حين لا تجد بعض صحفنا ما تنشره للقراء غير هذه القصائد من النوعية الرديئة:
أين فوسفاط اليوسفيـــــــــــــــة***يا من تهمهم أحوال الرعيـــة
تحدثتم كثيراعن التنميـــــــــــــة***لكن لا رائحة في اليوسفـيـــــة
فالحال مايزال على حالــــــــــه***كما كان في السنين المزريــــة
الاهمال و الاقصاء و التهميش***ونزر منالحلول الترقيعيـــــــــة
تذكروا أنها مدينة مغربيــــــــة***تؤمن بالملكية الدستوريـــــــــة
هل جفت الأقلام في بلدنا العزيز إلى هذه الدرجة أم أن هذه الجريدة( و التي مديرها بالمناسبة يطلق عليه عميد الصحفيين بالمغرب) لم تجد ما يملأ فراغات صفحاتها لترقعها بما جاد به ساعي البريد.......