صباح الخير فلتأت السبت 09 شوال 1431 الموافق 18 سبتمبر 2010
مروى جيدي
صباحُ الشّعرِ والشّجَنِ
وميمٍ من رُباَ الوطنِ
صباحٌ مًشرقٌ باسمي
وحبٍّ فيَّ أرّقني
صباحُ الشّعر والشّجنِ
***
صباحُ الشّوقِ يأخذُني
على وردي لإحساسه
وصمتٍ مثقلٍ بالدّمعِ
يُحييني كأنفاسه
***
صباحُ التّوقِ والذّكرى
ونجوىً منهُ كالبشرى
وباقاتٌ من الوردِِ
بِعطرٍ من جنى الخدِّ
ولحنٌ دائمُ الزّهوِِ
يُعانقُ عالم الحرفِ
مع العزفِ ..
ويترُكُني بلاَ صوتِ
فآلامٌ وأنواءٌ
وليلٌ دائمُ الصّمتِ
وشُطآنٌ بها لهبٌ
ومدٌّ بالمنى آتي
بكلِّ عواصفِ الدّنيا
بريحِ الموت
يأتيني ..
ولا يأتي .. إذا تأتي
فنبضُ القلبِ يُنعِشُهُ
عبيرُ حضوركَ الزّاكي
صباح الخيرِ يا آتي ..
أيا عيداً كما الألحانِ: تأسِرني وتسحرني
وتحملني إلى أعنانِ وجدانك
إلى بيتٍ كما الأحلامِ
أزهارٌ بأركانه
وريحانٌ بأبوابه
ورشُّ العِطرِ يُذكيهِ
سلامٌ جاء من عِندك
صباح الخيرِ إذ تأتي ..
تُشيِّعُني إلى فرحٍ
على أكتافِ أمنيّة
وتقلبُ ميميَ نوناً
فأنسى فيكَ إسميّاَ
وأبقى طيلةَ الحرفِ
أفكّرُ في (متى تأتي)
وملءَ الهمسِ والجهرِ
أرَدِّدُها: ألا تأتي؟
فأنتَ العيدُ يدعوني
وأنتَ الخيرُ فـَلْـتأتِ!