الإنسان في اليابان دون كثيرين من خلق الله في أرضه إنسان بمعني الكلمة, تحترم ويحترم حقه ويجعله في مقدمة واجبات.
كنت في زيارة عمل ومهمة صحفية لليابان طالت قرابة الأسبوعين لاحظت هذا وعشته ولمسته بنفسي: الإنسان في المقدمة قبل الآلة أو الأجهزة, كل شئ مسخر لخدمة هذا الإنسان يابانيا كان أم أجنبيا, بل إنهم يؤثرون الأجنبي علي أنفسهم, فإذا ركبت تاكسيا كنت انت صاحبه تأخذ حقك تماما حتي آخر ين وهم لايقبلون بقشيشا ولايرفضونه احتراما لك ويضعونه بجوار ماكينة الحساب الآلية لسد بقية حساب عميل آخر اذا نقص منه شئ, واذا سكنت فندقا فأنت العميل رقم1, ولك كل الحقوق تقدم لك في أدب جم, واذا استخدمت وسيلة النقل العام فلا زحام برغم كثرة الركاب والمسافرين.
واذا اشتريت شيئا يشرح لك الياباني كل مميزاته, وايضا عيوبه ويرشدك الي البديل حتي ان كان من غير منتجات مصنعه في اليابان. وفي نفس الوقت يدلك علي طريق استعادة ضريبة المبيعات في المطار وانت عائد لبلدك, واذا شعر احد اليابانيين في أي موقع أو أي مكان انك بحاجة للمساعدة قدم المساعدة فورا وبكل أدب وبغير استخفاف, ولايختلف معك الياباني لأنك غير ياباني, بل إنه لا يعرف علي الإطلاق اي معني من معاني التعصب أو الانحياز.
بقلم: أحمد نصر الدين
تعليق : الا تلاحظوا أن هذا هو خلق الإسلام الحقيقي-سبحان الله خلق إسلامي في بلدان غير المسلمين