"ياأيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن "
راعى القرآن مقتضيات الفطرة الإنسانية وخصائصها في حب الرجل للمرأة
1- العلاقة الشرعية هي الصخرة الأساسية لبناء التمدن الإنساني
2- هذه العلاقة الجنسية تقتضي المودة بين الزوجين وصلة روحية بالولد الذي ينتج عن تلك العلاقة
3- إن ترك الإنسان من ورائه شيئا كسبه يتركه لأولاده وأقاربه
4- إن غريزة الحياء غريزة طبيعية جبل الله الإنسان على الرغبة في سترها فحضت الإنان على أن يتخذ لباسا
وهنا يرد القرآن النظرية الجديدة ردا باتا فيقول : إن أجزاء الجسد التي وضعت فيها الجاذبية الجنسية تقتضي الفطرة أن يعني المرء بسترها
فقارن بين خصائص الشريعة المسيحية والإسلامية في علاقة الرجل بالمرأة
إن كان قد ملك القلوب فإنه / ملك الزمان بأرضه وسمائه
مضت الدهور وماأتين بمثله / ولقد أتى فعجزن عن نظرائه
3- ’إني أومن أن زوجتي يجب أن تظل فوق الشبهات’ يوليوس قيصر