أيتها المرأة الفلسطينة في الأرض المحتلة..
لقد أسمعت لو ناديت حياً ** ولكن لا حياة لمن تنادي
وناراً لو نفخت بها أضاءت ** ولكن أنت تنفخ في رماد
هم أموات غير أحياء وما يشعرون أيان يبعثون..
ولكنها الشعوب المؤمنة بقضية فلسطين ، تتقدمها ذوي الأيدي المتوضئة التي عاهدت ربها على تحرير أقصاها وتطهير مسجدها ، تراهم في الأفق قادمين ، أبصرها الشاعر حين قال :
أرى خلل الرماد وميض نار ** ويوشك أن يكون لها ضرام
جزيت خيراً يا شيراز وبارك الله فيك.