عرض مشاركة واحدة
قديم 29-Sep-2010, 09:05 AM   رقم المشاركة : 74
اسد الرافدين
مشرف
 
الصورة الرمزية اسد الرافدين

 




افتراضي رد: العراق في الإسلام .. عروبته .. تحريره.. إسلام أهله

العراق عروبته اسلامه تحريره
معركة القادسية

تحرير المدائن


تحرير المدائن
بعد الهزيمة الكبيرة والكسيرة الذي حظي بها جيش الدولة الفارسية بالعراق في نيسان 637م بات من اللازم على الجيش العربي الإسلامي أن يستثمر عرى نصره للغاية التي أتى بها وهي استكمال مسعى تحرير العراق وهو المسعى الذي انطلق في عهد الخليفة أبى بكر وتم استكماله في عهد الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنهما وكما أسلفنا فان قوات المسلمين بقيادة القعقاع وزهرة بن الحوية كانت طاردت القوات الفارسية المتقهقرة حتى بابل وحدها ثم اشتبكت معها في معركة كبيرة جوار منطقة الآثار البابلية التاريخية في الحلة وبقيت ترابط هناك بعد تحرير برس وبقيت ترابط قوات القعقاع وزهرة في بابل إلى جانب القوات ألأخرى في الكوفة وفي الحيرة أما بقية الجيش فبقي في القادسية أي الديوانية اليوم ولم يتم المضي بمطاردة القوات الفارسية إلى العمق حتى طيسفون أي المدائن وذلك بسبب التضحيات الكبيرة التي قدمها الجيش العربي الإسلامي التي بلغت نحو ثمانية آلاف وخمسمائة شهيد إلى جانب نحو عشرة آلاف جريح ناهيك عن الإرهاق والضغط الحاصل جراء الاستمرار بالقتال وأيضا ضرورة إعادة التعبئة فالجيش الإسلامي الذي قوامه نحو ستة وثلاثين ألف مقاتل فقد قرابة ربعه في تلك المعركة الضروس ولكل تلك الأسباب مجتمعة ربما تكون المطاردة قد توقفت في منطقة بابل بعد الانتصار الأخير ومقتل الجالينوس القائد الفارسي البديل وتشتيت قواته وبعد مضي نحو شهرين من القادسية وقد تكون لأجل شفاء جرحى المسلمين من جراحهم وربما للحاجة الماسة إليهم قرر بعدها القائد سعد بن أبي وقاص الاستئذان من الخليفة للتقدم بالجيش نحو المدائن لتحريرها من الفرس وإذن له فقام بتعيين خالد بن عرفطة آمرا على المقدمة ولحقه بالقوات المتواجدة في بابل ثم قام بعدها بالتحرك بباقي الجيش وقد استمر بالتقدم حتى وصل بالجيش إلى بابل ومن هناك استمر الجيش بالتقدم والتحق بقطعات زهرة بن الحوية وخالد بن عرفطة التي أبلت بلاء حسنا .
فتح دير كعب
لم يبقى للفرس سوى محاولة صد الهجوم العربي الإسلامي من خلال إصدار الأوامر بالمقاومة حتى النهاية بغية الحفاظ على المدائن لذا فإنهم استماتوا في منطقة دير كعب لما جرت بها معركة كبيرة انتهت بمقتل القائد الفارسي النخير خان وانتصار المسلمين وأبيدت الحامية الفارسية وقد كان الذي تمكن من قتله هو الفارس العربي زهير بن سليم الازدي الذي قفز عليه من على ظهر فرسه وأسقطه على الأرض وتصارع معه واستل خنجرا كان يحمله النخير فقتله به .
فتح ساباط
اندفع الجيش العربي الإسلامي ساحقا أية مقاومة تعترضه في طريقه لتحرير المدائن حتى وصل إلى ساباط على ضفة دجلة اليمنى وهي إحدى مدن المدائن السبع على جانبي نهر دجلة وحصلت مقاومة من حاميتها ولكنها سرعان ما أبيدت وتم تحرير ساباط.
فتح رومية
بعد تحرير ساباط انطلق سعد بجيشه تجاه المدائن فوصل إلى رومية وهي إحدى مدن المدائن بعد ساباط فقبلت المدينة الصلح.
فتح بهرسير
عندما وصل الجيش الإسلامي إلى مدينة بهرسير قاومت خلف أسوارها التي كانت حصينة ورشقت حاميتها السهام والنبال على الجيش فاضطر سعد إلى حصارها ودام ذلك الحصار نحو تسعة اشهر وقد نصب حولها عشرون منجنيقا ترميها باستمرار حتى استسلمت وفر من تمكن من حاميتها إلى الجهة الثانية صوب المدائن حيث يقبع كسرى يزدجرد في الإيوان خلف آخر قواتهم وقد بهر المسلمون وهم ينظرون إلى ما واعدهم الحبيب المصطفى وهي مدينة المدائن تلك المدينة الضخمة على الجانب الآخر من النهر يتوسطها قصر كسرى المسمى ابيض المدائن فصاح ضرار بن الخطاب (الله اكبر هذا ما وعد الله ورسوله).
يتبع النهاية













التوقيع

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
نعتزّ بهذا التوقيع وبمناسبة اهدائه في منتدى التاريخ

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
العراق جمجمة العرب وسنام الاسلام
أياأمة تتداعى عليها الأمم متى النهضة قبل الندم

 اسد الرافدين غير متواجد حالياً رد مع اقتباس