عرض مشاركة واحدة
قديم 17-Jun-2007, 08:56 PM   رقم المشاركة : 8
أبو عبد الرحمن
روماني



افتراضي تونس الآن (تركيا الجديدة)

إذ نحن نعبر المروج الخضراء الممتلئة بزهور الخشخاش
بدا من بعد مدينة القيروان
ربما لن تشعر بالراحة والسلام في بلد في العالم (بعد الحجاز والقدس) مثل ما تشعر وأنت في القيروان
ترى السكينة تشع من قباب المساجد ومآذنها بما أسدت للدين من خدمات لاينافسها في ذلك إلا الأزهر
كانت القيروان برج الإسلام منذ دخوله تونس في 670م
أما الآن فالأمر تغير تماما
في 1374 هـ – 1955 م استقلت تونس بعد إعلان الأزهر بدعوة المسلمين لمقاطعة فرنسا اقتصاديا وثقافيا وسياسيا وخروج المتطوعين المسلمين للجهاد مع تونس ضد فرنسا
ثم إذا رئيسها الأول الحبيب بورقيبة يريد أن يسير بالبلاد إلى طريق تركيا بثقافته الفرنسية
فيعلن أن صوم رمضان يخفض الإنتاج ويأمر المشتغلين بحقول الإنتاج بعدم الصيام.
بل قال في مؤتمر للمدرسين في مارس 1974 تصريحات تهاجم الإسلام وشخصية النبي صلعم

وعقدت الجامعة الإسلامية بالمدينة مجلسا وأرسلت احتجاجا للرئيس أن الذي يحمل هذه الآراء ليس مسلما
قالت جريدة لوموند في 29 يناير 1958
’لقد وضع بورقيبة حدا لتعدد الزوجات وللطلاق
إن تونس نهجت طريق تركيا
والحجاب أخذ يقل’
نعم الحجاب

حديثا بعثت الهيئة العالمية لنصرة الإسلام في تونس نداء إلى كافة العلماء المسلمين
’عاد الدين غريبا في الديار التونسية
ففي تصريح لوزير الشئون الدينية أبو بكر الخزوري لصحيفة الصباح 27/12/2005
وصف لباس المرأة المسلمة
(الحجاب دخيل فهو نشاز والفكر المستنير الذي نبث كفيل باجتثاثه بحول الله !!)
وخطاب الرئيس بن علي يوضح ذلك
كما دعا الحزب الحاكم إلى التحرك بقوة لمحاصرة ظاهرة الحجاب
والمنشور 108 تمنع بموجبه الحكومة من ارتداء الحجاب في المدارس والمؤسسات العمومية
ثم الواجب على المسلمين داخل الأصقاع التونسية وخارجها أن يهبوا لنجدة أخواتهم المحجبات في تونس
غيرة على محارم المسلمين وإثارة القضية في وسائل الإعلام
فالصامت شيطان أخرس’
انتهت رسالة الهيئة العالمية لنصرة الإسلام

4)أرض ليبيا
(يتبع)













التوقيع

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

 أبو عبد الرحمن غير متواجد حالياً رد مع اقتباس