عرض مشاركة واحدة
قديم 27-Dec-2006, 08:27 AM   رقم المشاركة : 84
أبو عبد الرحمن
روماني



افتراضي القرن 17 م الجزء الأول: المنسي

ولد لابوين من اسبانيا
واخذ لهولندا في طفولته
واختير وهو في ال18 واعظا
وكان له الكثيرون من الاصدقاءالمسيحيين منهم كرستنيا ملكة السويد
واثار اهتمام الحالمين من المسيحيين لانة بشر بقرب مجئ المسيح يحكم الارض
كان منسي صوفيا يحلم بعودةاليهود الى انجلترا
وان الارض المقدسة ستعاد عندئذ لاسرائيل في مجد المسيح
ونشر 1650 رسالة عن تطلعات اسرائيل يناشد فيها السلطات ان ترجع اليهود الى انجلترا
وبين ان عودة اليهود الى وطنهم سيسبقها طبقا لنبوات الكتاب المقدس تشتيتهم في جميع الاقطار
ورجا الحكومة الانجليزية ان تعين على تحقيق الشرط الاول بقبول اليهود في انجلترا
وبعث اللورد مدلسكس ممثل البرلمان الانجليزي برسالة شكر
’لاخي العزيز الفيلسوف العبري منسي بن اسرائيل ’
ثم ارسل اليه اذنا بدخول انجلترا ففعل 1655

لم يكن مسموحا لليهود بالعيش في انجلترا في الفترة بين طردهم منها في 1290 و1649 حين تقلد كرومويل السلطة وبدا العداء للسامية في شخصية شيلوك في تاجر البندقية لشكسبير

وقد خفف انتشار الكتاب المقدس الذي عجلت به ترجمة الملك جيمس من حدة العداء لنا لانها وثقت معرفة انجلترا بالعهد القديم
كما كان لتغلغل البيورتان (طائفة متطرفة من النصارى) في السلطة وتأثرهم بافكارنا مساعدة كبيرة لنا
وشعروا ان تاكيد المسيح لناموس موسى عبرة لهم
فاقترح احد قادة البيورتان وهو اللواء توماس هاريسون وكان من الصق مساعدي كرومويل جعل الشريعة الموسوية جزءا من القانون الانجليزي
وفي 1649قدم مشروع قانون لمجلس العموم بتغيير يوم الرب من الاحد الوثني الى السبت اليهودي

1649 صدر نداء من هولندا (العلماء اللاهوتيين الانجليز) الى الحكومة للمطالبة ان يكون الشعب الانجليزي شرف نقل اليهود الى الارض التي وعد الرب بهم اجدادهم

وبعد ان وصل منسي الى انجلترا استقبله كرومويل
ونشر منسي عن طريق الصحف اعلانا بالمبررات الدينية والاقتصادية الداعية لاذن اليهود بدخول انجلترا
وبين السبب في ان اليهود اضطرتهم القيود القانيونية وعدم امنهم المالي الى الزهد في الزراعة والاقبال على التجارة
واشار الى ان يهود هولندا يترزقون من الاستثمار في التجارة لا من اقراض المال وانهم لا يتعاملون بالربا
واختتم بطلب السماح لليهود بدخول انجلترا شريطة ان يقسموا يمين الولاء للملكة وبان يمنحوا الحرية الدينية والحماية من العنف وان يقضي احبارهم وقوانينهم في خلافاتهم دون اضرار بالقانون

وفي 1655 جمع كرومويل مؤتمرا للبحث في قبول اليهود ودافع هو شخصيا عن الفكرة مؤكدا الجانب الديني والاقتصادي اذ لابد من تبشيراليهود بالانجيل الطاهر واصر رجال الدين على ان لا مكان لليهود في دولة مسيحية واعترض ممثلو التجارة بان التجار اليهود سينتزعون التجارة والثروة من ايدي الانجليز

وقرر المؤتمر ان اليهود لايستطيعون المقام في انجلترا ’الا باذن خاص من سموه’

وبرغم ذلك تبنى اوليفر كرومويل نداء هولندا والغى قانون نفي اليهود الذي اصدره الملك ادوارد

كان الرأي العام معاديا لقبولهم عداء طاغيا ودافع منسي عن التهم وناشد روح الانصاف في الشعب الانجليزي

’ اتصدقون حقا ان اليهود اعتادوا الاحتفال بعيدهم بدم بعض المسيحيين

كم من مرة في التاريخ افترى شهود الزور بمثل هذه التهم و لم يؤيدها غير اعترافات انتزعت بالتعذيب وكم من مرة وضحت براءة اليهود المتهمين

وإلى الشعب الانجليزي الاكرم ارفع رجائي المتواضع بان يعيدوا قراءة حججي مسلما نفسي الى فضلهم ورضاهم متضرعا الى الرب بحرارة أن يكون لنا راي واحد وانه بما ان اسمه واحد نري جود الرب وتعزيات صهيون’

ولكن الدعاء لم يكسب الشعب الانجليزي
ومات منسي 1657
على انه في واقع الامر لم يفشل في مهمته
ففي 1657 سمح ليهود لندن (بعض التجار والاطباء المتخفيين) ببناء مقبرتهم الخاصة ومالبثوا ان افتتحوا مجمعا ومارسوا شعائرهم فلما عادت الملكية الى انجلترا ادرك تشارلز الثاني المنافع التي حصلت عليها انجلترا من المشروعات التجارية التي اضطلع بها يهود لندن والدعم المادي الذي تلقاه في منفاه بهولندا من العبرانيين فاغضى عن المزيد من الهجرة اليهودية لانجلترا
وواصل وليم الثالث هذا الموقف المتسامح ومااقبلت سنة 1715 حتى كان السماسرة اليهود يعملون في سوق لندن
وان كان اغلبنا في فقر مدقع
وكان تعقبنا ومطاردتنا رياضة محببة للناس
وقد اقصانا شرط حلف يمين الولاء للمسيحية عن الوظائف المدنية والحربية ولكن لما انقذ تجارنا بنك انجلترا من كارثة محققة وافق اللوردات ومجلس العموم على مشروع قانون في البرلمان 1753 يبيح الجنسية لنا اذا اقمنا 3 سنوات تقديرا لصنيعنا
ولكن الشعب هب معارضا للقانون معارضة ساحقة
وانهالت الاحتجاجات واذيعت مئات النشرات والقصائد والصور والاهاجي الساخرة وزين النساء ثيابهن بالصلبان ولبسن اوشحة تحمل شعار

’لايهود... المسيحية للأبد’
ولكن ليفعل الشعب ماشاء
فقد بزغ فجر الصهيونية
واقتنع بها الكثير من المسيحيين
وقد نسوا قول بولس (11/5) في انجيلهم لأهل روما عن المؤمنين:
’أعني أولئك الذين لم يعودوا ينتظرون مسيحا يعطيهم أرضا
ويرد مملكة داود
ولكنه الذي يبشر بمملكة أخرى ..
ملكوت الله’

الجزء الثاتي
(يتبع)













التوقيع

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

 أبو عبد الرحمن غير متواجد حالياً رد مع اقتباس