كان العصر الذهبي أيام سليمان القانوني حيث وصلت الامبراطورية لأوجها
وبرغم قلق أوربا على المسيحيين كانت معاملتهم تحت الحكم العثماني أفضل من حكم أنفسهم حتى أن المجر استسلمت للأتراك لتسمح لها بالحرية الدينية أكثر مما كانت تنعم في ظل الأباطرة الكاثوليك
فقد أقر السلطان بالكنيسة اليونانية اختصاص البطريارك رئيس الأساقفة وأبقى على الصوامع الارثوذكسية
وكان يسمح للمقاطعات المسيحية بالحكم الذاتي
بل أخذ المسيحيون مناصب عالية وفي سلاح الانكشارية
فحكم الأتراك شعوب الرومان واليونان والنمساويين والصرب والبلغاريين والملدوفيين
حكموا 21 دولة منها 12 دولة أوربية
لقي المنفيون من اسبانيا استقبالا انسانيا في القاهرة تحت حكم المماليك والعثمانيين ورحب السلطان بايزيد الثاني في تركيا باليهود المنفيين واثرى كثير منا وسما الى مراكزالنفوذ وسرعان ما اصبح كل اطباء القسطنطينية تقريبا من اليهود وكان لانباء اضطهاد اليهود وقع شديد في نفس سليمان القانوني واحتج عليها لدى البابا 1556 وطلب الافراج عن رعايا تركيا من اليهود وفعلا اطلق سراحهم
1300-1564 م لاقى يهود الشتات الذين اضطهدتهم الحروب الصليبية ومحاكم التفتيش في الغرب اقل العناء في ظل السلاطين الاتراك وعشنا امنين في القسطنطينية والشام والجزيرة العربية وشمال افريقيا تحت حكم المسلمين ورخص الوالي العثماني في فلسطين لنا ان نبني معبدا على جبل صهيون ولكن مااستاثر بتفكيرنا في هذا العصر تركز في الغرب الذي لايغفر ولايصفح
تم استئصال شأفة اليهود في أسبانيا في القرن ال16 ثم البرتغال سنة 1640 م والتمست الكثرة من منفيي الصفارديم ملاذا في بلاد المسلمين وانصموا للمستوطنات الهودية في شمال أفريقية والقاهرة والأستانة والشام وإيران ولم تتعرض لأي اضطهاد وبلغنا مكانة مرموقة لابوصفنا أطباء فقط بل مشاركين في شئون الدولة فكان سليمان بن ناثان اشكنازي سفير تركيا في فيينا 1571
وكاد أبي أن يكون ملك قبرص
لولا موت صاحبه السلطان سليم الثاني
الجزء الثاني
لوثر واليهودية
(يتبع)