ظهرت الدعوة السنوسية لمحمد بن علي السنوسي في 1252 هـ – 1837 م
يتصل نسبه إلى علي بن أبي طالب ،ولد في الجزائر وتعلم في الأزهر
ظهرت دعوته لإصلاح العالم الإسلامي في ليبيا
وبسبب قوة مذهبه ولاه السلطان العثماني ليبيا (وكان عمر المختار من جنوده ولاه القيادة فيما بعد) ..
كان فارسا معاديا للاستعمار يقسم يومه نصفين أحدهما لطلب العلم وثانيها للتدرب على الفروسية ..
وبعد احتلال فرنسا للجزائر استلهم فكرة الاستعداد للجهاد ضد الاستعمار مع تحدي العثمانيين
فأخذ يسهم في ثورات الجزائر وأقام الزوايا في ليبيا والحجاز واليمن
وهي نموذج للمجتمع الذي أخذ السنوسي يعده لنفسه وأتباعه..
وكذلك كانت في مصر وتونس
كانت بيوتا لعابري السبيل والفقراء ومخزن المؤن ولها أرض زراعية وآبار جوفية يصرف محصولها على الفقراء وتعليم الصغار ونشر الإسلام بأفريقيا ..
وكان العمل بأرض الزاوية وصناعاتها الحرفية يوم الخميس أما الفروسية فكان الجمعة
فنشروا الإسلام في النيجر والكونغو والكاميرون
وصبغوا الحزام الإسلامي لجنوب الصحراء
فكانوا كتيبة الصدام الإسلامية التي تصدت في شمال أفريقيا وقلبها للزحف الاستعماري
وقد قاوموا الغزو الإيطالي لليبيا والفرنسي للسودان
فهو نموذج القائد المسلم الذي تستدعيه المرحلة التاريخية والبيئة التي ظهر فيها
وكما يقول عنه الرحالة هاملتون
" فلقد تحلى بكل ما ينبغي أن يتصف به القديس العربي من صفات".
ليبيا الآن
(يتبع)