فكم مدائنٍ في الآفاق قـــد بنيت *** أمست خرابا وأفنى الموتُ أهليهاوهل تكون هناك استراحة بدون شعر ... معك بأذن الله أخي اسد الرافدين في هذا التواصل الشعري واتمنى مشاركة الجميع ...