ولد موسى بألمانيا 1729-1786 م
أثر في تحريرنا فكريا واجتماعيا وسياسيا فقام الجيل الصاعد ودرس العلوم كما درس التوراة
ومن ذلك الوقت أسهمنا في العلم والأدب بقدر يفوق كثيرا نسبتنا إلى عدد السكان
وطالبنا بحقوق مساوية للغرب حين طالبوا بقانون اجتماعي جديد
وأردنا التخلص من القوانين الخاصة الموجهة ضدنا وحاولنا جاهدين كسر جدران الجيتو
فازداد العدد المشارك في حياة ألمانيا الثقافية
وعمل موسى على نقل فكر أوربا وثقافتها عن طريق مجلة
ها-مياسيف
باللغة العبرية (بعد مرور قرون من بطلان استعمالها)
وامتدت حركة التنوير من ألمانيا إلى روسيا
وبدأت حركة التنوير في روسيافي إخراج شعراء أثبتوا أن باستطاعة اللغة العبرية أن تصبح لغة حية
وكان الشاعر يهودا ليف جوردون من أوائل من كتب باللغة العبرية
وعالجت حركة التنوير في روسيا مشاكلنا بطريقة عملية فاقترحت علينا العمل في الزراعة والأعمال اليدوية وتدريس الأمور الدنيوية في المدارس اليهودية
وساعدت هذه الحركة على إحياء الشعور القومي
وأدى إلى الحركة الصهيونية
ولم تمض 5 سنوات على موت مندلسون حتى قامت الثورة الفرنسية وتحققت أمنيته
فقد ألغيت كل تفرقة عنصرية تجاه اليهود أولا في فرنسا ثم في أوربا
وكان أمام المجتمعات اليهودية أحد موقفين :
إما أن تعتبر نفسها مجموعة من مواطني الأمة
وإما أن ننتمي إلى قوميتنا ونكون أجانب ونرضى بالنتائج
وحينها أصبحنا مواطنين كاملي المواطنة في الغرب
واندمجنا في الحياة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية
وأسهمنا في تطوير الثقافة الغربية
فساهم سبينوزا في التيار الديكارتي
وأينشتين في الفيزياء مثلا
الجزء الثاني:
عصر الثورة الفرنسية
"يأمرون الناس بالمنكر
ويتعلم الناس الضلال
فلن يرضى الرب عن الشاب
ولن تبكي السماء على الأرملة واليتيم
لأن كلهم مغضوب عليهم
وضالين"
إشعيا 9 : 16 - 17
(يتبع)