع أليمة
ولهذا احتاجت النفس لمجدد للقوة ، ومنهض للعزمات
فكانت الخلوة الحلوة
خلوة مع رب النفس ، لا مع الشيطان
فتصحو النفس بعدها وقد استعادت سلاحها
فتجلو الظلمة حولها
وتحسن اختيار القرار
فتنجو
حين يكون لله الفرار

شكراً لدعوتك
وهنيئاً لك الأجر المتصل
ونسأل الله أن لا يحرمنا من رحمته
وأن يلهمنا فعل الخير والسعي لنشره













التوقيع

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

 البعيد غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 13-Jan-2006, 02:16 AM   رقم المشاركة : 11
 
الصورة الرمزية موسى بن الغسان

 




افتراضي

[light=00FFFF]كل عام وانت بالف خير اخووونا الكبير المشرف على الموقع

ونشكركم على الموضوعات التى تتحفنا بها

جعلها الله فى ميزان حساناتك انه نعم المولى
[/light]












التوقيع


اذا لم تضف شيئ الي الحياة فاعلم انك زائد عليها !

 موسى بن الغسان غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 31-May-2006, 09:02 PM   رقم المشاركة : 12
 
الصورة الرمزية عبد الرحمن الناصر

 




افتراضي

جزاك الله خيرا اخى الحبيب والأستاذ الفاضل التاريخ على هذا الموضوع الذى لم اتمكن من الاطلاع عليه إلا الآن واعذرنى لهذا ‏التقصير فالوقت أخى فعلا قليل واليوم بالنسبة للأشغال قصير.‏

لا بد أن يكون لكل واحد منا وقفة بينه وبين نفسه بين وقت وأخر، ولتكن الوقفات فى مناسبات عظام كرمضان والحج مثلا ووقفات ‏اخرى مع مراحل العمر، فإذا كان رمضان فلتكن هناك وقفة لما كان فى العام الماضى وتكون هناك توبة نصوح عن الذنوب التى ‏كانت ترتكب قبل رمضان، ووقفت يوم الحج لكل ما مضى من حياتنا وتوبة عن ما مضى من الذنوب، وتصحيح لأى وضع خطأ ‏نحن فيه وإعادة ترتيب للحياة من جديد، وهناك وقفة ذكرها الله تعالى فى القرآن عندما نبلغ الاربعين سنة إذ يقول الله تعالى ‏‏(وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَانًا حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهًا وَوَضَعَتْهُ كُرْهًا وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلَاثُونَ شَهْرًا حَتَّى إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَبَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً ‏قَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ ‏وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ ) 15 الاحقاف‏
وهذه الوقفة هى اهم وقفة فى حياتنا وكأن منحنى العمر يأخذ فى النزول ولابد من العودة للحق والتصميم على عمل الصالح ‏والصحيح
وهناك وقفة لمن توفيت عنه امه، فلتكن وقفة مع النفس والاستعداد للعيش بدون واسطة من أقرب شخص لكل واحد منا ألا وهى ‏الام، من ماتت امه ماتت التى كان يكرمه الله من اجلها وليعمل ليكرم بعمله، فلتكن ساعتها وقفة واستعداد لزيادة الجهد والتقرب الى ‏الله أكثر













التوقيع

اعرف تاريخك تعرف من أنت
 عبد الرحمن الناصر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 17-Sep-2007, 03:15 AM   رقم المشاركة : 13
الشموخ
مصري قديم
 
الصورة الرمزية الشموخ

 




افتراضي

جزاك الله خير اخي .. وجعلها الله في موازين حسناتك

نحتاج فعلاً لتطهير النفس وتهذيبها .. ومراجعه الذات في كل ما فات

لا عدمنا مواضيعك .. رائع كـ العاده

خالص تحياتي













التوقيع



.
.

" القراءه"
هي متعه التجوال في عقول الآخرين ..،،،،
دون الاضطرار لتحمل رعونتهم .....!!

.
.

د. سلمان العودة
 الشموخ غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
اخل, بنفسك

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 04:54 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.0
تصميم موقع