بسم الله الرحمن الرحيم
وبه نستعين
الشيعة ليسوا فرقة واحدة والروافض درجات فى مستوى رفض الحديث
والشعوب التى أسلمت بقيت فيها بعض العادات التى لها أصل وثنى
كالتفاؤل والتحصن من الحسد بمسك الخشب فى مصر ربما كان راجعا لعبادة الشجر المندثرة
وكذلك فى مصر إحياء دكرى الميت فى اليوم الأربعين بعد موته فربما كان مرتبطا بعقيدة المصريين القدماء فى عودة الروح للميت بعد 40 يوم
فإحياء عيد النيروز الفارسى هو انتقال بعض عادات الأمم عبر الأزمنة بعد انفصالها عن فكرتها الوثنية التى كانت أصل فيها
وهو خطأ شرعى ولكنه لا يدل على أن من يفعل ذلك وثنى متستر فى الإسلام
وعقائد الشيعة تأثرت بثقافات الأمم السابقة ومنها كتاب اليهود وعقائدهم
والروافض هم من قبلوا القرآن ورفضوا كل أو بعض السنة وهم فى رفضهم للسنة مختلفون
وحين نقيس إيمانهم على أركان الإسلام نجد تباينا فيما بينهم :
فشهادة ألا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله صلى الله عليه وسلم هم ملتزمون بها دون الإلتزام بحقها
ومن حقها بقية أركان الإسلام
أما إقامة الصلاة فبعض فرق الشيعة يصلون الصلوات الخمس كما يصليها أهل السنة والجماعة إلا أن بعض فرقهم اقتطعوا من الصلاة بما يخالف صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو أمرنا أن نصلى كما كان يصلى
فبعض عؤلاء الروافض وليس جميع فرقهم يصلون 3 صلوات فى اليوم والليلة فقط وكل صلاة ركعتين ليس فيها ركوع فالركوع والسجود عندهم بنعنى واحد ويسجدون سجدة واحدة فى كل ركعة ولا يشترطون قراءة الفاتحة فى كل ركعة لصحة الصلاة
وعبثوا بموعد الإفطار فبكروا وقت الإفطار قبل الغروب وأيضا عبثوا بمناسك الحج
وبعضهم رفضوا الزكاة المفروضة على المسلم وأولوها تأويلات ما أنزل الله بها من سلطان
كل هذا بسبب رفضهم للأحكام التفصيلية الواردة بالأحاديث النبوية لرفضهم الحديث جملة وتفصيلا
هؤلاء من غلاة الروافض وتختلف درجة الرفض من فرقة إلى أخرى من هذه الفرق وجميعهم رفضوا بعض المعلوم من الدين بالضرورة
وكل فرقة منهم تكفر الفرق الأخرى
وبعض الشيعة فرقة منتشرة من حيث العدد وهم الإثنى عشريين أى من يؤمنون بالأئمة الإثنى عشر وهم ينتظرون مهدى السرداب أن يخرج لهم فى آخر الزمان واستبدلوه بالمهدى المنتظر فرفضوا بذلك بعض صحيح الحديث وجاءوا من أقوال الشيعة بما يخالف هذه الأحاديث الصحيحة
والكلام عن ذلك يطول ولكن إجمالا :
ليست كل الفرق الرافضة بهذا الحجم من الخلل فبعضهم يقبل بعض الحديث ويرفض بعضه
والحكم على الروافض بحكم واحد لا شك أنه يجانبه الصواب لوجود اختلافات كبيرة بينهم
والله أعلم