و فى بداية مناظرة الشيخ مع فلويد كلارك التى كانت بعنوان " هل صلب المسيح ؟ " بين الشيخ ذلك كله , حيث بين عقيدته الصحيحة فى المسيح علية السلام تاليا ً الأيات السابقة من سورة النساء و معلقاً عليها , ثم أخذ فى استخدام أدلتهم ليقيم الحجة عليهم فى بطلان عقيدتهم .
فعند مشاهدة المناظرة يبدأ الشيخ عليه رحمة الله قائلا أنه بالنسبة للمسلمين فإن الأمر محسوم .. ان المسيح لم يقتل و لم يصلب .. فهي نقطة لا يختلف عليها المسلمون .. و أن المسيحيين يتبعون الظن ، و ما قتلوه يقيناً..
ثم يتابع فيقول أنه بالنسبة للمسيحيين ، فهم لا يعترفون بالقرآن الكريم لذلك سنثبت أن المسيح عليه السلام لم يمت على الصليب كما يدعى النصارى لأنه لم يصلب أصلا , و ذلك من خلال كتبهم تماشياً مع قول الله قل هاتوا برهانكم
و فى نهاية حديثه رحمه الله قال : ليست المسألة من المصيب و من المخطئ , و يمكنكم ادراك من على باطل و من على حق , لكن المسلمون يقولون و ما قتلوه و ما صلبوه و الصلب يعنى القتل بالشنق أو على الصليب , و مهما يكن فهو لم يقتل و لم يصلب , و ذلك وفقا ً لكتاب الله , و الحكم هو ان اليهود متهمين بقتل عيسى , فهم غير مذنبين , و ان كانوا مذنبين لمحاولة القتل و لكن ليس للقتل .
و فى بداية مناظرته رحمه الله مع روبرت دوجلاس و التى كانت تحمل عنوان ( صلب المسيح حقيقة أم خيال ؟ ) بين الشيخ رحمه الله معتقده تجاه هذه القضية و هو الذى جاء به القرأن الكريم .
و سئل رحمه الله ما نصه " ينكر الاسرائيليون انهم قتلوا المسيح . و القرأن ينكر ذلك أيضا , ما الفرق بين الموقفين ؟ "
فأجاب الشيخ قائل و قولهم انا قتلنا المسيح عيسى ابن مريم رسول الله يعنى اليهود زعموا بتباهى و تفاخر أنهم قتلوا المسيح عيسى ابن مريم - رسول الله - و هم يستعملون هذا اللقب هنا لا لإيمانهم بأنه نبى و رسول من عند الله و لكن كنوع من السخرية و الإستهزاء بالرجل الذى ظنوا أنهم قتلوه , و هذا يعنى أن هؤلاء القوم اعتقدوا أن عيسى كان مدعيا ً للنبوة و أنهم قتلوه و تخلصوا منه, و لكن الله سبحانه و تعالى بين لهم أنهم ما قتلوه و ما صلبوه و لكن شبه لهم , فهم لم يقتلوه و لم يصلبوه و لكن بدا لهم كأنهم فعلوا ذلك , فقد ظنوا أنهم فعلوا ذلك , و لكنهم لم يصلبوا و لم يقتلوا المسيح , و ان الذين اختلفوا فيه اختلفوا : من الاختلاف . و أولئك الذين لديهم أراء مختلفة فى الموضوع . لفى شك منه ما هم إلا فى شك . ما لهم به من علم الا اتباع الظن فما عندهم من علم يقينى . و ما قتلوه يقينا لأنه من المؤكد أنهم لم يقتلوه . هذا هو مفهوم المسلمين لشبهة صلب المسيح و قتله . و هى أنهم لم يصلبوه و لم يقتلوه . و لكن هذا ما ظنوا فى عقولهم أنهم فعلوه ! و هم لم يفعلوا ذلك ! . هذا ما نؤمن به نحن المسلمين " . ( محاضرة هل عيسى اله أم بشر أم اسطورة ص 111- 112 - المختار الاسلامى )
و فى مناظرته مع أنيس شورش التى كانت بعنوان ( هل المسيح هو الله ؟ ) قال الشيخ " ......... و نحن نقول انهم لم يقتلوه و لم يصلبوه و قد اثبتنا ذلك فى يوليو الماضى " أى فى مناظرة " هل صلب المسيح ؟ "
و ها هو الشيخ رحمه الله فى ندوته مع القس المهتدى جارى ميلر يعلنها صريحة واضحة , و قد كانت هذه الندوة بين طرفين بارزين هما السيد أحمد ديدات الذى يمثل وجهة النظر الاسلامية تجاه القضايا المتنازع عليها بين المسلمين و النصارى , و القس المهتدى جارى ميلر حفظه الله .
يقول الشيخ رحمه الله فى أثناء حديثه " ان نقاط الخلاف الحقيقى بين المسلمين و المسيحيين هى كما يلى :
أولا : المسلمون لا يؤمنون بأن عيسى هو الله .
ثانيا : المسلمون لا يؤمنون بأن عيسى الابن الوحيد المولود لله . لأن الله لم يلد .
ثالثا : المسلمون لا يؤمنون أن يكون الثلاثة فى واحد و الواحد فى ثلاثة .
رابعا : المسلمون يؤمنون بأن المسيح عيسى لم يقتل و لم يصلب , و من ثم فهو لم يقم أو يبعث حيًا فالقيامة لم تحدث . فلا يوجد شئ اسمه القيامة ) يعنى بخصوص ما قيل أنه جرى للمسيح بعد صلبه المزعوم حسب اعتقاد النصارى ) و ليس المقصود انكار البعث مطلقا . فالقرأن الكريم يؤكد البعث و يؤكد كذلك أن المسيح عليه السلام سوف يبعث حيا و لكن القرأن الكريم يعارض فكرة أن المسيح قد بعث بعد صلبه و موته المزعوم حسب اعتقاد النصارى . تلك هى نقاط الاختلاف الحقيقى بين المسلمين و المسيحيين " ( الخلاف الحقيقى بين المسلمين و المسيحيين ص 27- 28– المختار الإسلامى )
و يقول الشيخ أيضا " ... فالحديث عن التوحيد شرط التناظر مع النصارى و لكنهم يستغبوننا و يريدوننا أن نتحدث معهم عن دور المرأة فى المجتمع و ما الى ذلك من المواضيع التى تطرح ! .. و لن الأصل الذى يريدنا الله أن نتحدث معهم حوله هو التوحيد و جدالهم فى الشرك الذى هم واقعون فيه من اعتقاد فى المسيح و بأنه ابن الله و أنه صلب تكفيرا لذنوبهم و و ما قتلوه و ما صلبوه و لكن شبه لهم أحمد ديدات بين الانجيل و القرأن ص 8 – المختار الاسلامى (
فاخسأوا اعداء الله , فلن تعدوا قدركم !