الموضوع: شعريات
عرض مشاركة واحدة
قديم 05-Jul-2010, 10:16 AM   رقم المشاركة : 380
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: شعريات

مراجعة ُ حساب الاحد 22 رجب 1431 الموافق 04 يوليو 2010

يوسف بلغيث






- قرأتُ الجريدةَ
بعدَ المساءْ..
فأينعَ في قهوةٍ
منْ سَديمِ التَّملِّي
قبيلَ ٱعْتلاءِ المزاجِ..
بقايا التّجلِّي
صريرُ البكاءْ..!
- على منْ ؟
- علامَ النّحيبْ ؟
و تلكَ الزّوابعُ
ألوتْ عليَّ..
على المنهكينَ
بشُربِ الرّجاءْ..
وُجُوهـًا تَوَشَّح..
في حُسْنها المرمريِّ
قناعٌ، بَدَا مثلَ
ليل الغرابيبِ.. !
كيف له أنْ يـمُدَّ
السَّوادَ بلونِ السّناءْ..؟
- قرأتُ الجريدةَ وحدي..
يُعلّلني في المدى شبَحُ
الذّكرياتِ الخزامى..
و طيفٌ لها منذ أعمقَ
مِن حُبِّ (قيسٍ ) لـِ ( ليْلى )
هوَى في ٱعْترافاتِ
جُنح الظـَّلامْ..
يعانقُ ليلى ..
و يخنقُ قيسًا
بحبل الغرامْ..
سؤالاتُـها تتقصَّى
الزّوابعَ وَسْطَ الفلاةْ..
و تلكَ السُّطورُ ،
التي قد تعشّقَ
طيفُ الغرامِ بها
كلَّ حبلٍ ، تناثر في
وحْيِها نَدمٌ مستطيرْ ،
و فُوهُ الزوابعِ أشرعَ..
كِذْبتَها للرُّفاةْ .
- قرأتُ الجريدةَ..
ما كان يـجدرُ
بي أنْ أُلبـِّي
صدًى قد تدلّى
بغُصنِ الشّريدةْ..!
و ها كلّما خُنتُ سطرًا..
نفاني الخيالُ ..و عذّبني
في مداهُ الحنينْ..
و علّمَ غمْزَ الحروفِ
.. ٱنْتشاءَاتـِها..
عينُ تلكَ القصيدةْ..!
- قرأتُ الجريدةْ..
مسحتُ الغبارَ
عن السَّطرِ..
أبكي، و لمْ أكترثْ
برنينِ الرّحيلْ..
و لكنّني حين شُقْتُ رُؤاها
بآخِر سطرٍ، هوَتْ
عبرةٌ كصريعٍ قتيلْ..
و رُحتُ أعاودُ حظـِّي
مع الجرح علِّيْ
سأقرأ يومًا بذاتِ الجريدةِ
فصلا جميلْ.












التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً رد مع اقتباس