بوركت أخي... وجزاكم الله خيرا...
ما أريد أن أقوله هو أن الناظر إلى حال السواد الأعظم من الأمم الضائعة في سجل التاريخ تندرج تحت مسمى ( سادت واندثرت ) ...
الحضارة الإسلامية فرضت نفسها سائدة , حتى وإن قامت على أكتافها حضارات مزيفة , فستعود إلى سؤددها يوماً ما بإذن المولى...
هذه نقطة ...
والثانية هي أنك إذا نظرت في تراث أي حضارة فستجدها بنمطها الخاص ولا تنفتح على غيرها ...
فكلنا يعرف نمط البناء الصيني القديم و وزي الرومان وأعمدتهم و نيران المجوس وهمجية المغول وأهرام الفراعنة وكاتدرائية الكاثوليك ...
أما الحضارة الإسلامية ؛
فإنك تجد شكل القبب المربعة في الأندلس يختلف عنه في بغداد, وزي المجاهدين العثمانيين يختلف عنه لدى المماليك والحلوى التي تصنع في الشام تختلف عنها في المغرب ...
والخط الديواني التركي يختلف عما يخطه الخطاط الشيرازي ( الخط الفارسي ) والذي يختلف عن الكوفي..
وشكل المنارة في دمشق يختلف عنها في سامراء أو القيروان أو قرطبة أو اسطنبول أو إسلام أباد...
والشعر الذي يتلاقفه مثلث بنو أمية يختلف عن موشحات أهل الزهراء...
وكتب الرازي وجماعته ... لهم نظرائهم كابن حيان والخوارزمي وابن الهيثم والكرخي ...
كما أن الأتراك والفرس وغيرهم من الأمم أخذو حروف العربية حروفاً للغتهم... كما هي حال النصارى واللغة اللاتينية...
أخشى أن يطول بي المقام...
لست أدري .... بمن أفتخر !