عرض مشاركة واحدة
قديم 09-Mar-2008, 03:45 AM   رقم المشاركة : 9
مجد الغد
عضو موقوف



افتراضي

اقتباس


تروي معظم المراجع التركية التي أرّخت للعثمانيين أن أرطغرل عهد لابنه عثمان مؤسس الدولة العثمانية بولاية القضاء في مدينة قره جه حصار بعد الاستيلاء عليها من البيزنطيين في عام 684هـ/1285م وأن عثمان حكم لبيزنطي نصراني ضد مسلم تركي، فاستغرب البيزنطي وسأل عثمان: كيف تحكم لصالحي وانا على غير دينك، فأجابه عثمان: بل كيف لا أحكم لصالحك، والله الذي نعبده ، يقول لنا : { إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات الى أهلها واذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل} (سورة النساء، ) وكان هذا العدل الكريم سبباً في اهتداء الرجل وقومه الى الاسلام( ).
إن عثمان الأول استخدم العدل مع رعيته وفي البلاد التي فتحها، فلم يعامل القوم المغلوبين بالظلم أو الجور أو التعسف أو التجبر، أو الطغيان، أو البطش وإنما عاملهم بهذا الدستور الرباني: { أما من ظلم فسوف نعذبه ثم يرد الى ربه فيعذبه عذاباً نكراً وأما من آمن وعمل صالحاً فله جزاء الحسنى وسنقول له من أمرنا يسراً}







اولآ:المؤرخ الفاضل ابويوسف تعجز الكلمات والعبارات على المقدمة والاطراء الرائع في الموضوع

انا اشهدلك بانك تملك حسا ادبيا في انتقاء الكلمات والعبارات الرائعة يتشرف المنتدي بما هو مثلك


هؤلاء السلاطين الربانين الذين يتبعون سيرة السلف الصالح في اقامة العدل

رحم الله ابن تيمية كان يقول الله يقيم دولة العدل لوكانت كافرة ولايقيم دولة الإسلام لو كانت ظالمة

اي عزة هذه يااااااااااااااااااااااااااااعثمان







آخر تعديل مجد الغد يوم 09-Mar-2008 في 03:48 AM.
 مجد الغد غير متواجد حالياً رد مع اقتباس