جزاك الله الله خيرا أخي أبا عبد الرحمن ، وربنا يكون في عون السودانيين الذين تخلى عنهم الجار والصديق ، وصار الكل يضغط عليهم للتنازل كل يوم عن حظهم في البلاد والإسلام أمام المتحالفين مع الأعداء من أجل مصالحهم الخاصة أو حقد في قلوبم على العرب والمسلمين