عرض مشاركة واحدة
قديم 08-Sep-2010, 05:32 PM   رقم المشاركة : 2
mohamade
عضو موقوف



افتراضي رد: المسلمين واشكالية السلطة

كيف ان انهم لم ينتبهوا الي مااخبرنا الله صبحانه وتعالي به في القران الكريم وهو ان ابليس لعنة الله عليه لم يستطع اغواء ادم عليه السلام باكل التفاحة التي كانت سبب في خروجه من الجنة الابعد ان اوهمه بان فعلة كهذه ستؤدي به الي الخلد والملك الذي لايبلي فلنتامل الايات الكريمة **فوسوس اليه الشيطان قال ياادم هل ادلك علي شجرة الخلد وملكن لا يبلي .فاكلا منها فبدت لهما سوءتهما**سورة طه21 وان الحديث عن ابداء سوءتهما هي اشارة واضحة الي ان الانسان لا تضهر حقيقته الاجرامية والدموية ولااخلاقية الا اثناء الصراع علي السلطة والملك فيرتكب الجريمة تلوي الاخري .
ويلاحض الباحث في التراث الفقهي الاسلامي انعدام ميكانيزمات ومؤسسات تضم الحل السلمي للصراع حول السلطة فبدل ذالك نجد ان اغلب الفقهاء افتوا بعدم جواز الثورة علي السلطة حتي ولوكان ضالما مدام يقيم الصلات فيهم لان الثورة في نضرهم ستؤدي الي فثنة كبري وقد كان بامكان هاؤولاء الفقهاء والمفكرين وفلاسفة تفكير في حل هذه الاشكالية والاجتهاد في ايجاد طريقة تضم التداول السلمي علي السلطة بواسطة الانتخاب مثلما يحدث في الديمقراطيات الغربية اليوم اين يعتبر في نضرنا الحل الامثل لتناقض بين مبداي حق الامة في عزل السلطان من جهة وظرورة تجنب الفتنة الدموية من جهة اخري في المجتمع الاسلامي .
ويبدوا لنا ان الفقهاء المسلمين لم يفكروا قط في ابداع نضام حكم يستند الي مبادئ وقيم الاسلام كالشوري والامر بالمعروف والنهي عن المنكر والعدل .ويفسر هذا بغياب الفقه السياسي والكتب التي تناولت مسائل الدولة والسلطة .باستثناء *الاحكام السلطانية للماوردي .الذي ماهو الا تبرير ايديولوجي للاستبداد انذاك.ومثلما تناول ابن تيمية السياسة الشرعية لكنه اهمل تناول اشكالية السلطة اما ابن خلدون فانه اكتفي بتحليل اجتماعي لظاهرة سقوط الدولة والتي كانت تبني دائما في نضره علي العصبية القبلية والصراع بين البدو والحضر دون محاولة منه التفكير في حل اشكالية ذالك الصراع العنيف والدموي حول السلطة.
رابح لونيسي/البديل الحضاري/







آخر تعديل mohamade يوم 08-Sep-2010 في 05:52 PM.
 mohamade غير متواجد حالياً رد مع اقتباس