سبب تسميتى بابن غلبون هو انى من ليبيا وفى تاريخنا الليبى يحمل
لواء الكتابة التاريخية ساداتنا المتصوفة كسيدى احمد النائب صاحب
كتاب المنهل العذب فى تاريخ طرابلس الغرب وسيدى احمد الفقيه حسن صاحب اليوميات الليبية ، ويجى على راس هؤلاء ابن غلبون وهو سيدى محمد بن خليل بن غلبون من اسرة الغلابنة الشهيرة بالعلم
والفضل ولد بمصراته ولقى واخذ العلم عن علماء بلده ثم كانت له رحلة الى الازهر ثم رجع الى بلده و اسس بها زاويته المعروفة باسمه فى بلده مصراته والتى ساهمت فى تخريج العديد من علماءنا وتوفى بمصراته سنة 1177هجرية
له كتاب فى تاريخ ليبيا اسمه التذكار فيمن ملك طرابلس وما كان بها
من الاخيارـ وفى بعض الطبعات وما كان بها من الاخبار ـ وهو من اكبر
مراجع تاريخنا بليبيا حققه فضيلة الشيخ المؤرخ الطاهر الزاوى رحمه الله
وللعلم فان سيدى بان غلبون كان صوفيا وكم للتصوف من ايادى بيضاء على بلادنا الليبية فى كل مجالات الحياة قديما وحديثا