عرض مشاركة واحدة
قديم 10-Feb-2010, 01:05 AM   رقم المشاركة : 19
اسد الرافدين
مشرف
 
الصورة الرمزية اسد الرافدين

 




افتراضي

الاتحاد العربي الاسلامي المرتجى وسبل الاعداد له ج8
الاتحاد العربي الإسلامي قادم بين العيون
بقلم محمّد العراقي
كاتب عربي مستقل
ان الأمل بالله لمعقود على غيرتكم يا أجيال الخير الواعية التي أحست حين آلمتها تداعيات التجزئة والإنهاك لدولة الإسلام الممزقة الجريحة فالتسليح محدود ومحظور والتقدم العلمي محارب ويتم تعويقه أما التوحد العربي والإسلامي فهو سلاح دمار شامل محارب بلا هوادة منذ تفكيك الدولة الإسلامية العثمانية التي كانت ترعى حقوق تلك الأمة بينما كل ذلك وغيره مسموح لشتى الأمم من حولنا بل وحتى الملل والنحل والكيانات اللقيطة البائسة التي أضحت تستهين بأمة العرب والإسلام المفككة والعارية من التسلح الفاعل فمتى تنهض تلك الأمة الغافلة عن حالها من سباتها مع إن من المسلم به في أدبياتنا وعقيدتنا الإسلامية كما في الحديث الذي اخبر به الرسول محمد ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ صحابته الكرام إن الأمم ستتداعى على أمة الإسلام كما تتداعى الأكلة على القِصاع وان السبب في ذلك هو التفرق والضياع وليس القلة بالعديد على كثرة العرب والمسلمين في أمة المليار بزماننا هذا والتي تعاني ما تعانيه من استقواء عليها جراء ذلك التفرق والتشتت الذي اخبر عنه الحبيب من قبل ولكن الغريب في الأمر هو مواقف وأحوال مفكري وعقلاء تلك الأمة الذين يعول عليهم من موقع المسؤولية الشرعية والإنسانية في الحفاظ على بني جلدتهم الذين يتعرضون للإبادة والتطهير بموجب حملات منظمة بمنهجية متواترة مريبة بين الحين والآخر وبشتى الحجج رغم انهم يعلمون بذلك المصير الكارثي الذي ينتظر أمتهم إن هي بقيت على حالها المهين والمؤسف فقد بات ذلك المصير يتراءى حتى لفاقدي البصر والبصيرة دونما تدبير وتحسب وقد تفاقم ذلك الأمر بالتدريج خاصة بعيد الحرب العالمية الأولى حين تمكن أعداء الإسلام من تنفيذ حلمهم بتفكيك قطار الشرق الإسلامي السريع الذي كان ماضيا تجاه الغرب طيلة سني حكم وعنفوان الاتحاد الإسلامي الأخير وهو الدولة العثمانية الإسلامية التي كانت روحها وعمادها دولة العرب الكبرى التي قامت عليها كمنطلق ومعين وخزين في عموم مجالات دعم أية دولة إسلامية كبرى لما تحوزه من خيرات وقابليات وقدرات بشرية تعبوية ساندة دعمت كيان ذلك الاتحاد وهيبته ومنعته المفروضة وعند تفكك ذلك القطار الكبير تركت ماكنته الرئيسية وهي الدولة التركية لتسير وتتقوقع داخل الأناضول تركيا اليوم بينما تركت عربات ذلك القطار وهن الدول العربية والإسلامية لينفرطن ويتشتتن عقابا لهن على دعمهن وسنيدهن من جهة وضمانا لعدم توافر ذلك الأمر مستقبليا حين تم تمزيق كيان الدولة العربية على وجه الخصوص كونها منبع ذلك الاتحاد ومدعاة اجتماعه دوما وهنا تلقى العرب المسلمون الصفعة الكبرى وتم التغاظي عن الأتراك المسلمون أنفسهم لغاية خاصة آنذاك تتعلق بالحرب الباردة التي كانت دائرة بين المعسكرين والعداء تجاه الاتحاد السوفيتي السابق المعلوم ولجغرافية تواجد الأتراك باختيارهم كعازل مختار بعناية مدروسة حتى النهاية فتم التعامل مع الموضوع بانتقائية خاصة أولت ترك الأتراك للملمة جراحهم بعد الحرب وترتيب وضعهم الداخلي بعد فرظ قطيعة كبرى مع العرب باجندة علمانية عدائية خاصة وجب أن لا تنسى ولا تغفل محاربة سبل إحيائها كواجب شرعي بينما صب جام الغضب على أمة العرب المسلمة وعوقبت بما بحكم التشتت قسريا وتسليم مقاليد أمور شعوبها إلى حكام شريطة القبول بإقرار تمزيق أوصال الأمة والانقياد إلى مقررات الغرب باستحقار وليس استعمار مذل لتبقى الأمة بأجيالها ترزح تحت نير ظلم كبير مابين اقصائية ونهب ثروات وتسلط أوجب إبقاء الشعب العربي الإسلامي ممزقا حتى وان اجتمعت شتى الشعوب والأمم من حوله بشتى سبل الإجماع والاتحاد بميادين الاقتصاد والدفاع والتسليح لكل الأمم شريطة أن لا تكون عربية أو مسلمة ولكن الله وحده ادرى بصالح الامة بعد كل ذلك الظلم وسيعاقب غرورهم وسيمزق كياناتهم كما كادوا لنا وستتهيأ الامة للاتحاد بعد طول ذلك الضياع باقوى عرى التجمع لترهب الاعداء حقا وتذل جبروتهم عقابا لهم على تماديهم واضرارهم لها طيلة تلك العهود المظلمة وسنبقى فيمن يهتم ويسعى لاجل تحقيق تلك الغاية الشرعية النبيلة التي نرجوا من الله خالصين تحقيقها وان يمدنا بمن يعيننا ويؤيدنا بسمعانا من اخواننا الغيارى وما النصر والظفر الا من عند الله
والله من وراء القصد












التوقيع

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
نعتزّ بهذا التوقيع وبمناسبة اهدائه في منتدى التاريخ

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
العراق جمجمة العرب وسنام الاسلام
أياأمة تتداعى عليها الأمم متى النهضة قبل الندم

 اسد الرافدين غير متواجد حالياً رد مع اقتباس